آخر الأخبارالغد الاردني

منتدون يقترحون تشكيل فريق لإعداد دراسة “الباقورة والغمر”

عمان- الغد– أ ألزمت تعليمات إدارة النفايات الخطرة وتداولها؛ المنتجين لهذه المواد، اقامة وحدات معالجة عند المصدر، على أن تؤخذ موافقة وزارة البيئة وأي جهات ذات علاقة ، تبين قدرتنا على حماية مصالحنا الأردنية وفق رؤيتنا وإرادتنا.
وأضاف الفلاحات في افتتاحه لجلسة حوارية نظمتها النقابة أمس، بعنوان “الباقورة والغمر وفرص الاستثمار زراعيا” بحضور رؤساء النقابات والجمعيات والهيئات الزراعية وخبراء زراعيين واصحاب رأي، أننا جميعا يملؤنا الفخر والعزة احتفالا بهذا النصر، الذي ترافق مع تحرير الأسيرين هبة اللبدي وعبدالرحمن مرعي والاصرار على ان تتحمل الدولة الاردنية، وتتخذ مواقف قوية في مواجهة دولة الكيان، ما لقي اصداء ايجابية عند المواطن.
وشدد على أن النقابة والجمعيات والنقابات والهيئات الزراعية، تمتلك رصيدا كبيرا من الخبرة والكفاءة، لاستثمار أراضي الباقورة والغمر زراعيا وبكوادر وطنية وبخطط علمية، تستطيع تقديم أفضل الحلول المبتكرة للحفاظ على هذه الاراضي، وتعظيم عائدها الزراعي.
وزير الزراعة الأسبق، الدكتور عاكف الزعبي، أكد أهمية استغلال هذه الأرض التي تمتد إلى وادي عربة، وإقامة مشاريع تنموية فيها، مقترحا توزيع الأرض على سكان المنطقة لاستغلالها زراعيا.
وناقش المشاركون في الندوة، فرص الاستثمار الزراعي في أرض الباقورة والغمر، مقترحين عدة خيارات لكيفية الاستغلال الأمثل للأرض، وعلى رأسها تشكيل فريق وطني من وزارة الزراعة والنقابة والنقابات والجمعيات والهيئات الزراعية، لإعداد دراسة علمية حول أراضي الباقورة والغمر وكيفية الاستفادة منها زراعيا.
وأكدوا على رمزية الأرض، واهمية الحدث مقترحين أهمية إقامة مشاريع سياحية كبيرة للاستفادة من أهمية الموقع التاريخية وجغرافيته والإرث التاريخي الذي يمتلكه، مثل جسر المجامع ومبنى الجمارك الاردنية الفلسطينية القديم، وآثار عثمانية.
وقدموا مقترحات لاستثمار المنطقة، كإنشاء بحيرة اصطناعية في الباقورة التي تعتبر ملتقى لنهري اليرموك والاردن، وإنشاء محمية طبيعية فيها كونها مقصدا للطيور المهاجرة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock