إربدمحافظات

موسم الرحلات بالغور الشمالي.. أعباء ثقيلة على البلديات بسبب مخلفات المتنزهين – فيديو

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي – يشكل موسم التنزه والرحلات الحالي في لواء الغور الشمالي، أعباء إضافية وتحديا أمام البلديات، سيما مع إمكانياتها المحدودة، في مواجهة إدامة نظافة تلك المواقع، جراء ممارسات خاطئة من قبل بعض المتنزهين كترك أكوام من النفايات عقب مغادرتهم مواقع المتنزهات الطبيعية.
فيما يطالب مسؤول في بلدية شرحبيل بن حسنة باللواء، المتنزهين بعدم تحميل البلديات اعباء فوق اعبائها، خاصة في عملية التخلص من النفايات، من خلال الحفاظ على نظافة مواقع التنزه، وخصوصا تحت الأشجار وبالقرب من قناة الملك عبدالله ومناطق السدود كسد وادي العرب وسد زقلاب، والتي تشكل أهم المناطق السياحية للعديد من المتنزهين في هذا الوقت من السنة، للجلوس والاستمتاع بالمناظر الخلابة.
وبحسب مهتمين بالشأن البيئي، فإن القناة أصبحت ملاذ العديد من المتنزهين للتخلص من نفاياتهم، اذ يعمد العديد منهم الى القاء النفايات وسط القناة وعلى جوانبها، مما يشكل إزالتها خطورة كبيرة على عمال النظافة، خصوصا اذ ما تعرض البعض منهم الى انزلاقات.
ويلقي العديد من السكان وأصحاب المزارع اللوم على المتنزهين جراء تصرفات وصفوها بـ”غير المسؤولة”، مشيرين الى ضرورة ضبط عملية التنزه من قبل الجهات المعنية، للحد من انتشار اكوام النفايات بين مزارعهم مما اثر ذلك سلبا على مزروعاتهم ، التى تقع على جانبي الطريق.
وطالب محمد البشتاوي وهو من سكان اللواء، بضرورة العمل على تنظيم حملات رسمية وتطوعية لجمع أطنان من النفايات التي تلقى وتترك في تلك المواقع، مشيرا الى ان الاستمرار بإلقاء تلك النفايات بالقناة اثر سلبا على المزارعين، جراء تسببها بإغلاق أنابيب المياه الموصلة للمزارع.
واشار الى ان تلك الاغلاقات تؤثر سلبا على المزروعات، في ظل الارتفاع المستمر لدرجات الحرارة، مما يزيد ذلك من دمار المزروعات التي تعاني اصلا من انتكاسات.
واشار المزارع صبري التلاوي، الى ان الكثير من المتنزهين يعمدون الى ترك بقايا الطعام تحت الاشجار بجوانب المزارع، في حين تتسبب الرياح بتطاير الاكياس والأواني البلاستكية التي خلفوها وراءهم، والتى تعمل على اغلاق مسامات التربة وتوثر سلبا على نمو النباتات.
ويؤكد المواطن محمد ملحم وهو احد المتنزهين أن المناطق السياحية في اللواء، تتطلب من الجميع المزيد من الرعاية والاهتمام، وتوفير الخدمات الضرورية للزوار، منتقدا وبشدة تراكم النفايات تحت الأشجار، وعدم توفير وحدات صحية لخدمة المتنزهين، الذين يؤمون المنطقة، بحثا عن الراحة والاستجمام.
ويشهد لواء الغور الشمالي خلال فصل الربيع، قدوم أعداد كبيرة من الزوار للتمتع بأجواء الربيع وزيارة المواقع السياحية والأودية كحمة الشونة الشمالية، وحمة ابو ذابلة، وطبقة فحل، ومتنزه شرحبيل بن حسنة، وسد وادي العرب وسد زقلاب.
ويؤكد نائب رئيس بلدية شرحبيل بن حسنة عقاب العوادين، أن الحفاظ على بيئة المتنزهات الطبيعية والسياحية، مسؤولية جماعية ليس من اختصاص جهة بعينها، ولايقع على عاتق البلدية فقط، مشيرا الى ضرورة أن يتحمل الجميع تلك المسؤولية المشتركة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock