الرياضةكرة القدم

ميسي يتوهج بتسجيله الهدف رقم 50 من الضربات الحرة

برشلونة – وصل نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى الهدف رقم 50 له من الضربات الحرة، بعد هدفه الرائع الذي سجله أول من أمس مع برشلونة في مرمى بلد الوليد، بالجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، في اللقاء الذي انتهى لصالح البرسا 5-1.
وأصبح “البرغوث”، الذي لم يكن يمتلك موهبة التسجيل من الضربات الحرة في بداية مشواره الكروي، لكن تطوره كلاعب قادة لهذا الرقم، أفضل من يسدد ركلات حرة مباشرة في أقوى 5 دوريات في العالم خلال المواسم الخمسة الأخيرة.
فبعد أول أهدافه من ركلة حرة في موسم 2008-2009 أمام أتلتيكو مدريد، أظهر ميسي تطورا غير اعتيادي ليصل عدد أهدافه مع برشلونة إلى 44 ومع منتخب بلاده إلى 6.
وبهدفه الذي سجله من ركلة حرة على بعد 27 مترا، رفع ميسي رصيده من الأهداف بهذه الطريقة إلى 20 هدفا في آخر خمسة مواسم، ليتفوق بأكثر من الضعف عن آخر مهاجم آخر في الدوريات الخمس الكبرى “ميراليم بيانيتش 9 وباولو ديبالا 8 ودانييل باريخو 8”.
كما أنه ووفقا للصحفي الإسباني المتخصص في الإحصائيات، أليكسيس مارتين، فإن ميسي تفوق بهذا العدد من الأهداف من ركلات حرة على باقي منافسيه من الأندية وليس اللاعبين، حيث سجل يوفنتوس خلال آخر خمسة مواسم 15 هدفا من ركلات حرة، وتبعه روما وباريس سان جيرمان وليون 13 هدفا.
كما سجل ميسي البالغ من العمر 32 عاما هدفا ثانيا في المباراة، ليواصل الهداف التاريخي لبرشلونة هز الشباك للمباراة الرابعة تواليا، بعد أن كانت الإصابات قد حرمته من استهلال الموسم بشكل جيد ليبتعد عن الملاعب لعدة أسابيع.
وأصبح رصيد مهاجم برشلونة من الأهداف في الليغا 4 ليقترب من صاحبي الصدارة، لورين مورون (بيتيس) وجيرارد مورينو (فياريال).
وأشادت صحيفة (ماركا) المدريدية بالهداف الأرجنتيني “لا يوجد مصل لإيقاف ميسي” ومؤكدة “لقد عاد المدفع”، مشيرة إلى أن برشلونة كان قد عانى في غياب نجمه الأبرز في أول خمس جولات بالليغا، حيث نجح في الفوز مرتين فقط مقابل الهزيمة في مباراتين والتعادل في واحدة.
فيما نشرت (آس) المدريدية “الجواهر التي يطلقها ميسي، سجل هدفين رائعين وصنع مثليهما”، ليقود برشلونة إلى صدارة مؤقتة لليغا، بعد سقوط أتلتيكو مدريد في فخ التعادل أمام إيبار بهدف لمثله.
أما (سبورت) الكتالونية فأكدت “ميسي يطالب بالكرة الذهبية السادسة”، ردا على التقارير التي انتشرت خلال الساعات الأخيرة والتي تشير إلى أن البرتغالي كريستيانو رونالدو هو الأقرب للفوز بالجائزة، بعد حصول ميسي على جائزة (The Best) أو الأفضل المقدمة من “الفيفا” كأفضل لاعب في العالم لعام 2019.
وكان ميسي قد حصد أيضا هذا الشهر جائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في الدوريات الأوروبية بعدما سجل 36 هدفا في الليغا مع البلاوغرانا الموسم الماضي، ليفوز بالجائزة للمرة السادسة في مشواره والثالثة تواليا، ليتفوق عن أقرب منافسيه، كريستيانو، الذي فاز بها أربع مرات.
فالفيردي: ميسي في مرحلة استرداد مستواه
اعتبر إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة أن ميسي ظهر بصورة رائعة في فوز فريقه العريض على بلد الوليد، رغم أنه “ما يزال في مرحلة استعادة مستواه بالكامل” بعد.
وقال فالفيردي “ليس لدي كلمات تكفي لوصف ما يفعله ميسي على أرضية الملعب”، عقب سؤال وجه إليه خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة حول الأداء الذي قدمه قائد البلاوغرانا. وأوضح “لا أدري ما الذي يمكن قوله أكثر من ذلك عنه. تعلم دائما أنه سيظهر، أيا كانت طبيعة المباراة. حتى لو كان ما يزال يسترجع مستواه. يمتلك ميسي موهبة لا تقارن بأحد. حين يلمس الكرة، تثق تماما بأن شيئا استثنائيا سيحدث”. وحول سير مباراة بلد الوليد، كشف المدرب أنه من خارج الخطوط “أرى المباريات هادئة للغاية أيضا، لكن يجب أن تعيشها. بدأنا على نحو طيب، لكننا ذهبنا إلى استراحة ما بين الشوطين متقدمين 2-1. اعتقد أننا كنا جيدين. وقياسا إلى لعب ثلاث مباريات أسبوعيا، فمن الرائع أن نبدأه بانتصار”.
زيدان: راؤول سيدرب ريال مدريد يوما ما
أكد الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد، ثقته في تولي مهاجم ريال مدريد الأسطوري السابق راؤول جونزاليس تدريب الفريق يوما ما. وقال زيدان “لعبت إلى جوار راؤول، كان لاعبا ذا دور كبير في هذا النادي العظيم، ولقد خاض أول مباراة له بقميصه قبل 25 عاما، وهو أمر يعني أننا تقدمنا في العمر نوعا”. ولم يستبعد زيزو أن يتسلم مدرب فريق الناشئين حاليا دفة قيادة الفريق الأول، موضحا “راؤول مدرب بالفعل ولديه أفكار حول كيفية إنجاز الأمور. لكن بهدوء وتمهل. يتعلم عمله بصورة طبيعية وسيدرب الريال ذات يوم”.
سيميوني: الأمور تتضح لي أكثر
اعترف دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد بأن فريقه فرط في الفوز لأن “ألافيس قدم شوطا أولا رائعا وكان أفضل”، لكن هذه الأمور تحدث وتجعل “الأشياء أوضح”.
وأقر مدرب الروخيبلانكوس بأن لاعبيه واجهوا ألافيس “قوي وهجومي للغاية” في الشوط الأول من اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الثلاثاء بملعب مينديثيروثا في الدوري الإسباني.
وقال سيميوني “ظهرنا بشكل سيئ في الشوط الأول لكننا تحسننا في الثاني، سنحت لنا وخلقنا عدة فرص؛ لذا فقد اكتفينا بالشوط الثاني وندرك ما حدث في الأول، لذا فنحن على ما يرام”. كما أثنى مدرب الأتلتي على “التطور التكتيكي لجميع فرق” الليغا، مذكرا بأن ألافيس “تلقى هدفا واحدا في خمس مباريات على أرضه”، مصرا في الوقت ذاته على أن فريقه كان بوسعه إنهاء المباراة لصالحه إذا أحسن استغلال أي من الفرص التي أتيحت له في الشوط الثاني. -(إفي)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock