;
ثقافة

مهرجان الفحيص ظاهرة ثقافية تبرز الموروث التراثي للمدينة

الفحيص – لاحظ متابعون لمهرجان الفحيص أن إقامة المهرجان في البلدة القديمة لفت أنظار الزوار لطبيعة وطريقة بناء بيوت هذه المدينة، داعين إلى المحافظة على هذا الإرث العريق بطرازه القديم.
وأشاروا إلى أن مدينة الفحيص كغيرها من المدن الأردنية تحتضن الكثير من الأبنية التاريخية القديمة والكنائس والأروقة التي بني بعضها في بدايات القرن الماضي، مؤكدين أن مهرجان الفحيص ساهم بإبراز البعد السياحي والأثري لمدينة الفحيص خاصة الطراز المعماري للقناطر التي تحولت فيما بعد إلى مسرح للفعاليات الفنية، وكذلك المتحف الكنسي الذي استغل كمنبر ثقافي بإسم “خالد منيزل”، ومبنى زرياب، ودار حمزة، ومسرح الروم الأرثوذكس للفعاليات الفنية.
وقال رئيس البلدية عمر عكروش: “إن الفحيص تمتلك الكثير من الميزات التي تؤهلها لتكون مدينة سياحية وأثرية، مشيرا الى أنه تم التواصل مع المعنيين بملف الآثار لاستغلال ظاهرة المهرجان في الترويج للمدينة كمقصد سياحي”.
ودعا إلى توفير بنية تحتية سياحية تلبي متطلبات زوار المدينة المتاخمة لمدينة السلط الغنية بالكثير من التفاصيل التراثية، لافتا إلى أن البلدية تركز على كل ما من شأنه استقطاب السائح لهذه البيوت والأروقة القديمة، وبما ينعكس إيجابا على الاقتصاد المحلي.
وقالت الناشطة ماري حتر صويص: “إن التحدث عن البلدة القديمة وتجمع السكان في الماضي يبعث الذكريات الجميلة عن البيوت التي كانت تبنى من الطين والحجارة وتقطنه العائلة بأكملها، وكذلك الممرات والأروقة التي تمثل السوق التجاري آنذاك، مشيرة إلى أن الهجرة المبكرة لأبناء الفحيص وعودتهم فيما بعد ساهم كثيرا في تطوير هذه البيوت”.
وأضافت: أن إقامة المهرجان في البلدة القديمة يلفت أنظار الزوار لطبيعة هذه البيوت العريقة وطريقة بنائها، مؤكدة أهمية المحافظة على هذا الإرث العريق بطرازه القديم.
وأشارت صويص إلى ضرورة توفر خدمات تجذب الزائر إلى المكان، معتبرة أن المهرجان بيئة خصبة للترويج للمدينة سياحيا وبما يوفر فرص عمل للشباب.
من جهتها قالت عضو مجلس بلدية الفحيص وعضو اللجنة الثقافية للمهرجان الفنانة ريم سعادة: “إن وصول المهرجان إلى دورته الثلاثين يعني أنه رسخ جذوره كظاهرة ثقافية وفنية لها جمهورها وغدا محط أنظار عشاقه من المملكة وخارجها”.
وبينت أن الرؤية للترويج السياحي وترميم البيوت القديمة وإنشاء سوق حرفي للصناعات القديمة التي تتناسب مع المكان وموروثه وتكثيف الفعاليات الثقافية والأدبية، كل هذا يسهم كثيرا في الترويج للمدينة كمقصد للسياحة المحلية والخارجية.-(وجدي النعيمات/ بترا)

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock