آخر الأخبار الرياضةالرياضةكرة السلة

ميامي يجتاز سلتيكس ويبلغ نهائي دوري السلة الاميركي

لمواجهة من قاده الى اللقب عامي 2012 و2013

اورلاندو (الولايات المتحدة) – أكد ميامي هيت أنه الحصان الأسود لهذا الموسم من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين بامتياز، بعدما بلغ الدور النهائي بفوزه الأحد على بوسطن سلتيكس 125-113 في المباراة السادسة من سلسلة نهائي المنطقة الشرقية، ما سيضعه في مواجهة “الملك” ليبرون جيمس الذي قاده الى اللقب عامي 2012 و2013.

وبلغ هيت الدور النهائي للمرة الأولى منذ 2014 بحسمه سلسلة نهائي المنطقة الشرقية 4-2 في فقاعة وورلد ديزني في أورلاندو (فلوريدا) حيث يستكمل الموسم بسبب تداعيات “كوفيد-19”.

وسيخوض هيت نهائي الدوري للمرة السادسة في تاريخه بفضل جهود الثنائي بام إديبايو وجيمي باتلر اللذين واصلا تألقهما ولعبا الدور الأساسي بحسم المباراة السادسة، بعد أن قدم الأول أفضل مباراة لهذا الموسم من ناحية التسجيل بـ32 نقطة مع 14 متابعة، وأضاف الثاني 22 نقطة.

ويلتقي هيت في النهائي الذي ينطلق الأربعاء بالمباراة الأولى من أصل سبع ممكنة، مع لوس أنجليس ليكرز بقيادة نجمه السابق ليبرون جيمس الذي قاد ميامي الى نهائي الدوري أربع مرات متتالية بين 2011 و2014 وتوج معه باللقب عامي 2012 و2013.

بالنسبة لصانع الألعاب السلوفيني غوران دراغيتش الذي سجل 13 نقطة الأحد، فإن هيت “استحق الوجود هنا” في النهائي، مخالفا جميع التوقعات لأنه لم يكن أبدا من ضمن الفرق المرشحة للمنافسة في بداية الموسم أو حتى بعد توقفه في آذار/مارس بسبب تفشي فيروس كورونا ومن ثم استئنافه في فقاعة وورلد ديزني خلف أبواب موصدة.

وحرم فريق المدرب إيريك سبويلسترا عشاق الدوري من نهائي كلاسيكي بين الغريمين ليكرز وسلتيكس اللذين توجا باللقب 16 و17 مرة تواليا، فيما يأتي من بعدهما غولدن ستايت ووريرز وشيكاغو بولز بفارق شاسع، إذ فاز كل منهما باللقب ست مرات.

وحقق هيت هذا الانجاز وبلغ النهائي للمرة الأولى منذ 2014 (خسر أمام سان أنتونيو سبيرز 1-4) والسادسة في تاريخه المتوج بلقب ثالث حققه في أول زيارة له الى النهائي عام 2006 بقيادة شاكيل أونيل ودواين وايد (كان الأخير في الفريق الذي أحرز أيضا لقبي 2012 و2013)، من دون أن يكون في صفوفه أي نجم من العيار الثقيل، معتمدا بشكل أساسي على الأداء الجماعي الذي تجسد الأحد بما ساهم به كل تايلر هيرو (19 نقطة) ودانكن روبنسون وأندريه إيغوودالا (15 لكل منهما).

ومن المؤكد أن سبويلسترا لعب الدور الأكبر في هذا الانجاز، مؤكدا أن ثقة الإدارة به كانت في مكانها لأنها أبقت على خدماته منذ أن تعاقدت معه عام 2008، وذلك رغم فشل الفريق في التأهل الى الأدوار الإقصائية أعوام 2015 و2017 و2019.
ورأى سبويلسترا أن فريقه خاض في نهائي الشرقية “سلسلة رائعة. كانت المنافسة محتدمة. يمكن القول بشكل من الأشكال، إنها كانت سلسلة من 7 مباريات (من ناحية الشعور العام) نتيجة حدة التنافس فيها”.

وأشاد سبويسلترا بسلتيكس ومدربه براد ستيفنز “ونشعر بفخر كبير أن نكون جزءا من سلسلة مماثلة في نهائي المنطقة والحصول على فرصة للمرحلة التالية (خوض نهائي الدوري). سنستمتع بما حققناه لليلة واحدة” قبل انطلاق سلسلة نهائي الدوري الأربعاء.

ورغم جهود كل من جايلن براون (26 نقطة) وجايسون تايتوم (24 مع 11 تمريرة حاسمة) وماركوس سمارت وكمبا ووكر (20 لكل منهما)، فشل سلتيكس في تأجيل الحسم الى مباراة سابعة وسقط في نهائي المنطقة للمرة الثالثة في المواسم الأربعة الأخيرة، مفرطا بفرصة بلوغ نهائي الدوري للمرة الأولى منذ 2010 (خسر أمام ليكرز) ومحاولة الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 2008 والثامنة عشرة في تاريخه الأسطوري.

وتحلى مدرب سلتيكس ستيفنز بروح رياضية عالية جدا بالقول إن “ميامي يستحق كل التقدير. إنهم أقوياء جدا بدنيا وأذكياء للغاية. أعتقد أنهم أفضل فريق في المنطقة الشرقية ويستحقون تمثيل الشرق بالطريقة التي لعبوا بها”.

وبعد أن حسم الربع الأول 33-27، خسر هيت الثاني 29-33 ثم انتهى الثالث بـ26 نقطة لكل من الفريقين، ليجد فريق سبويلسترا نفسه متخلفا بفارق ست نقاط في أوائل الربع الأخير، قبل أن يرد بست نقاط متتالية، بينها خمسة لهيرو في غضون 31 ثانية فقط، معادلا النتيجة 96-96.

وعاد سلتيكس للتقدم مرتين، لكن أديابيو رد بسلة استعراضية ثم بثلاثية قبل 6,16 دقيقة على النهاية، معيدا هيت الى المقدمة قبل أن يصبح الفارق بين الفريقين 10 نقاط بعد أن سجل رجال سبويسلترا 9 نقاط متتالية من دون رد، ثم توسع الى 14 نقطة 116-102 بعد سلة لباتلر، ما جعل المباراة بعيدا عن متناول كمبا ووكر ورفاقه.

وعلى غرار مدربه ستيفنز، هنأ ووكر هيت على الانجاز الذي جعله أول فريق يبلغ نهائي الدور ست مرات في الأعوام الـ15 الأخيرة، مؤكدا أنه “لا أشعر بأي ندم… أعتقد أننا قاتلنا بشراسة. يجب التنويه بميامي. هؤلاء الشبان بارعون للغاية”.

ويأمل هيت أن يقدم في النهائي أداء أفضل من مباراتي الموسم المنتظم اللتين جمعتاه بليكرز في تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر الماضيين حين خسر 80-95 و110-113.

ومن المؤكد أن خبرة “الملك” جيمس تهدد حلم هيت بلقب رابع، إذ يخوض ابن الـ35 عاما النهائي العاشر له في المواسم الـ11 الأخيرة، باحثا عن تتويج رابع في مسيرته مع ثالث فريق (فاز باللقب مع كليفلاند كافالييرز عام 2016، إضافة الى لقبي 2012 و2013 مع هيت). (أ ف ب)

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock