آخر الأخبار حياتناحياتنا

منها تحمل الصدمات.. علامات تميز الموظف الاستثنائي

علاء علي عبد

عمان– في دراسة حديثة شارك بها أكثر من 500 من أرباب العمل الناجحين وطرح عليهم سؤال واحد حول الكيفية التي يستطيعون من خلالها تمييز الموظف الاستثنائي عن غيره من الموظفين، المفاجئ في الدراسة أن أكثرية الإجابات كانت أن أرباب العمل يعتمدون على الميزات الشخصية للموظف لا على مهاراته المهنية.
السبب بأن تلك النتائج مفاجئة أن الشخصية التي تميز كل منا هي عبارة عن صفات تبدأ بالتشكل منذ لحظة ولادتنا، فعلى الرغم من أن مراحل العمر تجعل أشياء كثيرة فينا تتغير، إلا أن أساسيات شخصيتنا تبقى ثابتة إلى حد كبير.
لكن من الأشياء المتغيرة والقابلة للتطور والتي تعد عوامل مهمة في تشكيل شخصية كل منا، الذكاء العاطفي؛ فالمهارات التي لدى من يملك درجة عالية من الذكاء العاطفي عديدة، وعلى الأرجح أن ما اعتبره أرباب العمل (شخصية الموظف) هو في الواقع درجة ذكائه العاطفي التي تلعب دورا في تشكيل شخصيته سواء على المستوى الشخصي أو المهني.
السبب بأن أرباب العمل يفضلون الموظف الذي يملك درجة عالية من الذكاء العاطفي أنه يتميز بالعديد من الصفات التي تخدم بيئة العمل، ومنها:

  • القدرة على احتمال الصدامات: في الوقت الذي لا يسعى فيه الموظف الاستثنائي لخوض الصدامات، فإنه من جهة أخرى لا يهرب منها. يتعامل الموظف الاستثنائي معها بهدوء وعقلانية تجعله يستطيع توضيح وجهة نظره بدون الانزلاق لصدام لا طائل منه ولن يؤدي سوى لاستنفاد طاقاته.
  • الحفاظ على التركيز: في دروس تعليم الطيران، دائما ما يتم تنبيه الطلاب أنه مهما واجهتهم صعوبات مفاجئة أثناء الرحلات الجوية عليهم ألا ينسوا قيادة الطائرة. الكثير من الحوادث نتجت عن حدوث أمر مفاجئ جعل أفراد طاقم الطيران يحاولون تفسير السبب لحدوث ذلك الأمر، مما أفقدهم التركيز على الاستمرار بقيادة الطائرة، الأمر الذي جعلها تهوي. الموظف الاستثنائي لا يفقد تركيزه بسبب شكوى من أحد الزبائن أو لأي سبب آخر، فهو يدرك أن تركيزه مطلوب طوال الوقت ويدرك كيف يحافظ عليه.
  • الشجاعة المناسبة: الموظف الاستثنائي يكون على استعداد تام لقول رأيه في الوقت الذي يغلق باقي الموظفين أفواههم. حتى لو كان يريد أن يسأل سؤالا بسيطا أو يريد اقتراح فكرة أفضل من تلك التي اقترحها مديره فهو لا يتردد بهذا أو ذاك، لكنه في الوقت نفسه غير متسرع ويتصرف بحكمة بحيث يستطيع اختيار الوقت والمكان المناسبين لطرح ما يريد طرحه.
  • الطموح المستمر: الموظف الاستثنائي لديه قناعة لا يساورها الشك أن كل ما تم إنجازه يمكن أن ينجز بطريقة أفضل. وهذا الأمر صحيح 100 %، فالنمو وتحسين الأشياء وتطويرها لا يجب أن يتوقف، وهذا ما نسميه الطموح. فالشخص الطموح دائما يبحث عن الأفضل.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock