حياتنامنوعات

منها المعالج النفسي.. ماذا يحتاج التأهيل بعد العمليات الجراحية؟

ليما علي عبد

عمان- يعتقد العديدون أن بإمكانهم العودة لممارسة حياتهم الطبيعية بعد الخضوع للعمليات الجراحية في الظهر أو الأطراف مباشرة، لكن الجسد بطبيعته يرفض ذلك. فلتتمكن من ممارسة أعمالك ونشاطاتك اليومية كما كنت معتادا قبل خضوعك للعملية الجراحية، فعادة ما يكون عليك الحصول على جلسات التأهيل ليستعيد جسدك قوته.
وهذا بحسب موقع “WebMD” الذي أشار إلى أن المعالج الطبيعي وغيره من المتخصصين بهذا المجال يساعدون الأشخاص الذين يخضعون للعمليات الجراحية على تعلم أفضل الطرق للمشي والاستحمام وارتداء الملابس وغير ذلك من النشاطات حسب حاجتهم وحسب طبيعة العملية الجراحية التي خضعوا لها. كما أنهم يمارسون أثناء التأهيل تمارين رياضية مناسبة وخاصة لتقوية العضلات وتحسين قدراتها على العمل والحركة.
لماذا يعد التأهيل بعد العمليات الجراحية ضروريا؟
تكمن ضرورة التأهيل بعد الخضوع للعمليات الجراحية بكونه يسرع عملية الشفاء، وذلك سواء أكانت العملية الجراحية عملية استبدال مفصل أو عملية قلب أو غيرهما. وعادة ما يبدأ التأهيل أثناء إقامة الشخص في المستشفى بعد العملية الجراحية؛ إذ يبدأ المعالج الطبيعي بمساعدته على الخروج من السرير والبدء بالمشي بأسرع وقت ممكن.
وبعد خروج الشخص من المستشفى، يصبح بإمكانه إما أن يتابع جلسات التأهيل من المنزل أو المكوث لمدة ما حسب الحاجة في مركز للتأهيل. وأيضا بإمكانه زيارة مركز التأهيل في أوقات الجلسات فقط ثم العودة إلى المنزل في اليوم نفسه. وقد يستمر التأهيل لمدة أسابيع أو أشهر بناء على نوع العملية الجراحية وعلى حالته.
ما الاختصاصات التي تشارك في التأهيل؟
يشارك في التأهيل العديد من الخبراء بناء على نوع العملية الجراحية التي خضع لها الشخص وعلى حالته، منهم الاختصاصات الآتية:

  • الأطباء النفسيون: يشارك الطبيب النفسي من خلال تقييم خطة التأهيل والتأكد من أنها مناسبة وتسير على ما يرام.
  • المعالج النفسي: يساعد المعالج النفسي الشخص على التخلص مما لديه من أفكار سلبية ومخاوف قد تتصاحب مع الخضوع للعمليات الجراحية وتستمر بعدها.
  • المعالج الطبيعي: يعمل المعالج الطبيعي على تدريب الشخص ومساعدته على ممارسة التمارين الرياضية التي تساعد على تقوية العضلات وتحسين القدرة على الحركة.
  • المعالج الوظيفي: يساعد المعالج الوظيفي الشخص على استعادة مهاراته الأساسية لممارسة حياته اليومية. فهو يساعده على الوصول إلى أفضل طريقة لارتداء ملابسه وتحضير طعامه وتناوله وغير ذلك من المهارات التي تعينه على العيش باستقلالية قدر الإمكان دون حاجة لمساعدة من الآخرين. كما أنه يقدم له الأدوات الخاصة التي تساعده على ذلك، منها الملاعق والشوك التي يسهل الإمساك بها.
  • اختصاصي التغذية: يعمل على التخطيط لوجبات الشخص لتكون مناسبة لحالته الصحية بعد العملية الجراحية حسب الحاجة، من ذلك اختيار الأغذية الغنية بالبروتينات لتسريع عملية الالتئام والشفاء.
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock