العرب والعالمدوليدولي

نازانين زاغاري راتكليف البريطانية أمام المحكمة في طهران بتهمة جديدة

مثلت البريطانية من أصل إيراني نازانين زاغاري راتكليف أمام المحكمة في طهران بعد أسبوع من إزالة الشريط الإلكتروني عن معصمها عقب قضائها خمس سنوات في السجن، حسب ما افاد به محاميها.

وتلقت المحامية التي تعمل لدى منظمة خيرية أمرا بالمثول أمام المحكمة بتهمة نشر “دعاية مناهضة للنظام”.

وأخبرها القاضي أن حكما سيصدر بحقها خلال سبعة أيام، وفقا لحملة “الحرية لنازانين”.

وقال زوجها ريتشارد إن السفارة البريطانية في طهران رفضت مرافقة زوجته إلى المحكمة الأحد.

وكانت زاغاري راتكليف قد أدينت بتهمة العمل ضد الحكومة الإيرانية عام 2016، وهو ما تنفيه دائما.

وقال محاميها إن الأجواء في قاعة المحكمة كانت هادئة وعبر عن أمله في حصولها على البراءة لأنها قضت خمس سنوات في السجن بتهم أشد خطورة.

وقالت نائبة البرلمان البريطاني تيوليب صديق إنها “قلقة للغاية بسبب ما يمكن أن تتمخض عنه المحاكمة”، وأضافت أن “القلق بانتظار الحكم سيضاف إلى معاناة نازانين النفسية المستمرة”.

وانتقدت رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لأنه لم يتأكد من حضور مسؤولين بريطانيين جلسة المحاكمة للتأكد من عدالة سير القضية.

وقالت صديق “حان الوقت لإحضار نازانين إلى المملكة المتحدة، وعلى حكومتنا مسؤولية فعل كل ما بوسعها من أجل تحقيق ذلك”.

وتخشى عائلة زاغاري راتكليف أن تستخدم المحكمة القضية ذريعة لمنعها من العودة إلى المملكة المتحدة لأن الحكومة الإيرانية تريد أن تبقيها كورقة دبلوماسية.

وكان جونسون قد طالب بالإفراج الفوري عن زاغاري راتكليف.

الزوج والطفلة يرفعان صورة نازانين
التعليق على الصورة،الزوج والطفلة يرفعان صورة نازانين في احتجاج أمام السفارة البريطانية في لندن

وكان الزوج قد قال في وقت سابق إن “زوجته قد طلبت للمثول أمام المحكمة في الساعة التاسعة صباحا بتوقيت إيران لكنه لا يعرف متى ستكون محاكمتها وماذا ستتضمن وكم ستستغرق”.

وتلقت راتكليف أمرا بالمثول أمام المحكمة الثورية ونفس القاضي الذي ترأس جلسات محاكمتها السابقة.

وقال راتكليف لبي بي سي إنه لا يعرف ولا زوجته ما المتوقع من تلك المحاكمة.

وأضاف “التهم غير معقولة. هذا ليس إجراء قضائيا. هذه ليست محاكمة عادلة. هذا انتهاك. نازانين متوترة جدا وقلقة”.

وأعرب الزوج، في حديث مع بي بي سي، عن خيبة أمله لأنه كان يأمل أن يرافق السفير البريطاني زوجته إلى المحكمة ، لكن السفارة في طهران رفضت ذلك.

وأضاف “لقد فوتت فرصة لحمايتها والوقوف إلى جانبها كمواطنة بريطانية، وهذه ليست المرة الأولى”.

وقالت وزارة الخارجية إنها طلبت تصريحا لحضور المحاكمة.

وتأتي هذه التطورات بعد أن حذرت منطمة خيرية في تقرير أرسل إلى الحكومة البريطانية من أن السيدة البالغة من العمر 43 عاما تعاني من اكتئاب خطير وبحاجة لعلاج عاجل.

وورد في التقرير الذي طلبت إعداده منطمة “ريدريس” إن نازانين استجوبت على مدى ساعات ، وكثيرا ما كاتت مغماة العينين أثناء الاستجواب، ووضعت في حبس انفرادي في بداية تنفيذ الحكم الصادر ضدها.

وكانت زاغاري رهن الإقامة الجبرية في منزلها في طهران منذ الإفراج عنها في مارس آذار الماضي بسبب أزمة كورونا.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock