البلقاءالسلايدر الرئيسيمحافظات

مواقف انتظار الحافلات.. “حلم” لسكان في عين الباشا

محمد سمور

البلقاء – رغم كثافته السكانية العالية، إلا أن لواء عين الباشا في محافظة البلقاء، يفتقر للمظلات المخصصة لانتظار حافلات النقل، وفق ما أكد لـ”الغد” عدد من السكان، الذين أشاروا إلى أن بدء المنخفضات الجوية يفاقم من معاناة مستخدمي تلك الحافلات بشكل يومي.
وقالوا، إن إشارة أو دوار عين الباشا مثلا، يعدان المكانين المعروفين والأبرز لتجمع الركاب، إلا أنهما يفتقران لمظلات الانتظار، وكذلك الأمر بالنسبة لتجمعات ركاب عديدة في اللواء.
وأشاروا إلى أن المظلات الموجودة على امتداد اللواء عددها محدود، وتحتاج إلى صيانة، فضلا عن أنها لا تتسع سوى لعدد محدود من الأشخاص، ما يضطر كثيرين للجوء إلى أماكن قريبة لتجنب مياه الأمطار.
المواطن نبيل أبو حمدان، يقول إن مظلات الركاب مهمة صيفا وشتاء، ويجب أن تنتشر سواء في الشوارع الرئيسة أو الفرعية، لكن طموحات سكان اللواء على الأقل، أن يتم توفيرها على امتداد الشوارع الرئيسة في الفترة الحالية مع بدء المنخفضات الجوية.
وأضاف، أن ذلك الأمر يعد من أبسط حقوق السكان على الجهات المعنية، مؤكدا أهمية المظلات تحديدا لكبار السن أو من لديهم ظروف صحية، ويحتاجون إلى مقاعد للجلوس عليها حتى قدوم الحافلة.
أما الدكتور معاذ البلوي، فيشير إلى وجود مظلة عند ما يعرف بـ”دوار الصناعة”، لكنها من وجهة نظره غير صالحة وتحتاج إلى صيانة، بالإضافة إلى أنها غير كافية سوى لاستيعاب عدد محدود، ولا بد من تعزيزها بمظلة أخرى أو أكثر.
وقال البلوي، إن مشاهد الاكتظاظ في المظلات تتجلى أكثر في فصل الشتاء مع تساقط الأمطار، إذ يقطع كثيرون مسافات للوصول إلى مظلة يحتمون تحتها أو سعيا لإيجاد كرسي يجلسون عليه بدلا من الانتظار الذي قد يطول وقوفا على الأقدام.
المواطن معتصم البشير، يرى أن افتقار اللواء لمظلات انتظار حافلات النقل، يضيف هما إلى سلسلة هموم يواجهها أبناء اللواء في مختلف القطاعات الخدمية.
وقال، إن غالبية الشوارع تخلو بشكل تام من تلك المظلات رغم أهمية وجودها وتحديدا في فصل الشتاء، بالإضافة لإمكانية جلوس كبار السن عليها تجنبا لإنهاكهم بالانتظار وقوفا على قدميهم أو الجلوس على الأرصفة أو غيرها من الأماكن المتسخة وغير اللائقة.
وأضاف البشير، أن تلك المشكلة ربما تنطبق على معظم مناطق المملكة، متسائلا عن عدم اهتمام الجهات المعنية بها، لا سيما أنها حسب اعتقاده ليس أمرا مكلفا من الناحية المالية أو حتى العملية.
وتقول الشابة ريما بدر، إنها تقطع يوميا مسافة طويلة نسبيا كي تصل إلى مظلة موجودة قرب منطقة صافوط، إلا أنها عادة ما تجدها مكتظة بالأشخاص.
وأضافت بدر، إنها ولذلك الأمر، اختارت أن تقف دائما عند مجمع تجاري لتحمي نفسها من تساقط الأمطار، لافتة إلى أن كثيرين يفعلون مثلها، فيما يقف آخرون عند بنايات سكنية ومحال تجارية وغيرها.
من جهته، قال المدير التنفيذي في بلدية عين الباشا، المهندس أحمد الفاعوري لـ”الغد”، إن البلدية تقوم كل عام أو عامين على أبعد تقدير بإنشاء مظلات ركاب جديدة، فيما تقوم وبشكل دوري بأعمال صيانة لمظلات موجودة بالفعل.
إلا أن الفاعوري، أشار إلى أن إحدى الصعوبات التي تواجه البلدية بالتوسع في إنشاء المظلات في أماكن تراها مناسبة أو بحاجة لذلك، هو رفض أصحاب الأراضي والعقارات الواقعة على الشوارع، بإقامة مظلات في مساحات تقع ضمن أملاكهم.
ووفق الفاعوري، فإنه ورغم ذلك، تمكنت البلدية خلال العام الحالي من إنشاء 10 مظلات بمواقع مختلفة بعضها داخل القرى، مشيرا إلى أن البلدية تفضل “مظلات الباطون”، كون المظلات الأخرى ومقاعدها تكون أكثر عرضة للعبث والتخريب.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock