صحة وأسرة

منها الشك بالآخرين.. أعراض تنذر بوجود مرض نفسي

ليما علي عبد*

عمان- لا تظهر الأمراض النفسية الشديدة، مثل الفصام والاضطراب الوجداني ثنائي القطب، من دون إنذار. ففي معظم الأحيان، يشعر أفراد العائلة والأصدقاء أو المصابون أنفسهم بتغيرات معينة تدل على أن هناك شيئا ما ليس على ما يرام بما يتعلق بتفكيرهم ومشاعرهم وسلوكاتهم قبل ظهور المرض بشكل واضح وصريح، بحسب موقع “www.psychiatry.org”.
وأشار الموقع إلى أن معرفة الأعراض والعلامات المبكرة المحذرة من حدوث مرض نفسي وأخذ الخطوات اللازمة يساعدان على السيطرة عليه. فالتدخل المبكر يساعد على التقليل من شدة المرض أو حتى يقي منه.
في حال إصابة الشخص بمجموعة من الأعراض الآتية، يكون عليه طلب المساعدة من الاختصاصي أو الطبيب النفسي:

  • التغيرات في النوم والشهية.
  • التغيرات في المزاج، منها التسارع في الانتقال بين المشاعر. من دون سبب واضح.
  • الانسحاب، من ذلك حدوث انسحاب اجتماعي أو فقدان الاهتمام بالنشاطات المحببة سابقا.
  • تراجع في الأداء الوظيفي، مثل التراجع عن أداء الوظائف المعتادة في الدراسة والعمل والنشاطات وإيجاد الصعوبة أو الفشل بها.
  • المشاكل في التفكير، كإيجاد مشكلة في التركيز والذاكرة والتفكير المنطقي والتفوه بكلام لا يمكن تفسيره.
  • الحساسية العالية، وذلك لمناظر أو أصوات أو روائح معينة.
  • الفتور، وذلك بفقدان روح المبادرة أو الرغبة بالمشاركة في النشاطات.
  • الشعور بعدم التواصل أو الارتباط مع الذات أو مع المحيط، وهو شعور غامض.
  • التفكير غير المنطقي، وهو تفكير غير طبيعي أو مبالغ به، وهذا ما يتسم به الفكر الطفولي.
  • العصبية والخوف والشك بالآخرين.
  • السلوك غير الطبيعي.
    ويذكر أن واحدا او اثنين من هذه الأعراض لا يكفي لتوقع وجود أو الإصابة بمرض نفسي، غير أنه يشير إلى وجود حاجة للخضوع إلى تقييم نفسي. أما إن كان لدى الشخص العديد من هذه الأعراض في وقت واحد وكانت تسبب له مشاكل في القدرة على الدراسة أو العمل أو العلاقة بالآخرين، فعندها يجب تدخل الطبيب أو الاختصاصي النفسي. ويشار إلى أن من لديهم أفكار أو ميول انتحارية أو مؤذية للآخرين يحتاجون لانتباه فوري. وقد أظهرت دراسات استمرت لأكثر من عقد من الزمان وأجريت حول العالم أن التدخل العلاجي المبكر يقلل أو يؤخر ظهور الأعراض ويقي من الحاجة للإدخال إلى المستشفى ويحسن المآل. وإن لم يظهر على الشخص علامات واضحة على أنه مصاب بمرض قابل للتشخيص، فالأعراض المذكورة تعد إشارة على أن هناك حالة تحتاج للانتباه. لذلك، يجب أن يشجع الشخص على الآتي:
  • الخضوع للتقييم من خلال طبيب أو اختصاصي نفسي.
  • الحصول على الدعم الإرشادي حول أساليب التعامل مع الحياة اليومية وكيفيات السيطرة على الضغط النفسي.
  • مترجمة طبية
    وكاتبة محتوى طبي
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock