ثقافة

منح جائزة نوبل للآداب للبريطانية دوريس ليسينغ عن معظم أعمالها الابداعية

كتبت عن التجربة النسائية برؤية نافذة


ستوكهولم – منحت الكاتبة البريطانية دوريس ليسينغ أمس الخميس جائزة نوبل للآداب كما أعلنت الأكاديمية السويدية.


وجاء في بيان صادر عن الأكاديمية السويدية أن لجنة نوبل اختارت مكافأة الروائية البريطانية التي تتحدث عن “التجربة النسائية والتي سبرت بتشكك ورؤية نافذة غور حضارة منقسمة”.


وفي لندن قالت متحدثة باسم دار الأدب التي تمثل دوريس ليسينغ لوكالة فرانس برس “نحن سعيدون جدا، لأنها استحقت فعلا هذه الجائزة عن معظم أعمالها الابداعية”.


وأضافت “هي تقوم بالتسوق في لندن ونحاول الاتصال بها قبل أن تعلم ذلك من الأخبار”.


وستبلغ دوريس ليسينغ الثامنة والثمانين من العمر في 22 تشرين الاول(اكتوبر).


ولدت دوريس ماي تايلور في بلاد فارس (ايران حاليا)  في العام 1919 حيث كان والدها ضابطا في الجيش البريطاني. وعاشت قسما من طفولتها في افريقيا ما أثر كثيرا على أعمالها.


وهذه العضو سابقا في الحزب الشيوعي البريطاني الذي تركته في العام 1956 خلال سحق انتفاضة المجر، شبهت في كثير من الاحيان بالكاتبة الفرنسية سيمون دو بوفوار بسبب أفكارها المؤيدة لحقوق المرأة.


وكتابها الأكثر شهرة “المفكرة الذهبية” (ذي غولدن نوتبوك) يروي في هذا الاطار قصة امرأة كاتبة ناجحة تكتب مذكراتها.


تزوجت دوريس مرتين وطلقت مرتين معتبرة أن الزواج “حالة لا تناسبها”.


ومن أنجح أعمالها الناجحة “غوينغ هوم” الصادر في العام1954 والذي تندد فيه بالتمييز العنصري في جنوب افريقيا و”ذي غود تيروريست” الارهابي الجيد الصادر في العام 1985 حول مجموعة من الشبان الثوريين من اليسار المتشدد.


يذكر أن الروائي التركي اورهان باموك حصل على جائزة نوبل للآداب العام الماضي.


وقيمة جائزة نوبل للآداب مثل قيمة جوائز نوبل الأخرى عشرة ملايين كورون سويدي (حوالى 1.08 مليون يورو) وستسلم في 10 كانون الاول(ديسمبر) في ستوكهولم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock