محافظاتمعان

منطقة معان التنموية: مصانع الأسمدة والكيماويات توفر عشرات فرص العمل

حسين كريشان

معان – يعزز قرب مناجم الفوسفات في المجمع الصناعي بمنطقة الشيدية في معان من منطقة معان التنموية، بمسافة لا تبعد أكثر من 50 كلم، فرص نجاح اقامة مصانع اخرى مرتبطة بالكيماويات والاسمدة بالمنطقة، والتي اسهمت بتحريك وتنشيط ودفع عجلة الاقتصاد المحلي، وخلق فرص عمل لأبناء المدينة، بما يعود على المنطقة بفوائد اقتصادية كبيرة.
وتعمل شركة تطوير معان المطور الرئيسي لمنطقة معان التنموية في أكثر من اتجاه، لاستقطاب مستثمرين في كافة الصناعات، سيما مصانع الاسمدة الموجودة في منطقة معان التنموية، والتي زادت على 10 مصانع وفرت عشرات فرص العمل.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير معان المهندس حسين كريشان، أن وجود استثمارات حقيقية وفعلية في محور الروضة الصناعية خاصة بصناعة الاسمدة والكيماويات، الى جانب بقية المشاريع الاخرى يعظم القيمة المضافة للفوسفات الأردني، وزيادة الصادرات الوطنية، علاوة على ما توفره نشاطات المصانع للمجتمع المحلي من خلال ايجاد فرص عمل جديدة بتوظيف مباشر وغير مباشر، واعتمادها في مشترياتها من مدينة معان وتنشيط حركة النقل البري ونشاط الموانئ لغايات التصدير.
وأشار كريشان ان الاستفادة الكبيرة للاقتصاد الاردني، بوجود تلك المشاريع في المنطقة التنموية، هو تصدير منتج جاهز بدلاً من تصدير المواد الخام، اضافة الى قرب المصانع في المنطقة التنموية من مصادر المواد الاولية والخام في مناجم فوسفات الشيدية، والتي لا تبعد اكثر من 50 كلم، الى جانب قرب تلك المصانع من ميناء العقبة لغايات التصدير والطرق الدولية التي تربط معان بالسعودية والعراق.
وقال ان شركة تطوير معان ساهمت بدعم المصانع والمشاريع الموجودة في الروضة الصناعية، وذلك من خلال تسهيل حصولهم على المواد الاولية والخام خاصة من مادة فوسفوريك اسد بكميات تفضيلية، مؤكدا ان منطقة معان التنموية ممثلة بذراعها التطويرية شركة تطوير معان، تسعى لأن تكون من الشركات الرائدة في احتضان واقامة المشاريع الخاصة بتعدين الفوسفات وتطوير منتجاته من الأسمدة بأقل التكاليف، مع المحافظة على البيئة والسلامة العمالية، لتعود بالمنفعة المجتمع المحلي والاقتصاد الوطني.
واضاف اننا فخورون بوجود هذه المصانع في الروضة الصناعية ومساهمتها في دفع عجلة الاقتصاد المحلي.
من جانبه قال صاحب أحد المصانع في الروضة الصناعية، والتي تعمل على انتاج مادة الاسمدة عز الدين الصقور، إن عمله السابق كمدير لأحد مصانع الاسمدة في محافظة العقبة دفعه لإقامة استثمار في منطقة معان التنموية، والتي تتمتع بحوافز ومزايا استثمارية تميزها عن بقية مناطق المملكة، مشيرا إلى أنه بدأ استثماره في الروضة الصناعية عام 2012، حيث تقدم لمنحة من احدى الجهات المانحة وحصل على مبلغ مالي لشراء معداته اللازمة لتصنيع الأسمدة الكيماوية السائلة والصلبة N-P-K.
واضاف الصقور ان المصنع انتج أسمدة أثبتت منذ البدء قدرتها على منافسة الأسمدة المستوردة من إيطاليا واسبانيا وغيرها من الدول، إلى جانب قيامه بتصدير حوالي 700 طن من الأسمدة التي ينتجها لمصر، وبين ان المصنع ساهم في إيجاد عدد من الفرص الوظيفية للأهالي في محافظة معان.
ويطمح الصقور بتوسيع خطوط إنتاجه والبدء بإنتاج الأمونيا السائلة نظرا لأهميتها في عملية الزارعة، كما يطمح أيضاً لتطوير الخطط التسويقية للمصنع ليتمكن من التصدير للمزيد من الأسواق الخارجية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock