أفكار ومواقفرأي رياضي

موسم يتطلب التريث

يُنتظر أن يقوم اتحاد كرة القدم خلال الاسبوع الحالي، بالرد على كتاب أندية المحترفين المتعلق بملاحظاتها على أجندة الموسم الجديد، الذي يفترض أن ينطلق يوم 23 شباط (فبراير) المقبل، وفي الوقت ذاته إصدار تعليمات جميع المسابقات.
ولا شك أن لغة الحوار التي يتعامل بها الاتحاد مع الأندية، ستؤتي ثمارها الايجابية إذا ما تم تغليب المصلحة العامة، والأخذ بجميع الملاحظات والاسباب قبل بدء البطولات، في موسم يتوقع أن يأتي حافلا بالبطولات المحلية، والمشاركات الخارجية للمنتخب الوطني وثلاثة من الأندية.
ومع صعود فريقي الجليل والبقعة من الدرجة الأولى إلى “المحترفين”، عوضا عن فريقي الصريح والأهلي الهابطين من “المحترفين”، فإن التوزيع الجغرافي للأندية الـ 12، يشير إلى وجود 5 أندية في العاصمة: “الفيصلي والوحدات والجزيرة وشباب الأردن وسحاب” و3 في شمالي المملكة: “الرمثا والحسين والجليل”، واثنين في محافظة البلقاء: “السلط والبقعة”، واثنين في جنوبي المملكة: “شباب العقبة ومعان”، في الوقت الذي تغيب فيه أندية الزرقاء والرصيفة والأغوار عن بطولات المحترفين منذ سنوات طويلة.
في الوقت ذاته فإن جميع الأندية تكاد تتفق على المطالب المالية نفسها، وعودة الجماهير إلى الملاعب، لكنها قد تختلف بشأن إقامة بطولة او إلغائها، وتحديدا بطولة الدرع التي يفترض أنها ستكون افتتاحية الموسم اعتبارا من 23 شباط (فبراير) المقبل.
الفريقان الصاعدان إلى دوري المحترفين، أنهيا مشاركتهما بدوري الدرجة الأولى يوم الخميس الماضي، ويحتاجان إلى بعض الوقت لاعادة ترتيب أوراقهما، لا سيما أن أحدهما “البقعة” عليه التزامات مالية تجاه عدد من اللاعبين السابقين، ويحتاج إلى مجهود ومساندة لتسديدها لتجنيبه عقوبات من “فيفا” قد تعيده من حيث صعد.
كما أن بقية الأندية خرجت من موسم شاق وعليها من الالتزامات الشيء الكثير، في الوقت الذي تسعى فيه إلى إعادة ترتيب اوراقها والانتهاء من ملف تعاقداتها مع اللاعبين المحليين ومن الخارج، كل ذلك يشجع على التأني وعدم الاستعجال في إطلاق الموسم الجديد، خصوصا أن مسألة الحضور الجماهيري تعد غاية في الأهمية بالنسبة للأندية جميعا، لأنها فقدت إيرادا مهما في الموسم الماضي زاد من معاناتها المالية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock