آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

منظمة أممية تحذر من خطورة عدم وصول المياه للفئات المهمشة

إيمان الفارس

عمان – حذرت المنظمة الدولية للمياه (IWA)؛ من استمرارية عدم مواجهة تحدي عدم وصول مليارات الأشخاص لمياه صالحة للشرب، بخاصة “الفئات المهمشة”، في وقت أكد فيه على أهمية الالتزام بالهدف السادس للتنمية المستدامة “المياه للجميع بحلول العام 2030”.
وتزامنا مع يوم المياه العالمي للأمم المتحدة، الذي يصادف 22 آذار (مارس) من كل عام، ويحمل العام الحالي شعار “ضمان حصول الشعوب على المياه الصالحة للشرب”، نبهت (IWA) الى ضرورة تسليط الضوء على الفئات غير القادرة على الوصول الى تلك المياه، كالنساء والأطفال واللاجئين والشعوب الأصلية، وأصحاب الاحتياجات الخاصة.
واتسقت دعوات المنظمة، عبر تقرير صدر عنها تزامنا مع الاحتفال العالمي بيوم المياه، وضع باللغة الإنجليزية وحصلت “الغد” على نسخة منه، مع توجيهات وزارة المياه والري الأردنية، الساعية الى تعزيز مستوى الوعي المائي لدى أطفال المملكة، باعتباره هدفا مهما في الاستراتيجية التوعوية لقطاع المياه الاردني.
وقالت (IWA) في بيانها “غالبا ما يجري التغاضي عن المجموعات المهمشة، التي تواجه أحيانا التمييز”.
وأكدت أن عنوان يوم المياه لهذا العام، يركز على معالجة أزمة المياه بمعالجة أسباب حرمان مليارات الأشخاص من المياه، وعدم لفت النظر نحو ما يواجهونه من تحد بهذا الخصوص، سيما وأن المهمة اليومية لأعضاء المنظمة، تكمن في محاربة هذا الوضع، معتبرة بأنه يهدد الحياة ويكلف الكثير من الناس، ويعوق ازدهار الاقتصاديات والبيئة.
واكدت منظمة الامم المتحدة برسالتها في هذا اليوم، على أهمية المياه التي تمثل البقاء، إلى جانب الصرف الصحي، الذي يساعد على حماية الصحة العامة والصحة البيئية.
وشدد مساعد الامين العام لشؤون الاعلام في وزارة المياه عدنان الزعبي في احتفالية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) مؤخرا، على حرص مؤسسات قطاع المياه، وعبر برامجها، وعن طريق المناهج المدرسية والمواد الداعمة والنشاطات اللامنهجية والاندية المائية، على التوعية في التعامل مع المياه.
من جهته؛ حذر ممثل “اليونيسف” في الأردن روبرت جينكينز من عدم توافر استدامة نمو الأطفال في بيئة جيدة مرنة، وانعكاسه على صحتهم ورفاههم وتهديد سبل عيشهم.
وقال جينكيز إن “اليونيسف”؛ ترغب بتمكين الأطفال ليصبحوا مدركين لبيئتهم، وليكونوا سفراء للحفاظ على المياه في أسرهم ومدارسهم ومجتمعاتهم، لإحداث تغيير حقيقي ودائم، مشيدا بمستوى التعاون مع الوزارة والتشاركية باعتبارها نموذجا عالميا فريدا.
وتدعم عدة مؤسسات دولية مثل “اليونيسف” وغيرها، مؤسسات قطاع المياه، وتقدم المساندة لهذا القطاع بالمشاركة في برامج التوعية التي تؤثر على سلوك الاطفال، للوصول للاستخدام الامثل للحياة.
ويبدو أن حق الحصول على المياه، بات يواجه صعابا كثيرة، بخاصة في بلد كالمملكة التي ترزح تحت تحديات داخلية وإقليمية، تحول دون سهولة تحقيق هذا الهدف.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock