أخبار محلية ٢

منح النائب أندريه حواري وسام ريو برانكو برتبة ضابط عظيم

قرر رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية جايير بولسونارو، منح النائب أندريه حواري وسام ريو برانكو برتبة ضابط عظيم.
وتسلم حواري الوسام خلال حفل التكريم الذي أقامه سفيرالبرازيل لدى المملكة روي أمارال، في مقر السفارة، الثلاثاء، بحضور عدد من المسؤولين الأردنيين ورئيس مجلس النواب وبعض الوزراء وأعضاء من مجلس النواب ومجموعة من رجال الأعمال.
وجاء تكريم النائب حواري بوسام ريو برانكو تعبيراً عن عرفان الحكومة البرازيلية وتقديرها لإنجازاته العديدة ولجهودها المبذولة
في تعزيز العلاقات الثنائية بين البرازيل والأردن لما فيه مصلحة كلا الشعبين.
وقال أمارال إن بارون ريو برانكو، راعي الوسام (تمت تسمية الوسام باسمه تكريماً له)، هو دبلوماسي برازيلي، عمل وزيراً للخارجية منذ العام ١٩٠٢ حتى وفاته في العام ١٩١٢، والذي تم بفضله تعزيز الحدود البرازيلية بالوسائل السلمية ومن خلال العمل الدبلوماسي، عبر التحكيم أو التفاوض المباشر.  إذ يعود له الفضل في عدم وجود أي نزاع للبرازيل على الحدود والتي يتجاوز طولها أكثر من 8 الاف كم.
واضاف السفير البرازيلي لدى المملكة أن عمل برانكو عن حيازة البرازيل اثبت بشكل قطعي ومثبت للأراضي المتنازع عليها والتي تقدر مساحتها بنحو 900 الف كم2.
لذلك، يحظى بارون ريو برانكو بمكانة عالية جداً كأحد أهم وأبرزالقامات الوطنية في البرازيل، وفق امارال.
ودعا امارال لضرورة أخذ بارون ريو برانكو كقدوة يحتذى به لا سيما خلال هذه الأوقات المتوترة التي نشهدها مع انتشار الحرب في كلٍ من الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا، معتبرا أن الوقت الحالي هو أكثر الأوقات ملائمة لرفع أصواتنا دفاعاً عن السلام والتسامح وتبني لغة الحوار بين الدول والدبلوماسية.
ومن ضمن المبادرات العديدة التي يترأسها أندريه، المنتخب لعضوية مجلسين نيابيين، والتي اشاد بها سفير جمهورية البرازيل الاتحادية، دوره كرئيس للجنة السياحة في البرلمان الأردني، مبينا انه بالنسبة لكل من البرازيل والأردن، تعتبر السياحة نشاطاً اقتصادياً استراتيجياً يعمل على توفير العديد من فرص العمل ومصدراً للدخل للملايين من العائلات.
بالإضافة إلى ذلك، فإن السياحة تعمل على التقريب بين الناس وإزالة الصور النمطية وتعزيز التفاهم وبناء العلاقات وإثراء الروح.  وباختصار شديد، يعتبر تعزيز السياحة تمهيداً للسلام.
ويتميز الأردن بوجهاته السياحية التي لا مثيل لها، فيوجد 6 مواقع أثرية أردنية تم إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ومن جهة أخرى، فإنني شاهد على حالات لا حصر لها لسياح برازيليين سحرهم جمال الأردن بعد إطلاعهم على إرثه التاريخي والديني وأطعمته التراثية، لا سيما بعد تعاملهم معشعبه الذي يرحب بضيوفه دوماً بكل حفاوة بعبارة “أهلا بكم في الأردن” “Welcome to Jordan”، وفق امارال.
وفي العام ٢٠١٩، زار 20 الف مسافر برازيلي الأردن، بزيادة قدرها ٣٨٪ مقارنة مع العام ٢٠١٨، وتلك النسبة تعتبر قليلة جداً بالنسبة لأبعاد علاقتنا.  إلا أن مثل هذه النتيجة لا يمكن أن تتحقق دون المشاركة الفاعلة للسيد أندريه حواري.
علاوةً على ما سبق، اشاد السفير بجهود النائب حواري المبذولة في تعزيز التبادل التجاري بين البلدين.  بصفته عضواً في جمعية الأعمال الأردنية-البرازيلية، حيث ساهم في وصول التجارة الثنائية إلى ما يقارب النصف مليار دولار في عام ٢٠٢١، وفي زيادة الصادرات الأردنية إلى البرازيل بنسبة 1.600٪ في السنوات الثلاث الماضية.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock