آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

منظمات أممية تدعو لاستدراك غياب الوجبة المدرسية

آلاء مظهر

عمان- حذرت منظمات أممية من تفاقم أزمة الغذاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالتزامن مع استمرار وباء فيروس كورونا المستجد، كاشفة عن ان هناك 17.5 مليون طالب وطالبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا محرمون حاليا من الوجبات الغذائية المدرسية، التي تشكل الوجبة الرئيسة اليومية للعديد منهم.
وقالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، ومنظمة الأمم المتحدة الطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية في موجزها حول التغذية في ظل جائحة فيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشرق المتوسط والوطن العربي الصادر مؤخرا، ان حكومات أكثر من 180 دولة أغلقت المدارس مؤقتا بهدف التقليل من انتشار فيروس كورونا المستجد، ما أثر على ما يزيد على 80 % من الطلاب حول العالم، بما في ذلك أكثر من مليون طالب وطالبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وبينت هذه المنظمات أن إغلاق المدارس لا يؤثر على تعليم الأطفال فقط، بل يبعدهم عن التواجد ضمن بيئة مدرسية محمية بشكل جيد ويحول دون وصولهم إلى خدمات الصحة والتغذية المدرسية الأساسية، بما في ذلك الوجبات المدرسية المغذية، علما بأن التغذية المدرسية تعتبر بمثابة شبكة أمان للأطفال وأسرهم، لا سيما في حال انعدام الأمن الغذائي.
وأوضحت أن الوجبات المدرسية تشكل تعادل حوالي 10 % من الدخل الشهري للعديد من الأسر الفقيرة، وبالتالي فإن إغلاق المدارس يزيد بشكل كبير من العبء الاقتصادي عليها، داعية الى بذل جهود مشتركة بين الوزارات الحكومية الرئيسة والجهات المانحة والشركاء على المدى القصير والمتوسط لتلافي ذلك.
وفيما يتعلق بالإجراءات الموصى بها عند التخطيط لإعادة فتح المدارس، أكدت المنظمات ضرورة إجراء تقييم وحشد للموارد لسد الفجوات الموجودة في البنية التحنية والإمدادات الخاصة بالمياه والنظافة والإصحاح البيئي وتحديث البروتوكولات والإرشادات الحالية المتعلقة بالصحة المدرسية وسلامة الأغذية، معتبرة أن الوجبات الغذائية المقدمة للأطفال من شأنها أن تستقطبهم إلى المدارس عند إعادة فتحها.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock