Uncategorized

منتدى الإعلام العربي يحتفل بمرور 20 عاماً على انطلاقه

3000 إعلامي عربي وعالمي يشاركون في الاحتفال

أحمد بن محمد: “نعمل برؤية وتوجيهات محمد بن راشد لدعم إعلام قوي قادر على المنافسة يلبي تطلعات المنطقة العربية ويواكب طموات شعوبها”

منى المرّي: “نحتفل وقيادات الإعلام العربي بـ20 عاماً من النقاش المُثمر نحو إعلام قوي يشارك في صُنع مستقبل أفضل للمنطقة”.

د. ميثاء بوحميد: “على مدار عقدين كان المنتدى حاضراً في قلب المشهد العربي والعالمي لوضع توصيف دقيق لعلاقة الإعلام بالمتغيرات وأسلوب معالجتها”.

دبي- قبل أيام من انطلاق احتفالية 20 عاماً على تأسيس منتدى الإعلام العربي، المُقام تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يومي 4، 5 أكتوبر الجاري، كشف “نادي دبي للصحافة”، الجهة المنظمة للمنتدى، عن تفاصيل أجندة الحدث الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة والذي من المنتظر أن يستقطب نحو 3000 من الساسة والمسؤولين الحكوميين في العالم العربي وقيادات المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية، وكِبَار الكُتَّاب والمفكرين، والمثقفين والمعنيين بصناعة الإعلام في المنطقة، كما سيشهد المنتدى تكريم الفائزين بجائزة الإعلام العربي في دورتها الـ21 خلال أول أيام الحدث.

وفي هذه المناسبة، رحّب الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي للإعلام بضيوف المنتدى والمشاركين فيه من مختلف أنحاء العالم العربي ومن خارجه، مؤكداً حرص دبي وقيادتها الرشيدة على إنجاح هذا الحوار المتخصص الشامل وتمكين أهدافه الاستراتيجية بما لها من مردود إيجابي يطال المنطقة العربية بأسرها بالنهوض بقدرات إعلامها من خلال استعراض الرؤى والتصورات اللازمة لتمكين قطاعات الإعلام العربي المختلفة من تجاوز ما تواجهه من تحديات واكتشاف فرص جديدة للنمو والتطور.

وأكد الشيخ أن منتدى الإعلام العربي يسير على ذات النهج والأهداف التي حددها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومنذ الانطلاقة الأولى للمنتدى، مع التركيز على تحقيق الصالح العربي من خلال تمكين إعلام واعٍ ومسؤول، يكون سنداً لجهود التطوير والتنمية في المنطقة وبما يعود بالنفع والفائدة على شعوبها.

وقال الشيخ رئيس مجلس دبي للإعلام: “نعمل برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعم إعلام قوي قادر على المنافسة يلبي تطلعات المنطقة العربية ويواكب طموحات شعوبها.. واجتماع آلاف الإعلاميين والمتخصصين تحت سقف واحد يعد فرصة نموذجية لبحث حال الإعلام واكتشاف مسارات جديدة تؤكد قدرته على الإسهام بفاعلية في تمكين المجتمع العربي من العبور إلى المستقبل المنشود على أرض صلبة من الإنجازات في مختلف المجالات”.

وهنّأ الشيخ أحمد بن محمد القائمين على المنتدى وتتويج 20 عاماً من النجاح، معرباً عن تقديره لفريق العمل وما قدمه من جهود طوال تلك الفترة، كما وجّه سموه الشكر لكل من شارك خلال مسيرة المنتدى الحافلة بفكرة أو اقتراح كان له أثر في دفع عملية تطوير الإعلام العربي قدماً.

وقال سموه “احتفالية الـ20 تتوج مسيرة مهنية شارك في إنجاحها رموز الإعلام العربي وصُنّاعه.. ونتطلع لمواصلتها معهم برؤى وأفكار تواكب الحاضر وتستشرف المستقبل… شراكاتنا القوية مع الإعلام العربي والعالمي أساس قوي ينطلق منه حوار هدفه تحقيق الفائدة للمنطقة بإعلام يعينها على تجاوز نفق التحديات إلى آفاق الفرص”.
وتأتي الأجندة المكثفة للمنتدى هذا العام والتي ستعقد تحت شعار “مستقبل الإعلام” لمناقشة أهم الموضوعات التي تشغل القائمين على العمل الإعلامي في المنطقة، وضمن مختلف قطاعاته سواء الإعلام المطبوع أو المرئي وكذلك المسموع والرقمي، في إطار شامل هدفه وضع أطر واضحة لما هو مطلوب لتطوير القطاع، مع الأخذ في الاعتبار المتغيرات متعددة الأوجه وأبعاد التأثير التي تحيط بالإعلام على الصعيدين الإقليمي والعالمي، في حين سيتركز الجانب الأكبر من النقاش على التوجهات الجديدة للإعلام وما هو المطلوب من المؤسسات الإعلامية والإعلاميين العرب خلال المرحلة المقبلة من خطوات تطويرية لمواكبة تلك التوجهات وتحقيق الريادة فيها، بما يسهم في النهوض بدور الإعلام وتأثيره الإيجابي في مجتمعاتنا العربية.
وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين خلال المنتدى معالي د. رمزان بن عبدالله النعيمي، وزير شؤون الإعلام في مملكة البحرين، ومعالي كرم جابر، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في جمهورية مصر العربية، ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي هذه المناسبة، أكدت منى غانم المرّي، رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي، أن احتفال منتدى الإعلام العربي بمرور 20 عاماً على انطلاقه بتوجيهات من  الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يأتي تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل الجاد والنقاش البنّاء مع مختلف أقطاب صناعة الإعلام في المنطقة والعالم، والقائمين على هذا القطاع الحيوي، ضمن حوار مهني متخصص هدفه توثيق الروابط والإسهام في النهوض بقدرات الإعلام في المنطقة وضمن مختلف قطاعاته وتخصصاته، بمشاركة مسؤولين حكوميين ونخب الخبراء ومسؤولي كبرى المؤسسات الإعلامية، حيث نجح المنتدى في بناء جسور تواصل فعالة بين الإعلاميين العرب لتبادل الخبرات فيما بينهم والعمل معاً للتوصل إلى أفكار ورؤى جديدة تسهم في تحقيق التطوير المنشود للإعلام العربي وتأكيد دوره الحيوي في المجتمعات العربية ومشاركته الإيجابية في صُنع مستقبلها.
وقالت سعادتها: “نحتفل وقيادات العمل الإعلامي العربي بـ20 عاماً من النقاش المثمر نحو إعلام قوي يشارك في صنع مستقبل أفضل للمنطقة.. ونحن نواصل العمل مع شركائنا من مختلف أنحاء العالم العربي لصياغة خارطة طريق للتطوير الإعلامي بتبادل الأفكار والرؤى حول كيفية النهوض بالقدرات وإطلاق الطاقات المبدعة.. نسعى من خلال الحوار إلى تحديد أهداف استراتيجية واضحة لتأكيد تنافسية الإعلام العربي في مستقبل ترسم التكنولوجيا ملامحه”.
ونوّهت سعادة منى المرّي بالروابط القوية التي أسسها المنتدى مع أقطاب صناعة الإعلام في المنطقة العربية وحرص المجتمع الإعلامي العربي أن يكون مشاركاً في هذا الحوار السنوي المتخصص بما يتيحه من فرصة للقاء وتبادل الأفكار والرؤى والوقوف على أفضل الممارسات وأنجح المشاريع وأحدث الأساليب والتقنيات في هذا المجال عربياً وعالمياً وقالت: “على مدار عشرين عاماً أقام المنتدى حواراً مهنياً على درجة عالية من التخصص والشفافية لتأكيد دور الإعلام كشريك مؤثر في عملية التطوير والتنمية في المنطقة”.
وأضافت موضحةً: “سيركز الحوار على متطلبات التطوير الإعلامي في المنطقة للاستعداد بصورة جيّدة للمستقبل، بما في ذلك الحاجة إلى تأهيل الكوادر الإعلامية العربية تأهيلاً احترافياً، يكفل تمكينهم من توظيف معطيات العصر في خدمة رسالتهم الإعلامية، والتركيز على النماذج المُلهمة والمبادرات الإيجابية التي بمقدورها أن تحدث تأثيراً ايجابياً في المجتمع”.
مواكبة المستقبل
من جانبها قالت الدكتورة ميثاء بوحميد، مديرة نادي دبي للصحافة إن احتفال منتدى الإعلام العربي بمرور 20 عاماً على انطلاقه، يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم متغيرات عديدة حرصت اللجنة التنظيمية على مواكبتها كعهد هذا التجمع الإعلامي الأكبر من نوعه على مدار العشرين عاماً الماضية، في مواكبة الأحداث والتطورات، وأن يكون دائماً حاضراً في قلب المشهد يرصد ويحلل ويضع توصيفاً دقيقاً لعلاقة الإعلام بتلك المتغيرات وأسلوب معالجتها والتفاعل مع تبعاتها.
وأوضحت قائلة: “تأتي أجندة الدورة الحالية من المنتدى مواكبةً للمسؤوليات الجديدة التي وضعتها المتغيرات الإقليمية والعالمية على كاهل هذا القطاع الحيوي، وبالتعاون مع جميع مكونات منظومة العمل الإعلامي على امتداد المنطقة العربية، للتوصل إلى تصورات واضحة لآليات وخطط التطوير المطلوبة خلال المرحلة المقبلة، والتي يمكن من خلالها تعزيز دور الإعلام كوسيلة فعّالة في تطوير المجتمعات وتحقيق تقدمها وازدهارها”.
وأضافت: “سيطرح المنتدى العديد من المحاور التي تشغل القائمين على الإعلام على مستوى المنطقة، وسنواصل النقاش بحضور نخبة من المتخصصين والخبراء حول هذه القضايا الجوهرية المتعلقة بالقطاع والمجتمع بصورة عامة، للوصول إلى تصورات تساعد المؤسسات الإعلامية على تبني الاستراتيجيات اللازمة لمواكبة التطور العالمي السريع”.
جلسات رئيسية
وتتضمن أجندة منتدى الإعلام العربي الـ20 عدداً من الجلسات الرئيسية التي ستناقش مجموعة من المواضيع المنوعة والمتخصصة، حيث تطرح جلسة “الإعلام العربي .. التحولات والتأثير” مجموعة من التساؤلات المهمة، من منظور قيادات إعلامية عربية رفيعة المستوى، في محاولة للوقوف على أبعاد المشهد الإعلامي العربي، ومتطلبات تطويره للقيام بالدور المنتظر منه كشريك له تأثيره في دفع جهود التطوير والتغلب على التحديات الراهنة. يتحدث خلال الجلسة: معالي د. رمزان بن عبدالله النعيمي، وزير شؤون الإعلام في مملكة البحرين، ومعالي كرم جابر، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في جمهورية مصر العربية، وتدير الجلسة الإعلامية زينة يازجي من قناة الشرق.
وسيستضيف المنتدى ضمن جلسة حوارية خاصة معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ليشارك الحضور رؤاه حول ضرورة إيجاد تصورات واضحة لمستقبل الإعلام العربي، في ظل ما تموج به المنطقة والعالم من تحولات سياسية واقتصادية وأمنية، وذلك خلال جلسة بعنوان “الشرق الأوسط.. مسرح التغيير الكبير”، حيث سيستعرض معاليه عدداً من المحاور أهمها تداعيات الأزمة الأوكرانية الروسية، والمشهد السياسي والاقتصادي والثقافي والأمني لبلدان منطقة غرب آسيا، ومستقبل المنطقة والعلاقات بين بلدانها، ويدير النقاش الإعلامي طاهر بركة من قناة العربية.
وفي جلسة عنوانها “مستقبل التجارة في عالم إعلامي متغير”، يستعرض سعادة سلطان بن سليم، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة ” دي بي ورلد”، التغيرات المتلاحقة التي تعصف بخطوط التجارة العالمية وسلاسل التوريد، وحلول التجارية الذكية التي تتيحها موانئ دبي العالمية للمساهمة في التمهيد لمستقبل أفضل للعالم، وذلك بفضل شبكتها المؤلفة من 150 مرفقاً في 45 دولة، ودورها الرئيسي كشريك للتجارة العالمية في تأمين متطلبات سلسلة التوريد، وتحاوره الإعلامية بيكي أندرسون.
ويستضيف المنتدى جون كايسي، رئيس شبكة “سي إن بي سي” الدولية، والذي يتحدث خلال جلسة “التكنولوجيا وتعزيز الثقة بوسائل الإعلام الإخبارية” عن التطور الكبير الذي يشهده قطاع الإعلام في العالم، وكيفية تعاطي الإعلام العالمي مع المتغيرات السريعة في المنطقة، ومدى العلاقة بين الإعلام والاقتصاد والتأثير المتبادل فيما بينهما، ويدير الجلسة الإعلامي، ريتشارد دين من شبكة الإذاعة العربية.
كما يسلّط المنتدى من خلال جلسة “إعادة تشكيل المشهد السياسي في المنطقة” الضوء على التحولات الاستراتيجية في المنطقة، واستشراف مستقبل المنطقة العربية خلال العقد المقبل، ويتحدث في الجلسة: الإعلامي والكاتب المصري عماد الدين أديب، ونايلة تويني، رئيسة تحرير صحيفة النهار، وعبد العزيز الخميس، الكاتب والباحث في شؤون الشرق الأوسط، ومحمد الحمادي، رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية، ويدير النقاش الإعلامية فضيلة سويسي من قناة سكاي نيوز عربية.
جلسات نقاشية
وستتطرق برنامج الجلسات النقاشية للمنتدى إلى عدد من الموضوعات المطروحة على الساحة الإعلامية، إذ سيتحدث خلال جلسة “صناعة الإعلام .. هل لها مستقبل” كل من: بيار الضاهر، رئيس مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC، ونارت بوران، الرئيس التنفيذي للشركة العالمية للاستثمارات الإعلامية، وألبرت شفيق، رئيس قطاع التلفزيون في الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، للإجابة على تساؤلات حول قدرة الإعلام على المنافسة واستدامة النمو في ظل المتغيرات التقنية السريعة وما أحدثته من تغيرات عميقة في معايير العمل الإعلامي، ويدير النقاش الإعلامية مهيرة عبدالعزيز.
كما يتضمن البرنامج ذاته جلسة حول مستقبل الكتابة والكُتّاب وكيفية تعاطيهم مع القضايا المجتمعية من خلال جلسة “مستقبل القلم العربي” ويتحدث فيها الكُتّاب: ناصر الظاهري (الإمارات)، ود. رشيد الخيون (العراق)، وحسين شبكشي (السعودية)، وأمينة خيري (مصر)، وتحاورهم الإعلامية الإماراتية صفية الشحي، حيث تحاول الجلسة الإجابة على تساؤلات تدور حول مدى تأثير أصحاب القلم في المجتمع العربي في العصر الحالي، وهل انحسر دورهم أمام أثر الإعلام الجديد في إبراز شخصيات هامشية وتصعيدها لتتصدر المشهد على حساب النُخب الفكرية.
وفي هذا الإطار، وضمن جلسة “مستقبل الإعلام في عصر الميتافيرس” يناقش المنتدى فرص التطوير والنمو التي سيقدمها عالم الميتافيرس للإعلام، وتستضيف الجلسة: سعادة خلفان بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، وفارس عقاد، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق أوسط وشمال أفريقيا –شركة “ميتا” العالمية، وحسام صالح، الرئيس التنفيذي لعمليات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، ومينا العريبي، رئيسة تحرير صحيفة “ذي ناشونال”، وتدير الجلسة الإعلامية ميساء القلا من قناة “سي ان بي سي ” العربية.

ويتناول المنتدى التجربة المصرية الرائدة في مجال الصحافة، وأثرها عربياً وملامح مستقبلها في جلسة بعنوان “مستقبل الصحافة المصرية” تستضيف الكاتب عماد الدين حسين، رئيس تحرير صحيفة الشروق، وعبد اللطيف المناوي، رئيس تحرير صحيفة المصري اليوم، وأحمد المسلماني الكاتب ورئيس مركز القاهرة للدراسات الاستراتيجية، ويدير الحوار الإعلامي معتز الدمرداش من قناة الشرق.
ويتعرض المنتدى للمشهد الصحافي الخليجي بغير معزل عن المشهد الإعلامي العربي في جلسة “الإعلام العربي 2022 – وجهة نظر خليجية”، والتي تستضيف: منى بو سمرة، رئيس التحرير المسؤول لصحيفة البيان الإماراتية، وجميل الذيابي، رئيس تحرير صحيفة عكاظ السعودية، ووليد النصف، رئيس تحرير القبس الكويتية، ومؤنس المردي، رئيس تحرير صحيفة البلاد البحرينية، ويدير الجلسة الإعلامي عيسى المرزوقي من قناة سكاي نيوز عربية.
متطلبات تمكين الشركات الناشئة من النهوض بقطاع الإعلام ستكون كذلك حاضرة على طاولة النقاش من خلال جلسة “تمكين الإعلام العربي … فرص ناشئة” والتي يتحدث خلالها رامي القواسمي، المدير التنفيذي – موضوع دوت كوم، وعبد السلام هيكل، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي-مجرة، وعبد الرحمن السيد، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة “نبض”، وتحاورهم الإعلامية دانا أبو لبن من قناة أم بي سي.
كما يناقش المنتدى تطور التواجد الصحافي في العالم الرقمي من خلال جلسة “مستقبل المنصات الرقمية” والتي تستضيف: خديجة المرزوقي، رئيسة تحرير منصة “دبي بوست”، وعلي الحازمي، رئيس تحرير صحيفة سبق الإلكترونية، ، وأكرم القصاص، رئيس تحرير صحيفة اليوم السابع المصرية، وكوثر زنطور، رئيسة تحرير جريدة الشارع المغاربي، وتدير الجلسة الإعلامية هديل العليان من قناة الشرق.
واقع الإعلام اللبناني وتطوره سيكون محور الجلسة التي تحمل عنوان “إعلام لبنان: من العصر الذهبي إلى أين” يتحدث خلالها الإعلاميون زافين قيومجيان، وجيسيكا عازار، وطوني بارود، وتحاورهم الإعلامية جويس عقيقي، حيث سيتطرق النقاش إلى مقارنة التطور الحاصل في المشهد الإعلامي اللبناني بين الماضي والحاضر، والأسلوب الذي تعاطى به الإعلام اللبناني مع القضايا والمواضيع المطروحة على الساحتين اللبنانية والعربية في الماضي والحاضر، وما إذا كان الإعلام اللبناني لا يزال يعايش عصره الذهبي.
وسيستضيف منتدى الإعلام العربي نقاشاً موسعاً حول “مستقبل الإعلام الرياضي” وتطوّر هذا القطاع وإسهامه في النهوض بالرياضة ودفع الرياضيين إلى مستويات أعلى من التميز، وتستضيف الجلسة: يعقوب السعدي، رئيس قنوات أبوظبي الرياضية، ووليد الفراج، رئيس تحرير برنامج أكشن مع وليد على قناة أم بي سي أكشن، والإعلامي الرياضي المصري أحمد شوبير، وتدير النقاش الإعلامية ساندرين جبرا من موقع كووورة.
وفي جلسة “الدراما على عرشها”، يناقش المنتدى مكانة الدراما العربية التي باتت تحظى بها حديثاً مع ظهور كيانات انتاجية كبرى اعادت للدراما العربية تاريخها العريض وإرثها العريق، حيث حققت بعض الانتاجات العربية انتشاراً عالمياً، وتُرجمت الى اللغات التركية والإيطالية والإسبانية، فيما تحولت بعض الأعمال الدرامية إلى انتاجات سينمائية وصلت للعالمية. تستضيف الجلسة: صادق الصباح، الرئيس التنفيذي سيدرز برودكشن، والفنان عابد الفهد، والفنانة سيرين عبد النور، وسارة الجرمن، مديرة إدارة القنوات العامة في مؤسسة دبي للإعلام ، ويدير النقاش الإعلامي نيشان.
جلسات 20 دقيقة
تستعرض صوفي هويت تروفيم، رئيسة التحرير العالمية في وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) “التغير المناخي ودور الإعلام” من خلال خبرتها الطويلة في مجال العمل الإعلامي والتي تصل إلى أكثر من 35 عاماً، مستعرضة رؤاها حول كيفية إسهام الإعلام في رفع الوعي المجتمعي بقضايا البيئة والتأثير الإيجابي في مواجهة قضية التغير المناخي التي تشكل تحدياً كبيراً أمام البشرية.
وخلال جلسات 20 دقيقة تأتي جلسة بعنوان” دمج الإعلام الرقمي مع التلفزيوني”، يتحدث خلالها الإعلامي طوني خليفة، المدير العام لقناة المشهد وتحاوره الإعلامية هبة الأباصيري من قناة سي بي سي، كما يطرح د. نبيل الخطيب رؤيته حول تطوير صناعة الأخبار في جلسة “مستقبل غرف الأخبار” وتديرها الإعلامية ريا رمال.
وسيتضيف المنتدى علي جابر، مدير القنوات في مجموعة أم بي سي، للحديث في جلسة بعنوان ” مستقبل التليفزيون في عصر التكنولوجيا”، كما يتحدث الإعلامي محمد الملا، مقدم برنامج ديوان الملا في جلسة أخرى بعنوان “حرية الرأي والتعبير.. الوطنية أولاً”، كما تستعرض الإعلامية رضوى الشربيني، من قناة “سي بي سي” في جلسة ضمن جلسات الـ20 دقيقة ظاهرة “الترند” على منصات التواصل الاجتماعي، ومدى تأثيرها على عمل الإعلاميين الساعين إلى الحصول على أعلى نسب المشاهدة والمتابعة على منصات التواصل، والمعايير المهنية والاحترافية للإعلامي ويدر الجلسة الإعلامي وسام بريدي.
ويناقش د. فهد الشليمي، رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام، دور الإعلام في خدمة استراتيجيات التنمية ودفع جهودها في المنطقة من خلال جلسة بعنوان ” مهمة إعلام المستقبل في التنمية المستدامة”، كما يتطرق عضوان الأحمدي، رئيس تحرير إندببندنت عربية، من خلال جلسة ” المشهد الإعلامي وثورة الإعلام” إلى التطور الهائل في وسائل الإعلام بما فيها التطبيقات الإخبارية، ويدير الحوار الإعلامية نيلة جناحي من تلفزيون البحرين.
ويسلط المنتدى الضوء على إعلام الطفل في جلسة بعنوان “إعلام الطفل .. لماذا يغيب عربياً” يتحدث فيها نوف الحسيني، مديرة تحرير مانجا العربية، كما تتحدث الإعلامية والمراسلة رولا الخطيب من قناة الحدث خلال جلسة “عندما يصبح المراسل خبراً” عن طبيعة عمل المراسل وما يواجهه من صعوبات.
ويستعرض الدكتور سلطان النعيمي، المدير العام لمركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية عدداً من قضايا الساعة المُلحّة على الصعيد الإقليمي والتصورات لما ستحمله للمنطقة خلال المرحلة المقبلة من فرص وتحديات في جلسة “واقع المنطقة العربية والسيناريوهات المحتملة”، ويدير الحوار الإعلامي حسين الشيخ.
وحول عالم الميتافيرس وتأثيراته المتوقعة على العمل الإعلامي في المنطقة يتحدث أديبات فيردي، خبير ومتخصص في شؤون الميتافيرس في جلسة بعنوان” الإعلام العربي.. رحلة نحو الميتافيرس”، كما تشمل جلسات 20 دقيقة جلسةً بعنوان ” مستقبل العمل في البيئة الإعلامية” تتحدث فيها فائزة تشانغ لي، المديرة التنفيذية لمجموعة الصين للإعلام في الشرق الأوسط.
ويتحدث الإعلامي مصطفى الآغا خلال جلسة “قوة الكلمة” حول أهمية الكلمة وتأثيرها الإيجابي على الإنسان، ومدى مسؤولية المحتوى الهادف عبر مختلف المنصات الإعلامية.
ورشات عمل
وتقام في إطار منتدى الإعلام العربي هذا العام سلسلة من ورشات العمل التي تستضيف نخبة من أبرز الخبراء الإعلاميين من مجموعة من أهم وأكبر المؤسسات الإعلامية العالمية للحديث حول آخر ما تم التوصل إليه من تقنيات وآليات ومنهجيات وأساليب عمل، وسيتمكن المشاركون في دورة العام الحالي من المنتدى من حضور مجموعة من ورشات تتركز موضوعاتها على تحليل أحدث التوجهات والتقنيات في مجال العمل الإعلامي. وسيقود ورشات العمل كل من: سامية عايش، الإعلامية والمدربة في سي إن إن العربية، وجوزيت أبي تامر، صحافية، وكالة “فرانس برس” العالمية، وسون هو الصحافي في تلفزيون الصين المركزي CCTV، وجوانا جميل، مدير الشركاء الاستراتيجيين– صُنّاع المحتوى لدى شركة “ميتا” (Meta) العالمية، وسامر شهاب، مدير الشركاء الاستراتيجيين – لقطاع الإعلام- شركة “ميتا” العالمية.
يُذكر أن منتدى الإعلام العربي، الحدث الأبرز والأكبر من نوعه في المنطقة، قد ناقش على مدار دوراته المتعاقبة أهم القضايا والتطورات التي طرأت على الساحتين العربية والدولية وكان مواكباً لأبرز التحولات الإقليمية والعالمية، حيث ناقش دور الإعلام في معالجة تأثيرات تلك التحولات من منظور إعلامي وبحث سبل تعزيز دور الإعلام كشريك فعال ومؤثر في دعم مسيرة التنمية والتطوير في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock