الرياضةكرة القدم

ميسي فخور برفع الكأس كقائد.. ولابورتا واثق من بقاء نجمه

إشبيلية – أبدى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تأثره الشديد برفع كأس الملك هذه المرة كقائد للفريق، وذلك عقب اكتساح أثلتيك بلباو بأربعة أهداف نظيفة أول من أمس السبت في النهائي الذي احتضنه ملعب “لا كارتوخا” في إشبيلية.
وأوضح ميسي في تصريحات لقناة النادي “برسا تي في”: “لقد كانت بطولة صعبة للغاية، وعانينا كثيرا في مباريات عديدة. رفع الألقاب هو أمر يتمناه أي لاعب، وسعيد للغاية من أجل هذه المجموعة التي تستحق السعادة. أن أكون القائد لهذا الفريق هو بمثابة لحظة خاصة لي. لقد أمضيت عمري كله هنا، وهذه البطولة خاصة جدا لي”.
كما أكد صاحب القميص رقم “10” أن هذه الكأس تمثل “شيئا خاصا” بالنسبة له، مضيفا أن الفريق “تحلى بالصبر في الاستحواذ على الكرة، وفي الشوط الثاني، انخفض نسق أتلتيك، وتقدمنا نحن للأمام، والأهداف أتت”.
كما أبدى “ليو” حزنه لعدم قدرتهم على الاحتفال بهذا اللقب “مع الجماهير أو مع العائلة” كما هو معتاد في أي نهائي، ولكنه أكد أنه متأكد من أن هذا اللقب سيمنحهم دفعة قوية “للمنافسة على الليغا، وهي البطولة المهمة جدا” بالنسبة لهم.
وأصبح ميسي الهداف التاريخي للنادي في نهائيات بطولة كأس ملك إسبانيا وذلك بعد أن تخطّى رقم اللاعب تيلمو زارا، والذي كان قد أحرز 8 أهداف في أربعة نهائيات خاضها مع الـ”بلاوغرانا” في الفترة من 1943 وحتى 1955.
وبهدفيه في شباك أتلتيك بلباو، وصل ميسي لهدفه التاسع مع “برسا” خلال العشرة نهائيات التي خاضها معه بداية من موسم 2008-2009، كما حقق “البرغوث” رقما قياسيا آخر بعدما أصبح الهداف التاريخي الرابع في تاريخ المسابقة.
وسجل ميسي إجمالي 56 هدفا في مسابقة كأس الملك ويأتي بها خلف كل من غييرمو جوروستيثا (64 هدفا) وخوسيه ساميتير (69 هدفا) وتيلمو زارا ملك هدافي المسابقة بـ81 هدفا.
من ناحيته، قال جوان لابورتا، رئيس برشلونة، إنه “مقتنع” تماما برغبة ميسي، في “البقاء” في الموسم المقبل مع الفريق.
وأوضح لابورتا أثناء احتفال الفريق باللقب “ليو هو أفضل لاعب في العالم، وهو متناغم تماما مع النادي، هو يعشق البرسا، وأنا متقنع بأنه يريد البقاء، ومن جانبنا سنبذل كل ما في استطاعتنا لكي يستمر معنا”.
كما أكد رئيس النادي الكاتالوني أن ميسي قدم “استعراضا” اليوم شأنه شأن “باقي زملائه”، متنميا أن يكون اللقب الـ31 في الكأس بداية “فترة من الألقاب الكثيرة” للنادي في حقبته الجديدة كرئيس.
أما المدرب رونالد كومان، فأقر عقب التتويج، بأهمية هذا اللقب الأول له مدربا للفريق الكاتالوني.
وقال كومان في تصريحات بعد المباراة “الفوز بأي لقب أمر مهم بالنسبة لي أيضا”، مذكرا أيضا بأن “وجود أي مدرب في ناد كبير بحجم برشلونة مرتبط بالنتائج”، وهو ليس باستثناء.
وأضاف “ما يحدث هو أنني أشعر بالضيق، أحيانا، لأن الأمور قد تتبدل تماما في خلال أسبوع، وأعتقد أن هذا ليس منصفا في كل الأوقات، رغم أنه علينا تقبل الأمر”.
كما أبدى المدرب الهولندي سعادته شخصيا بأول لقب له في الموسم الذي لم يبدأ بشكل جيد بالنسبة له، ورغم “وجود عناصر شابة كثيرة، كان يجب الفوز بالألقاب” بسبب ضرورة الفوز بالألقاب في ناد بحجم برسا.
وقال الفرنسي أنتوان غريزمان لاعب برشلونة إنه يتمنى بقاء ميسي، وبسؤاله عما إذا كان هذا النهائي سيكون الأخير لميسي مع برشلونة أجاب اللاعب الفرنسي “الأمر ليس في أيدينا. ليو سيقرر ولكننا نشعر بالفخر لوجوده معنا وأتمنى أن يبقى هنا”.
وعن التتويج بكأس الملك علق غريزمان “الموسم طويل للغاية وبه لحظات جيدة وأخرى سيئة ويجب الاستمتاع باللعب لأن المكافأة تأتي في النهاية. نحن فخورون بعمل الفريق”.
وبسؤاله عما إذا كان هذا اللقب يضمن بقاء كومان قال غريزمان ضاحكا “اسألوا الرئيس”.
إلى ذلك، أبدى جيرارد بيكيه مدافع برشلونة سعادته وفخره بتتويج فريقه بلقب الكأس، مبرزا أن هذا التتويج يعد بـمثابة “بداية جديدة” رغم أن هدف الفريق المقبل هو “لقب الليغا”.
وقال بيكيه في تصريحات لمحطة “تيليثينكو” عقب المباراة التي أقيمت السبت “إذا أنهينا الموسم بلقبي الليغا والكأس فسنكون قد حققنا موسما جيدا لأننا بدأناه بشكل صعب للغاية. كان عاما صعبا مثل الحياة نفسها التي تسقط فيها أحيانا ويكون عليك أن تنهض”.
وأبرز بيكيه قدرة برشلونة على تغيير هذا الوضع الصعب منذ بداية 2021، مشيرا إلى أن التتويج بكأس الملك “يعد مثالا على كيفية لعب الفريق مؤخرا” لذا فإنه “سعيد للغاية من أجل الفريق واللاعبين المخضرمين منهم والشباب الذين قدموا أقصى ما لديهم في اللحظات الصعبة”.
وأضاف بيكيه أن برشلونة شهد وصول “إدارة جديدة برئيس مثل (جوان) لابورتا العائد للرئاسة بحماس شديد ورغبة في حصد الألقاب لذا فإن الأمر بمثابة بداية جديدة”.
وتابع أن “الهدف المقبل هو لقب الليغا الذي يجب أن نكافح من أجله حتى نتوج به”.
وهنأ بيكيه الجهاز الفني والجميع، مؤكدا أنه على الرغم من أن هذا اللقب “ليس الأهم” فإنه يشعر بـ”السعادة والفخر” لأن بداية الموسم كانت “صعبة للغاية “.
وأبرز بيكيه أيضا أن كومان أتى “في لحظة صعبة” وأنه “سعيد للغاية من أجله ومن أجل الجهاز الفني بأكمله”. -(إفي)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock