آخر الأخبار الرياضةالرياضة

موسم جديد وصراع متجدد بين السد والدحيل

الدوري القطري

الدوحة – ينطلق، اليوم، الموسم الجديد من الدوري القطري لكرة القدم وسط توقعات باستمرار المنافسة بين السد البطل والدحيل وصيفه اللذين فرضا هيمنتهما على اللقب منذ 2011.
ومنذ صعوده إلى الدرجة الأولى العام 2011، احتكر الدحيل (لخويا سابقا) لقب الدوري في ستة مواسم، آخرها العام 2018، فيما توج السد مرتين العامين 2013 و2019 ولم يفلت منهما اللقب خلال هذه الفترة سوى مرة واحدة العام 2016 حين أحرزه الريان.
وتؤكد جميع المؤشرات أن الصراع سيكون ملتهبا بين السد بقيادة مدربه الجديد لاعبه السابق الإسباني تشافي هرنانديز، والدحيل بقيادة مدربه البرتغالي روي فاريا، وذلك بعد البداية الساخنة والمثيرة التي جمعت بينهما في دور الـ16 لدوري ابطال آسيا، ثم مباراة الكأس السوبر القطرية.
وانتهت المواجهتان لصالح السد الذي تعادل في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا 1-1 في ملعب الدحيل، قبل أن يفوز إيابا بنتيجة 3-1 مانحا بذلك تشافي أفضل بداية له كمدرب، ثم أضاف بعدها بأيام معدودة لقب الكأس السوبر بفوزه 1-0.
ويؤمل ألا ينحصر الصراع بين السد والدحيل وأن تدخل فرق مثل الريان والغرافة على خط المنافسة بعد أن استعانا بالمدربين الأوروغوياني دييغو أغيري والصربي سلافيشا يوكانوفيتش على التوالي.
وفي المؤتمر الصحفي عشية انطلاق الدوري واللقاء الأول أمام أم صلال الجمعة، قال أغيري الذي سبق له الاشراف على الريان بين 2011 و2013 وتوج معه بمسابقات الكؤوس الثلاث، “عندما تدرب فريق جماهيري مثل الريان، فيجب عليك أن تلعب من أجل الفوز. لهذا السبب، كان التركيز منصبا على تجهيز الفريق لخوض مباريات الدوري بقوة منذ البداية”.
ورأى أن “الريان لديه دائما عقلية اللعب من أجل تحقيق الإنجازات، وأنا اعرف هذا جيداً. واعلم أن السد دائماً فريق منافس على اللقب، وكذلك الدحيل، وبالتالي فالريان وغيره من الاندية يجب ان تبذل جهداً اكبر لمنافستهما”.
أما يوكانوفيتش، فأفاد أنه “بالنسبة لطموحي، فهو طموح كل مدرب بأن يحقق الانتصارات، وأن نصنع فريقاً جيداً تكون له هوية خاصة”، مضيفا “أنا شخصياً لا أقوم بالمقارنة بين الاداء في الموسم الماضي وهذا الموسم. أنا مدرب جديد ونملك محترفين جدد والفريق يضم لاعبين شباب لكنهم يمتلكون خبرات جيدة وسنركز للبحث عن الاستقرار حتى نحقق النتائج الإيجابية بدون الوقوع في المقارنة بالموسم الماضي”.
وقد يدخل العربي، الذي يعد أحد أكثر الأندية شعبية، على الخط باعتماده على عامل الاستمرارية بعد الابقاء على خدمات مدربه الأيسلندي هيمر هالغريمسون الذي تولى المهمة في كانون الثاني (يناير) الماضي من أجل التخطيط لإعادة الفريق العريق إلى وضعه الطبيعي بين الكبار.
ورغم إنهائه الموسم الماضي بأفضل نتيجة له بين الكبار بعد أن حل ثالثا، من المستبعد أن يتمكن السيلية بقيادة أقدم مدرب حالي في الدوري القطري، التونسي سامي الطرابلسي (يشرف عليه منذ 2014)، من مقارعة السد والدحيل.
ومن المتوقع أن يتنافس العربي والأهلي وأم صلال على التأهل الى المربع الذهبي، فيما سيحاول الشحانية والخور والوكرة، بطل 1999 و2002 والعائد هذا الموسم من الدرجة الثانية بعد غياب عامين، تجنب الدخول في معمعة الصراع على تجنب الهبوط.-(أ ف ب)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock