آخر الأخبارالغد الاردني

موسم الزيت.. أصحاب المعاصر يعتمدون نظاما يمنع الغش – فيديو

عبدالله الربيحات

عمان – يتواصل هدير معاصر الزيتون منذ العاشر من الشهر الماضي معلنا عن موسم البهجة لكثير من الأردنيين الذين ينتظرونه بشغف، فيما بدأ أصحاب معاصر باعتماد نظام جديد أكثر شفافية لمنع أي عمليات تلاعب أو غش في الزيت.


ويرجح عاملون في القطاع أن يكون إنتاج العام الحالي من زيت الزيتون مقاربا للموسم الماضي، مبينين لـ”الغد” خلال جولة لها على معاصر عدة في جرش وإربد، أن سعر تنكة الزيت لهذا العام تتراوح بين 70 – 80 دينارا حسب نوعية وجودة ثمرة الزيتون، وهي أسعار مقاربة لأسعار العام الماضي.

وأضافوا انه تفاديا للتلاعب والغش لهذا العام فإن المعاصر ستلتزم هذا العام باعتماد نظام “kur”، وهو نظام جديد يتمثل بختم على تنكة الزيت يبين تاريخ العصر ونسبة الحموضة واسم المنطقة التي أنتج الزيتون منها واسم المعصرة.


وتوقع أمين سر نقابة أصحاب المعاصر حسين البشارات أن يتراوح إنتاج الزيت هذا العام بين 23 و24 ألف طن، عازيا الانخفاض عن الموسم الماضي إلى ارتفاع درجات الحرارة التي أثرت في الإزهار، لكنها في الوقت نفسه كانت ذات دور إيجابي في القضاء على ذبابة الزيتون، ولذا فإن المحصول كان جيدا.

وبين أن سعر صفيحة (تنكة) الزيت البكر الممتاز تتراوح بين 7إلى 80 دينارا، معتبرا ان هذه الأسعار في متناول الجميع، مؤكدا أن التقديرات ستكون أدق مع انتهاء موسم العصر الذي يستمر حتى نهاية كانون الأول (ديسمبر) المقبل.


وبالنسبة للتصدير، قال البشارات إن بابه مفتوح، حيث تم تصدير كميات من زيت هذا العام إلى المملكة العربية السعودية، كما أن النقابة على تواصل مع الحكومة الهولندية للمساعدة في تصدير زيت الزيتون الأردني ذي الجودة العالية، للاتحاد الأوروبي.


وبين أنه تم العام الحالي السماح بإدخال تنكتي زيت زيتون للشخص الواحد كهدايا مع القادمين من الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما كان مسموحا العام الماضي بإدخال ما بين 20 و25 تنكة مع الشخص، الأمر الذي أدى إلى انخفاض أسعار الزيت الأردني وتراكم الإنتاج في المعاصر.

وثمن البشارات قرار الحكومة مؤخرا بالموافقة على طلب وزارة الزراعة دعم صادرات زيت الزيتون الفائض من العام الماضي بمبلغ مليون دينار، لإزالة التشوهات التي حدثت إثر الاستيراد غير المنظم في الأعوام الماضية، والذي أدى بدوره الى تراكمات في الإنتاج وبعض الاختناقات التسويقية.

وأضاف ان النقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون ووزارة الزراعة اطلقت مؤخرا الحملة الوطنية العاشرة لتسويق زيت الزيتون الأردني لموظفي الدولة، وبأسعار تصل إلى 70 دينارا للتنكة الواحدة نقدا، و80 دينارا بالأقساط.


وستقوم الوزارة للسنة العاشرة على التوالي بالتعميم على الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية، عن توفر تنكة زيت الزيتون لموظفي القطاع العام بأسعار تشجيعية، نقدا وبالأقساط المريحة، فيما ستقوم النقابة بتوفير الزيت ذي الجودة العالية وحسب المواصفة المحددة من قبل الوزارة، وتسليمه لموظفي الدولة بعد خضوعه للفحص الحسي والكيميائي وإجازته من قبل اللجنة المشكلة لهذه الغاية.


وقال البشارات إن الحملة تشكل دعما للمزارع وموظف الحكومة الذي لا تسمح قدرته الشرائية أحيانا بشراء الزيت نقدا، متوقعا تسويقا جيدا كون إنتاج الزيت في هذا العام في حده الأدنى.

وحول مخلفات عصر زيت زيتون بين ان وزارة الزراعة توافقت مع وزارة الادارة المحلية ووزارة البيئة على فتح مكب الأكيدر واستقبال الزيبار وفق الاطر والاليات الخاصة بوزارة الادارة المحلية، وتزامن ذلك مع الاعلان عن فتح المعاصر في العاشر من شهر تشرين الأول الماضي، مع إلزام المعاصر بذلك.

يذكر أن مهرجان الزيتون الوطني الواحد والعشرون ومعرض المنتجات الريفية سينطلق هذا العام في الحادي والعشرين من الشهر الحالي ولغاية الرابع من الشهر المقبل في مكة مول، والذي يعد من المهرجانات التسويقية الهامة والأكبر محليا الذي يقوم بتسويق المنتجات الريفية وعلى رأسها زيت الزيتون.


ويمتاز بتشديد الرقابة على المنتجات التي تدخل أرض المهرجان من حيث الصلاحية للاستهلاك وعدم السماح بدخول زيت الزيتون إلا بعد إجراء الفحص الكيمائي والحسي من قبل مختبرات المركز الوطني في أرض المهرجان بالتعاون مع مؤسسة الغذاء والدواء.

إقرأ المزيد :

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock