آخر الأخبار حياتناحياتنا

منها استخدام الهاتف.. تجنب هذه التصرفات في “الجيم”

علاء علي عبد

عمان – يعد الذهاب لمراكز اللياقة، أو “الجيم”، من الأمور الشائعة لدى الكثير من الناس ولأغراض مختلفة؛ فهناك من يذهب لممارسة التمارين الرياضية بغرض خسارة بضعة كيلوغرامات من وزنه بحثا عن الحصول على جسم رشيق. وهناك من يذهب بغرض تقوية عضلاته والحفاظ على لياقته البدنية.
المشكلة أن بعض مرتادي “الجيم” يقومون بعدد من الممارسات المزعجة لغيرهم، والتي يزداد شيوعها يوميا والتي نستعرضها فيما يلي:

  • عدم مسح معدات الجيم بعد استخدامها: من أكثر الممارسات البعيدة كل البعد عن اللباقة أن يستخدم المرء عددا من المعدات المتوفرة في “الجيم” ويتركها دون أن يمسح آثار تعرقه عليها ويترك الأمر للمستخدم التالي ليقوم بالمهمة بدلا عنه.
    على الأغلب توفر مراكز اللياقة أدوات تعقيم كالبخاخات أو المناشف أو الأوراق المبللة المعقمة لهذا السبب تحديدا، لذا احرص دائما على عدم تجاهل هذا الإجراء الذي يدل على لباقتك وحسن تصرفك.
  • المشي المتكرر بجانب جهاز يستخدمه شخص آخر: إذن فقد أعجبت بجهاز لياقة معين لكن المشكلة أن أحد المتدربين قد سبقك لهذا الجهاز. لا يوجد في هذه الحالة إلا خيار واحد فقط، الانشغال بجهاز آخر والانتظار لغاية انتهائه من تمرينه على الجهاز.
    يلجأ البعض للمشي المتكرر بجانب ذلك الشخص وكأن هذا التصرف سيجعله يترك الجهاز بشكل أسرع. لن يحدث هذا الأمر وكل ما سيحدث أنك ستسبب الإزعاج لغيرك وتصبح من الأشخاص غير المرغوب بتواجدهم في “الجيم”.
  • استغلال فترة الراحة القصيرة بين التدريبات لاستخدام الهاتف الذكي: عند التمرين على جهاز معين فإن المرء يحصل على فترات راحة قصيرة ومن ثم معاودة التدريب. المشكلة أن البعض يستغلون وقت الراحة لتفقد هاتفهم الذكي وتصفح حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي. يجب أن تعلم أن فترات الراحة المستقطعة وجدت من أجل السماح لجسمك أن يستعيد طاقته أما تضييع وقت الراحة في استخدام الهاتف الذكي يعد مؤشرا على أنك لا تعبأ بمن ينتظر ليستخدم الجهاز بعدك وانشغالك بالهاتف الذكي سيطيل مدة الراحة مما يثير ضيق الآخرين من حولك.
  • إجراء مكالمة باستخدام السماعات الخارجية للهاتف: يذهب بعض الأشخاص لـ”الجيم” بغرض تشتيت أذهانهم عن بعض الصعوبات الحياتية التي يواجهونها. فقد أثبتت الدراسات الأثر النفسي الإيجابي لممارسة الرياضة على المرء.
    لذا، فمن غير المنطق أن تقوم بإجراء مكالمتك الهاتفية باستخدام السماعات الخارجية والسماح للآخرين بالاستماع لخصوصياتك التي لا تهمهم أصلا. ولهذا يجب الحرص على اقتناء سماعات الأذنين لاستخدامها في حال كانت يديك مشغولة بالتدرب على أحد أجهزة “الجيم”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock