;
حياتناصحة وأسرة

من هو المعرض لخطر الإصابة بسرطان الرئة؟

يقدم معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، في نشرته اليوم الثلاثاء، معلومات مهمة عن بعض العوامل التي تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة.

وتضع نشرة المعهد بين يدي القارئ نصائح ضرورية تساهم في الوقاية من مرض سرطان الرئة، وتوضح أنواعه، وأعراضه المختلفة، وطرق تشخيصه.

ما هو سرطان الرئة؟
هو سرطان يتشكل في أنسجة الرئة، عادة في الخلايا التي تبطن ممرات الهواء، وهو سبب رئيس للوفاة بالسرطان لدى الرجال والنساء.

هناك نوعان رئيسيان: سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة (Small cell lung cancer) وسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة (Non-small cell lung cancer). ينمو هذان النوعان بشكل مختلف، ويعد سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة النوع الأكثر شيوعًا.

من هو المعرض لخطر الإصابة بسرطان الرئة؟
يمكن أن يؤثر سرطان الرئة على أي شخص، ولكن هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة به:

– التدخين: يعد التدخين أهم عامل خطر لسرطان الرئة. يتسبب تدخين التبغ في حوالي 9 من كل 10 حالات من سرطان الرئة لدى الرجال وحوالي 8 من كل 10 حالات سرطان الرئة لدى النساء. كلما بدأت بالتدخين في وقت مبكر من حياتك، وطالت مدة تدخينك، وزاد عدد السجائر التي تدخنها يوميًا، زاد خطر إصابتك بسرطان الرئة.

يكون الخطر أكبر أيضًا إذا كنت تدخن كثيرًا وتشرب الكحول كل يوم، أو تتناول مكملات بيتا كاروتين. إذا أقلعت عن التدخين، فستكون مخاطرك أقل مما لو كنت قد واصلت التدخين. لكن ستظل معرضًا لخطر أكبر من الأشخاص الذين لم يدخنوا مطلقًا.

– التدخين السلبي (Secondhand smoke): وهو مزيج من الدخان المنبعث من السيجارة والدخان الذي ينفثه المدخن. عندما تستنشقه، فإنك تتعرض لنفس العوامل المسببة للسرطان مثل المدخنين، وإن كان بكميات أقل.

– تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الرئة.

– التعرض للمواد المسرطنة في مكان العمل: حددت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان 12 عاملًا مهنيًا على أنها مسببة للسرطان في الرئتين: الزرنيخ، والاسبستوس، وثنائي كلوروميثيل الإثيل، والبريليوم، والكادميوم، والكروم سداسي التكافؤ، والسيليكا البلورية، ونيكل، ورادون، وسخام، ومنتجات الألمنيوم الثانوية، وأبخرة فحم الكوك.

– التعرض للإشعاع كما في حالات العلاج الإشعاعي لمنطقة الصدر، أو بعض اختبارات التصوير مثل التصوير المقطعي المحوسب

– عدوى فيروس نقص المناعة البشري.

– تلوث الهواء.

ما هي أعراض سرطان الرئة؟
في بعض الأحيان، لا يسبب سرطان الرئة أي علامات أو أعراض. إذا كان لديك أعراض، فقد تشمل:
– ألم أو انزعاج في الصدر.
– سعال لا يزول أو يزداد سوءًا بمرور الوقت
– صعوبة في التنفس.
– صفير.
– دم في البلغم (يخرج المخاط من الرئتين).
– بحة في الصوت.
– فقدان الشهية.
– فقدان الوزن من دون سبب معروف.
– تعب.
– صعوبة في البلع.
– تورم في الوجه و/ أو أوردة في العنق.

كيف يتم تشخيص سرطان الرئة؟
قد يستخدم مقدم الرعاية الصحية الخاص بك العديد من الأدوات لإجراء التشخيص:
– التاريخ الطبي، والذي يتضمن السؤال عن الأعراض.
– الفحص السريري.
– التصوير، مثل تصوير الصدر بالأشعة السينية أو تصوير الصدر بالأشعة المقطعية.
– الفحوصات المخبرية.
– خزعة من الرئة: إذا كنت مصابًا بسرطان الرئة، فسيقوم الطبيب بإجراء اختبارات أخرى لمعرفة مدى انتشاره عبر الرئتين والعقد الليمفاوية وبقية الجسم، وهذا يسمى تحديد الدرجة. تساعد معرفة نوع ومرحلة سرطان الرئة منه مقدم الخدمة على تحديد نوع العلاج.

كيفية الوقاية:
فيما يلي بعض الإرشادات للوقاية من سرطان الرئة:
– التو قف عن التدخين: يظل الإقلاع عن السجائر هو أفضل طريقة للوقاية من سرطان الرئة – سواء كنت تدخن لمدة عام أو عقود. أظهرت الدراسات أن ما يصل إلى 90٪ من جميع حالات سرطان الرئة هي نتيجة مباشرة لتدخين السجائر. كما يسبب التدخين مشاكل في الجهاز التنفسي مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، وهو عامل خطر مستقل للإصابة بسرطان الرئة. بغض النظر عن المدة أو مدى كثرة تدخينك ، يمكن أن تقلل من خطر إصابتك بالسرطان وتحسن صحتك كل عام.

وفقًا لدراسة أجريت عام 2018 في مجلة المعهد الوطني للسرطان الأمريكية، فإن المدخنين الذين لا يدخنون السجائر لمدة خمس سنوات يقللون من خطر الإصابة بسرطان الرئة بحوالي 39٪، وهذا النسبة تقل بمقدار 50٪ بعد 10 سنوات. تحتوي دخان السجائر على العديد من المواد السامة، بما في ذلك الفورمالديهايد والبنزين والزرنيخ. هذه المواد الكيميائية يمكن أن تسبب السرطان وتزيد من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي الأخرى.

– تجنب التدخين السلبي: العيش مع مدخن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 20٪ إلى 30٪ .

هناك أشياء يمكنك القيام بها لتقليل خطر التعرض أكثر:
1. ابحث عن الفنادق والمطاعم التي لا تسمح بالتدخين.
2. لا تسمح للزوار بالتدخين في منزلك أو سيارتك.
3. اطلب من الأصدقاء والعائلة ومقدمي الرعاية عدم التدخين حولك أو حول أطفالك.
4. علم أطفالك عن التدخين السلبي وكيفية تجنبه.

– تقليل المخاطر المهنية الخاصة بك تشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 15٪ من سرطانات الرئة لدى الرجال و5٪ من سرطانات الرئة لدى النساء مرتبطة بالتعرض أثناء العمل للمواد المسببة للسرطان (المواد المسرطنة).

– تناول المزيد من الفواكه والخضروات: أفادت مراجعة أجريت عام 2019 للدراسات المنشورة في مجلة (Nutrients ) أن الزيادة اليومية بمقدار 100 جرام من الفاكهة الطازجة قللت من خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 5٪ لدى المدخنين و 5٪ لدى المدخنين السابقين. وبالمثل، أدت الزيادة اليومية بمقدار 100 جرام من الخضروات إلى تقليل الخطر بنسبة 3٪ لدى المدخنين الحاليين (لكن ليس المدخنين السابقين أو الذين لم يدخنوا أبدًا).

– ممارسة الرياضة بانتظام: حتى الكميات المعتدلة من التمارين يمكن أن تساعد في الوقاية من سرطان الرئة. يمكن للنشاط البدني الروتيني أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 20٪ إلى 30٪ لدى النساء و 20٪ إلى 50٪ لدى الرجال. يبدو أن الفوائد تزداد جنبًا إلى جنب مع كثافة ومدة التمرين في الأسبوع وتمتد إلى المدخنين وغير المدخنين أبدًا والمدخنين السابقين، ويُعتقد أن هذا قد يكون بسبب تحسين وظائف الرئة، وانخفاض تركيزات المواد المسرطنة في الرئتين، وتقوية وظيفة المناعة، وتقليل الالتهاب، وتعزيز قدرة الجسم على إصلاح الحمض النووي التالف في خلايا الرئة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock