الرياضةكرة القدم

ميسي يريد وضع حد لانتظار أرجنتيني طويل

كوبا أميركا 2019

ريو دي جانيرو – في ظل غياب البرازيلي نيمار بسبب الإصابة، تتركز الأضواء على الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يحاول حصد لقبه الأول في بطولة كوبا أميركا ووضع حد لخيباته المتتالية مع منتخب بلاده.
يحظى أفضل لاعب في العالم خمس مرات بسجل خارق في تاريخ كرة القدم على مستوى الأندية مع برشلونة الإسباني، لكنه يقع فريسة مركز الوصيف عندما يتعلق الأمر بمنتخب الأرجنتين.
أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، عشرة في الدوري الاسباني، لكن مع منتخب “البي سيليستي” اكتفى بألقاب متواضعة على غرار ذهبية الأولمبياد في بكين 2008 أو كأس العالم تحت 20 عاما في 2005.
يدرك ميسي الذي سيبلغ الثانية والثلاثين خلال الشهر الحالي أن الوقت بدأ يداهمه، وقال لشبكة “فوكس” الأميركية الأسبوع الماضي “أريد إنهاء مسيرتي بإحراز أمر ما مع المنتخب الوطني”.
خاض أربع مباريات نهائية خسرها كلها، في كأس العالم 2014 وثلاث مرات في كوبا أميركا، بينها آخر نسختين ضد تشيلي بركلات الترجيح، وسيحاول التعويض في النسخة المقبلة من البطولة القارية الأميركية الجنوبية التي تستضيفها البرازيل بين 14 حزيران (يونيو) و7 تموز (يوليو).
الخسارة الأشد وقعا كانت في المونديال البرازيلي العام 2014، عندما سقط بصعوبة أمام ألمانيا (0-1 في الوقت الإضافي) على ملعب ماراكانا الذي يأمل في العودة إليه يوم 7 تموز (يوليو) المقبل لخوض نهائي كوبا اميركا، لكن هذه المرة مع أمل انتزاع ميدالية ذهبية وليست فضية.
كان نهائي كوبا أميركا الأخير صعبا جدا على ميسي من الناحية النفسية، فأعلن اعتزاله دوليا قبل أن يعود عنه. وقال عن تلك المرحلة التي واجه فيها المنتخب انتقادات حادة “هاجمنا الناس من كل حدب وصوب”.
دام اعتزاله ستة أسابيع فقط، وبثلاثيته في مرمى الإكوادور، ضمنت الأرجنتين تأهلها إلى نهائيات كأس العالم 2018. لكن، مرة جديدة، عجز ميسي في المونديال الروسي عن نقل نجاحه إلى ساحة المنتخبات، فودعت الأرجنتين من الدور الثاني بخسارة 3-4 أمام فرنسا التي انتهى بها المطاف بإحراز اللقب.
وعلى رغم أنه غاب عن المباريات الست الودية التي تلت المونديال، لم يتحدث أحد عن اعتزاله هذه المرة. أوضح ميسي أن نجله تياغو “يحب كثيرا عندما ألعب مع المنتخب الوطني”.
لكن الخيبات ما تزال مستمرة برغم حصد لقبه العاشر في الليغا في أيار (مايو) الماضي.
لم يخف ميسي سرا مطلع الموسم المنصرم بتأكيده أن إحراز لقب دوري الأبطال للمرة الخامسة في مسيرته كان أولوية له مع برشلونة الاسباني، وأراد إعادة “الكأس الجميلة إلى كامب نو”.
بدت الأمور في مسارها الصحيح عندما تقدم الكاتالونيون على ليفربول الانجليزي 3-0 في ذهاب نصف النهائي، بيد أن تشكيلة المدرب إرنستو فالفيردي رضخت ايابا وتلقت اربعة اهداف دون رد.
كشف ميسي الشهر الماضي أن “خسارة نهائي كأس العالم هي الخيبة الأكبر”، لكنه أقر أن السقوط في ليفربول كان أكثر مرارة “لأننا كنا فائزين (في الذهاب) ولم نتوقع عودتهم”.
كان ميسي دوما اللاعب النجم مع فريقه وبلاده، لكن في كوبا أميركا سيكون مركز ثقل اضافي نظرا لاستدعاء المدرب ليونيل سكالوني العديد من الوجوه الشابة التي لم تكتسب خبرة دولية كبيرة.
وقال في حديث مع شبكة “تي واي سي سبورتس” الرياضية التلفزيونية الأسبوع الماضي “نذهب إلى كوبا أميركا مع الرغبة الدائمة” باللقب.
تابع اللاعب الذي قدم موسما لافتا مع برشلونة فسجل له 36 هدفا في الدوري و51 في كل المسابقات ليحرز جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي “الأرجنتين تقوم حاليا بمسيرة تجديد مع لاعبين شبان وجدد. بالنسبة للغالبية منهم، هذه هي أول بطولة رسمية، لكن هذا لا يمنع الأرجنتين من إحراز اللقب”.
لم تحرز الأرجنتين لقب البطولة القارية منذ 26 عاما، على رغم بلوغها النهائي خمس مرات. وبحسب “البعوضة”، “مر زمن بعيد على فوز الأرجنتين آخر مرة ونريد الاحتفال مجددا، نحن والجماهير نريد اللقب”. -(أ ف ب)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock