آخر الأخبار-العرب-والعالم

موسكو: سحب القوات من سورية لدعم العملية السلمية

موسكو– قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان قرار موسكو سحب القوات الأساسية من سورية” لم يكن لأجل إرضاء أحد، بل لدعم العملية السلمية”.

وأوضح في معرض تعليقه على المحادثات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل المغربي الملك محمد السادس في الكرملين اليوم الثلاثاء، “اتخذنا هذه القرارات ليس من أجل إرضاء أحد ونيل ثنائه. بل كنا ننطلق من مصالح الشعب السوري ومنطقة الشرق الأوسط برمتها وضرورة حشد الدعم الدولي لمحاربة الإرهاب”.

وأضاف: “إننا لدى اتخاذ القرار بتعليق عملية القوات الجوية والفضائية الروسية في سورية جزئيا، كنا ننطلق من تحقيق الأهداف التي طرحها الرئيس الروسي أمام القوات المسلحة استجابة لطلب الرئيس الروسي لتعزيز القدرات القتالية للجيش السوري. ومنذ ذلك الحين تمكن الجيش السوري من استعادة مواقعه في المسارات الرئيسية، كما تم إلحاق خسائر كبيرة بالإرهابيين”.

ولفت لافروف إلى أن الرئيس الروسي أعلن قراره بسحب القوات من سورية في اليوم نفسه الذي استؤنفت فيه محادثات السلام في جنيف برعاية الأمم المتحدة.

وأكد أن انطلاق المحادثات يجعل تكثيف الجهود المشتركة من جانب روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة أمرا لا مفر منه.

واشار لافروف الى أن موسكو “تأمل في أن يسترشد جميع المشاركين في العملية السياسية بمصالح بلادهم وشعبهم فقط، ويتخلون عن طموحاتهم الشخصية، من أجل التوصل إلى اتفاق على أساس المبادئ التي تبناها مجلس الأمن في قراره رقم 2254 حول سورية.واشار لافروف الى أن موسكو “تأمل في أن يسترشد جميع المشاركين في العملية السياسية بمصالح بلادهم وشعبهم فقط، ويتخلون عن طموحاتهم الشخصية، من أجل التوصل إلى اتفاق على أساس المبادئ التي تبناها مجلس الأمن في قراره رقم 2254 حول سورية.

وثمن جهود المملكة العربية السعودية على صعيد التسوية السياسية في سورية، معتبرة أن معارضة “قائمة الرياض” تبدي موقفا جادا في مفاوضات جنيف.

وقال إن الجانب الروسي يثمن عاليا دور دول الخليج في التسوية السورية، ولا سيما فيما يخص تشكيل “قائمة الرياض” للمعارضة السورية.

وقال “تعد قائمة الرياض من الأطراف الرئيسية في المفاوضات التي انطلقت بجنيف. ونحن نقدر ما بذله الشركاء السعوديون لكي تعدل هذه الفصيلة ما أبدته من المواقف في كانون الثاني الماضي، ويبدو اليوم أنها مصممة على الانضمام إلى العملية السياسية السورية انطلاقا من ضرورة البحث عن حلول وسط والتوصل إلى اتفاقات على أساس توافق مع الحكومة”.(بترا)

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock