آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

مهرجان نصرة القدس.. عدم التنازل عن الوصاية الهاشمية

الطراونة: سيظل الهاشميون رمز التصدي والثبات أمام محاولات تصفية القضية الفلسطينية

عمان -الغد – أكد مشاركون في مهرجان نصرة القدس وفلسطين الجماهيري الذي اقيم في عمان أمس، رفضهم لصفقة القرن، وما يتسرب عنها، وما تسعى إليه من قصر القضية الفلسطينية على أن تصبح مجرد قضية مساعدات وعون اقتصادي.
جاء ذلك على لسان المتحدثين الرئيسيين في المهرجان: رئيسا الوزراء الأسبقان: طاهر المصري وعبدالرؤوف الروابدة، ورئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، كما تحدث نواب وشخصيات سياسية وحزبية.

رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة يتحدث في المهرجان – (بترا)


واقيم المهرجان على مسرح قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب، بدعوة من تآلف جمعيات وأبناء: جنين، أبناء خليل الرحمن، عيبال، القدس، سلوان، طوباس، الخليل، قلقيلية، نابلس، وطولكرم، وذلك لنصرة فلسطين والقدس، وتاييدا للوصاية الهاشمية على المقدسات، ورفضا لمخططات التوطين وتصفية القضية الفلسطينية وتمتينا للوحدة الوطنية.
ودعا المشاركون إلى رفض التوطين وتصفية القضية الفلسطينية، وعدم التنازل عن الوصاية الهاشمية الأردنية على المقدسات، مؤكدين أن الشعوب العربية لن تدع الصفقة تمر، لانها تهدد وجود الامة.
وخرج المشاركون بتوصيات، دعت إلى الوقوف صفا واحدا مع الوصاية الهاشمية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين المحتلة، باعتبارها حقا تاريخيا وسياسيا ودينيا وقانونيا، وعدم التنازل عنها تحت أي ظرف.
كما أعلنوا رفضهم لكل ما يتفرع من الصفقة وما ينبثق عنها من تسويات اقتصادية، لانها غير قادرة على تحقيق السلام، وتغفل حقوق الشعب الفلسطيني، وتقفز عن القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ورأوا أن مثل هذه الصفقة، بما يتسرب منها حتى اليوم، من تجاوز للقرارات الأممية، يجعلها فاقدة للشرعية، لانها غير عادلة، وتهدف إلى تصفية قضية شعب وسلب حقوقه.
وأكدوا أن الأردنيين يقفون خلف قيادتهم الهاشمية ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني في رفض ما يجري تسريبه من الصفقة بشأن التوطين وإنهاء القضية الفلسطينية، مؤكدين على حق الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وحل قضية اللاجئين والمياه والحدود والمستوطنات، حلا عادلا.
وأعلن المشاركون في المهرجان، دعمهم اللامحدود ووقوفهم خلف جلالة الملك والدولة في التأكيد على أن الأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين، ولا فرق بينهما إلا في أذهان الواهمين ولا وجود لوطن بديل.
وشددوا على رفضهم نقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لسفارة بلاده إلى القدس، داعين إلى وقف تصفية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، بما تحمله من مضامين تسعى لإلغاء قضية اللاجئين الفلسطينيين.
وفي شأن اعتراف الولايات المتحدة الأميركية بضم الجولان العربي السوري إلى الاحتلال الإسرائيلي، رفض المشاركون هذا القرار، الذي يساند المحتل، ويمنح حقا للغير، وهو لا يمتلك حق منحه لأحد.
وبين المشاركون أن ما تسرب عن صفقة القرن وما انبثق عنها في الجانب الاقتصادي، لهو دال على فشلها، لاستهدافها تحويل قضية وحق تقرير مصير الشعب الفلسطيني إلى قضية معونات، ما يعني إلغاء الوطن والحقوق والهوية والتراث والمستقبل والوجود العربي الفلسطيني، واستبداله بالخبز، رافضين ان تتحول القضية الفلسطينية إلى مجرد قضية دعم ومساعدة اقتصادية، الأمر الذي يرفضه الأردنيون والفلسطينيون والعرب واحرار العالم.
واعتبروا أن مثل هذا الطرح، الذي يلغي وجود شعب ضارب جذوره في أعماق التاريخ، كالشعب الفلسطيني، مرفوض تماما، وهو ضرب من الجنون والعبث.
وأكدوا على أصالة الأردنيين والأمة العربية؛ وصلابة الشعب الأردني بكل مكوناته، ووقوفهم خلف قيادتهم الهاشمية، مشددين على الحقوق العربية التاريخية في فلسطين، والتأكيد على تلازم المصير المشترك للشعبين الأردني والفلسطيني، ولا تعارض ولا اختلاف فيها أو عليها وأن حقوقهما هي شأن قومي ووطني للشعبين يقررانه وفق مصالحهما ورؤيتهما، وذلك عند استكمال تحقيق الوجود السياسي والقانوني للفلسطينيين، الذين ما يزالون يرزحون تحت نير الاحتلال الإسرائيلي.
وشددوا على أن الشعوب العربية، برغم ما تمر به من ظروف ومحن لكنها قادرة على إفشال أي صفقة تستهدف مصائر وجودها ومصالحها، وعلى رأس تلك المصالح والمصائر حق الشعب الفلسطيني في الوجود وتقرير مصيره، داعين القيادات العربية إلى حماية حقوق وكرامة الأمة وشعوبها.
الروابدة، استهل كلمته قائلا “هذا لقاء مبارك، يتم ونحن نتفيأ ظلال ذكرى الاستقلال. نفوسنا مفعمة بالفخر والاعتزاز على ما أنجزنا بقيادة الصيد الهواشم. تحدينا كل معيق حتى كان هذا الوطن الأبهى. أردن العز، واحة الأمان، الحضن الرؤوم لكل من فاء إليه. رافد الأمة لا يبالي بما يتحمل على مسغبه”.    
وأضاف “نلتقي اليوم وقلوبنا تشرأب إلى القبلة الأولى. أرض الإسراء التي باركها الله وبارك حولها. نتطلع إلى اليوم الذي نراها فيه مستقلة سيدة ينعم أهلها وننعم معهم بالحرية، ونعمل معا لبناء تاريخ مشترك نصنعه معا بإرادة حرة تستشرف مستقبلا مشرقا لنا ولأمتنا”.
وأكد أن هذا المهرجان جاء “لنقول لأخوة الدم والمصير، أننا كما كنا منذ إرهاصات النضال الفلسطيني، باقون على العهد شركاء لا أعوانا حسب، وسندا لا يكتفي بدور الرديف. نحن معكم لا يفت في عضدنا مزاود. القدس قدسنا في سويداء القلب، لنا على أسوارها دم حر، ما توانى حين روع. يصونها الهاشمي القائد بإرث أب عن جد. ينهد لدوره بحكمة وشجاعة في كل محفل وميدان. يصون المقدسات ويحمي التاريخ من التحوير والتشويه”.
وشدد على ان هذا المهرجان يأتي “والمؤامرة على فلسطين، توغل في مفاصل القضية. تستغل مرحلة عالمنا العربي فيها مأزوم. خسر كل إنجازاته. يتداعى نظامه. يخذل بعضه البعض. والفتن الداخلية دمرت وتهدد بالمزيد. لكننا في الأردن مؤمنون وعاملون بهدوء على أن تخيب آمال دعاة التصفية. لن تمر مخططاتهم مهما استغلوا الظروف والتحديات والأوضاع. سنتحدى الضغوط. لن نكتفي “بلا” التي حولها أبو الحسين إلى “كلّا” .
ولفت إلى أن “عناصر قوتنا على المواجهة كبيرة وعديدة. سنحافظ على مجتمعنا الأردني الواحد المتماسك. نصوغ جبهة وطنية واحدة تحول دون الاختراق والتفتت. هويتنا الوطنية موحدة جامعة ترفض الإقليمية وتدين المتكسبين بها. المواطنة عندنا مرجعية والوطنية لدينا أساس. هوياتنا الفرعية عناصر تعددية وعناوين إغناء تسهم في تجذير الهوية الوطنية التي يستظل بها الجميع”.
وبين ان “علاقة الأردن بفلسطين علاقة قدر ومصير. رضعناها مع حليب الأمهات. صنعتها روابط القربى ورسختها وشائج التلاحم وعمقها التاريخ الواحد. هي قضيتنا التي ما تقدمت عليها يوما قضية. صاغت في الأردن قناعاتنا وفكرنا ودورنا”.
واستذكر الروابدة فصلا من حياة “ذلك الفتى الأردني الدارس في الجامعة الأميركية في بيروت، وهو يحاول أن يترجم قناعاته وقناعات كل الأردنيين على صفحات مجلة فلسطيننا- نداء الثورة”. وهو بذلك يعود بنا إلى ذكرياته الأولى حين يتخيل حوارا تساءل فيه أيام يفاعته حين سمع بكاء أم نازحة؛ فسألها وأجابت: (هل تسلني لم أبك؟/ عشت عشرا في الخيام/ وغيرها وسط الكهوف/ وأكلت عشبا يوم أن عزّ الرغيف/ كم ذا كدحت وكم شقيت/ ولغير ربي ما اشتكيت/ اليوم يا ولدي تعزّ عليّ ذكرى/ ذكرى حبيب قد قضى شهما وحرّا/ ذكرى ابيك يسير في عزم الشباب/ إلى الهضاب/ للساحِ للميدان لا يخشى الصعاب/ويعود – حَمْلاً- فوق أعناق الشباب/ ثم يتلوه أبي/ ثم أخي/ ثم لا أعلم من بعده قد غاب/ وحملت طفلي وتركت بيتي للذئاب/ هل تسلني لم أبك؟/ أبكي إلى أن يبزغ فجري/ وأرى كتائب أمتي كالنمل تسري/ وأراك نسرا فوق أعدائك تهوي/ بالنار/ بالثأر المجلجل/ بالدماء/ وتعود أرضي حرة/ ويعود قومي للقاء/ وأسير فوق ربوعها في كبرياء/ كبرياء الحر نِعْمَ الكبرياء)
وقال “خاب تجار الإقليمية أصحاب صكوك الغفران. لن نكون لهم وقودا. سيخيبون. نبقى أمناء على وحدة أسرتنا. أمناء على العمل الصادق لفلسطين. ندعو للأشقاء بوحدة الصف. وندعو للأمة بتجاوز الواقع وبناء الصف الواحدة والالتزام بالقضية”.

رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة يتحدث في المهرجان – (بترا)


رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة؛ أكد أن وحدتنا الوطنية وصلابة جبهتنا الداخلية ووقوفنا خلف جيشنا العربي الطاهر دم أبنائه على أسوار القدس، هي سبيلنا في مواجهة التحديات.
وأكد الطراونة أننا “في الأردن نقف على جبهة رفض أي تسوية غير عادلة للقضية الفلسطينية، ويتقدمنا سيد الثبات والمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في همة لا تلين، وإصرار على حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، متصدياً لكل محاولات العبث بهوية القدس كعاصمة الرسالات السماوية، ليحول دون المساس بوضع المدينة التاريخي ممثلاً لإرادة ونبض ووجدان أمتينا العربية والإسلامية”.
وأضاف “سنتصدى لكل مشكك بصلابة مواقفنا، فبعد صمود جلالة الملك في مواجهة كل الضغوط والتحديات، سيظل الهاشميون رمز التصدي والثبات أمام كل محاولات تصفية القضية على حساب المملكة الأردنية الهاشمية، أو على حساب حقوق الفلسطينيين بإقامة دولتهم وعاصمتها القدس”.
وشدد الطراونة على أن جهود جلالة الملك “دليل ساطع وبرهان قاطع أمام كل الذين امتهنوا الشائعة سعياً ووهماً نحو تحطيم معنوياتنا، غير مدركين أو غافلين أو متربصين بأن هذه الأكاذيب والافتراءات، لا تخدم سوى دولة الاحتلال واستمرار بطشها وتدنيسها لأطهر أرض وأعظم شعب”.
وتابع “نتجاوز عن وعي وثبات وبوحدتنا، كل خرافات الواهمين بالتوطين والوطن البديل؛ ثابتين على جمر المواقف وصلابة المبادئ، في أن يكون للفلسطينيين دولة كاملة السيادة والكرامة وفق قرارات الشرعية الدولية التي كفلت حق العودة والتعويض للاجئين، ومنح شعب فلسطين حدوداً مصانة وحياة آمنة ومستقبلاً للأجيال، يستحقون معه نيل حصتهم من التعليمِ والرعاية الصحية والأمان لأطفال زادت صور الدماء والاحتلال من تحديهم وعناد نضالهم”.
وقال “نقف خلف الملك مستلهمين من همته، فهو الصابر على المحن، والمواجه للكروب، الصامد في وجه الخطوب والمتحدي للصعاب، وبذلك نكون مع الفلسطينيين حتى نيل حقوقهم شاء الاحتلال أم أبى، وحتى إن دعمته قوى الظلم الدولي أو عادت لجادة الصواب”.
وأكد أن أمام الفلسطينيين الذين اختبروا وعانوا الظلم على مدى عقود الصبر، وانتصروا على الوجع عبر سنوات الظلم والأسر، تمكين جبهات الوحدة والصمود لمجابهة صمت العالم وانحيازه إلى جانب الغاصب المحتل”.
وأعرب الطراونة عن فخر المملكة قيادة وشعباً بالوقوف على جبهة الحق.. جبهة فلسطين وأهلها، قائلا “نحمل معهم الظرف والهمة، أردنيين نرتبط معهم في التاريخ والجغرافيا ووحدة الدم والهوية، مسجلين بحروف من نور مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني حامي المقدسات والوصاية، الذي ما يزال يصدح بصوت أردني مسموع؛ بألا حل يقبل الحياة من غير قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس”.
وزاد “على بعد أيام، وعلى مدى الأشهر والسنوات، ظل جلالة الملك يتقدم الصف العربي والإسلامي في الدفاع والتصدي لكل محاولات الاحتلال في مصادرة هوية القدس، وفي التلاعب بحقوق الفلسطينيين، منادياً بالعدالة لشعب فلسطين كمتطلب إجباري لاستقرار المنطقة والعالم”.
وأضاف “من هنا من قلب عمان نبعث بتحيات الفخر والاعتزاز إلى الأشقاء في فلسطين، فلسطين الهوية والعروبة، فلسطين الحق رغم قيد الاحتلال، فلسطين مهد الحضارات ومهبط الرسالات، فلسطين وجعنا حتى ينجلي الظلم عنها وعن أهلها أصحاب الحق والتاريخ والدم والشهداء؛ الذين ننحني أمام تضحياتهم التي ماتزال تسطر أعظم البطولات”.
وختم قائلا “من دروس النضال والصمود، ننهل من فعل الفلسطينيين، الذين وصلوا حبل الشهداء برباط مقدس، تلتحم عراه، كلما زادت وحشية المحتل وغطرسته، فهذا النضال الذي جعل لفلسطين وقضيتها العادلة الصدارة في أولوياتنا، والمكانة في كل هم عشناه ونعيشه”.

رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري يتحدث في المهرجان – (بترا)

رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري، قال إن “الأرض حق أصيل لا بد أن تعود لأصحابها ملكية فردية وسيادة جماعية”.
وأضاف إن “أصحابها أحرار في تقرير مصيرها بين أمتهم وقومهم، ملكية وسيادة تعيد جريمة اللجوء الى مقترفيها في هذا العالم الظالم، فكرة ومضامين فالأرض لنا فكرة وابتداءً، وبعودتها إلينا تكون العودة قد استكملت معانيها الحقيقية، وكل ما عدا ذلك أحاديث إفك”.
وأشاد المصري بالموقف الأردني، وقال “الأردن هذا البلد الذي ينسل اليوم من أجسادنا كي نراه أمامنا بموقفه الرسمي والشعبي المدهش وبموقف قيادته التاريخية، رغم فيض القوة الدولية والإقليمية الغاشمة التي تعرفون”.
وزاد رئيس مجلس الأعيان الأسبق “إننا نفخر بهذا الموقف الشعبي الثابت من هذه الموجة الأميركية الصهيونية، التي تريد نحرنا على حجر وأن نقول لهم نعم من دون أن نصرخ”، مؤكداً أن الطغاة تسحقهم الشعوب والزمن.
وقال المصري إنه “بوعي الأردنيين الأعلى وبارتقاء القيادة الأردنية إلى درجات المسؤولية التاريخية، توحد الموقف القيادة والشعب، فاستطعنا حتى اللحظة على الأقل، أن نفسد عليهم الزخم الذي كان مطلوباً لتمرير صفقة التصفية سيئة الذكر، ما رشح من تسريباتها وما أعلن عنه”.
وتابع “ولا أدل على ذلك ما تشهده مرحلته الأولى في مؤتمر البحرين الذي حمل جذور فشله في ذاته الذي يسعى لتحويل مصائر شعوبنا وحقوقها من قضايا سياسية إلى صفقات تجارية ومصرفية”.
وأكد المصري أن كثيراً ما يمكن فعله، وقال “صفقة القرن ليست قدراً لا راد له، وما تستطيع الشعوب فعله والقيام به بخاصة في بلادنا يتجاوز أوهام ورعونة الإدارة الأميركية الحالية”.
وشدد على أن قوتنا في الأردن تكمن في تماسك نسيجنا الاجتماعي وترابطنا الوطني داخل وحدتنا الوطنية، وفي تجاوب القيادة مع الشعب، وقال “لعل أهم عناوين التكاتف والقوة اليوم هو الصمود خلف الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وبيت لحم والخليل، فهي العنوان الأبرز للحضور السياسي الأردني في أي تسوية يراد تمريرها أصلاً”.
وأكد المصري أنه “حينما أدرك الأردنيون بغريزتهم العروبية الأصيلة، أن أبعاد اللعبة الأميركية الصهيونية وخطورتها، وأن من شروط اللعبة هو تفكيك دولتهم اقتصادياً أو سياسياً، لصالح المشروع الصهيوني، فإن عنوان التصدي الشعبي والرسمي أصبح هو الإصرار على بقاء الدولة الأردنية عزيزة قوية وقادرة ومواطن أردني كريم بحياة كريمة”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock