حياتنادوليصحة وأسرةكورونا

نتائج جديدة مبشرة.. “لقاح أكسفورد” آمن ويدرب جهاز المناعة على التعامل مع فيروس كورونا

الغد- قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الاثنين، إن “نتائج تجربة اللقاح ضد فيروس كورونا التي أجرتها جامعة أكسفورد إيجابية جدا”.

من جهتها أفادت جامعة أكسفورد البريطانية بأن “تجاربها لتطوير لقاح ضد كورونا تظهر أنه آمن ويدرب جهاز المناعة على التعامل مع الفيروس”.

وبينت الجامعة أن التجارب التي أجريت على أكثر من ألف متطوع أظهرت تطوير المتلقي أجساما مضادة لمحاربة كورونا.

وكانت منظّمة الصحّة العالمية أشادت يوم الثلاثاء الماضي، بتحقيق “اختراق علمي” بعد أن أعلن باحثون بريطانيون أنّ دواءً من عائلة الستيرويدات أثبت فاعلية في إنقاذ حياة مرضى بكوفيد-19 يعانون من الأعراض الأكثر خطورة.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في بيان “إنّه أول علاج مثبت يقلّل من الوفيات في صفوف مرضى كوفيد-19 ممّن يتنفّسون بواسطة قوارير الأوكسجين أو أجهزة التنفّس الاصطناعي”.

وأضاف “هذا نبأ سارّ وأهنّئ الحكومة البريطانية وجامعة أوكسفورد والمستشفيات العديدة والمرضى الكثر في المملكة المتحدة الذين ساهموا في هذا الاختراق العلمي المنقذ للأرواح”.

أخر احصاءات كورونا المستجد عالميا

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 606 ألف و605 أشخاص على الأقل منذ ظهوره في الصين في كانون الأول/ديسمبر، بحسب تعداد أعدته فرانس برس الإثنين الساعة 11,00 ت غ استنادا إلى مصادر رسمية.

وتم تسجيل أكثر من 14 مليونا و528 ألفا و490 إصابة مثبتة في 196 بلدا ومنطقة. وتم إعلان تعافي سبعة ملايين و935 الاف و600 من هذه الحالات على الأقل.

ولا تعكس الإحصاءات المبنية على بيانات جمعتها مكاتب فرانس برس من السلطات المحلية في دول العالم ومن منظمة الصحة العالمية إلا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات إذ لا تجري دول عديدة اختبارات للكشف عن الفيروس إلا للحالات الأخطر.

وتم تسجيل 4584 وفاة و224 ألفا و583 إصابة جديدة الأحد في أنحاء العالم. وكانت البرازيل الدولة التي سجّلت أكبر عدد من الوفيات الجديدة بلغ 716، تليها الهند (681) ثم الولايات المتحدة (514).

وتسجل الولايات المتحدة أعلى حصيلة للوفيات في العالم بلغت 140 ألفا و534 من بين ثلاثة ملايين و773 ألفا و260 إصابة. وأعلن تعافي مليون و131 ألفا و121 شخصا على الأقل.

وتعد البرازيل البلد الأكثر تضررا بالفيروس بعد الولايات المتحدة إذ بلغ عدد الوفيات على أراضيها 79 ألفا و488 من بين مليونين و98 ألفا و389 إصابة.

وتليها بريطانيا بـ45 ألفا و300 وفاة من بين 294 ألفا و792 إصابة، ثم المكسيك بـ39 ألفا و184 وفاة من بين 344 ألفا و224 إصابة، وإيطاليا التي سجّلت 35 ألفا و45 وفاة من بين 244 ألفا و434 إصابة.

وتعد بلجيكا أكثر البلدان تضررا على أساس عدد الوفيات بالنسبة لعدد سكانها حيث سجلت 85 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة، تليها المملكة المتحدة (67) ثم إسبانيا (61) وإيطاليا (58) والسويد (56).

وحتى اليوم، أعلنت الصين (باستثناء ماكاو وهونغ كونغ) 4634 وفاة من بين 83 ألفا و682 إصابة (22 إصابة جديدة بين الأحد والإثنين)، بينما تعافى 78 ألفا و799 شخصا.

وعلى صعيد القارّات، سجّلت أوروبا 205 آلاف و420 وفيات من بين مليونين و951 الفا و326 إصابة حتى الآن. وسجّلت أميركا اللاتينية والكاريبي 162 ألفا و462 وفاة من بين ثلاثة ملايين و830 ألفا و779 إصابة.

وفي الولايات المتحدة وكندا معا، تم تسجيل 149 ألفا و416 وفاة من أصل ثلاثة ملايين و883 ألفا و598 إصابة. وبلغ عدد الوفيات المعلنة في آسيا 50 ألفا و972 من بين مليونين و114 ألفا و908 إصابة.

وفي الشرق الأوسط سجلت 23 ألفا و17 وفاة من بين مليون و 10 آلاف و923 إصابة، وفي إفريقيا 15 ألفا و166 وفاة من بين 723 ألفا و293 إصابة، وفي أوقيانيا 152 وفاة من بين 13 ألفا و672 إصابة.

ونظرا للتعديلات التي تدخلها السلطات الوطنية على الأعداد أو تأخرها في نشرها، فإن الأرقام التي يتم تحديثها خلال الساعات الـ24 الأخيرة قد لا تتطابق بشكل دقيق مع حصيلة اليوم السابق.

أوكسفورد علاج مبشر

وأظهرت النتائج الأولية للمرحلة الأولى من اللقاح الذي تطوره جامعة أوكسفورد البريطانية لفيروس كورونا المستجد أنه آمن ويحفز الاستجابة المناعية للجسم، كما أنه يستفز استجابة الأجسام المضادة خلال 28 يوما واستجابة الخلايا التائية (T-CELLS) خلال 14 يوما، وفقا لبيان صحفي صادر من المجلة الطبية “The Lancet”.

وشملت التجربة 1077 شخصا تتراوح أعمارهم بين 18 و55 ويخلو سجلهم الصحي من فيروس كورونا، وأُجريت في 5 مستشفيات بريطانية بين أواخر إبريل/نيسان وأواخر مايو/أيار، ولُقح المشاركون بلقاح كورونا أو ما يُعرف بـ”لقاح المكورات السحائية”.

وقال البروفيسور في جامعة أوكسفورد، أندرو بولارد، وهو الباحث المسؤول عن الدراسة في بيان له: “لجهاز المناعة طريقتان لإيجاد ومهاجمة مسببات الأمراض، الأجسام المضادة أو الخلايا التائية، يهدف هذا اللقاح لتحفيز الطريقتين، ويمكنه مهاجمة الفيروس عندما ينتشر في الجسد، بالإضافة إلى مهاجمة الخلايا التي أُصيبت بالعدوى”، وتابع قائلا: “نأمل بأن يعني ذلك أن الجهاز المناعي سيتذكر الفيروس، وبذلك يمكن للقاحنا أن يحمي الناس لفترة أطول”، على حد قوله.

وتابع بولارد قائلا: “ولكن، علينا أن نجري المزيد من البحوث قبل التأكيد على أن اللقاح يحمي الناس من العدوى بفيروس كورونا، والمدة التي تتوفر فيها تلك الحماية”.

ولم يكن هناك أي نتائج عكسية تتعلق بهذا اللقاح، فأعراض مثل الإرهاق والصداع كانت ردود الفعل الأكثر شيوعا بين المشاركين، في حين شملت الأعراض الجانبية الطبيعية الأخرى آلاما في مواضع الحقن وفي العضلات وتوعك وقشعريرة والشعور بالحمى والحرارة العالية.

ويُعد هذا اللقاح أحد 23 يُجرى عليهم تجارب سريرية حول العالم، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

وتعزّزت الآمال بالتوصّل إلى علاج لمرض كوفيد-19 متاح على نطاق واسع وغير مكلف مع إعلان باحثين بريطانيين أنّ عقار “ديكساميثازون” الستيرويدي قادر على إنقاذ أرواح ثلث المصابين بكوفيد-19 الذين يعانون من الأعراض الأكثر خطورة.

واختبر باحثون يقودهم فريق من جامعة أوكسفورد العقار على أكثر من ألفي مريض بكوفيد-19 يعانون من أعراض خطيرة. وقال بيتر هوربي، أستاذ الأمراض المعدية الناشئة في قسم الطب بجامعة أكسفورد، إنّ “ديكساميثازون هو أول دواء يُظهر تحسّناً في البقاء على قيد الحياة لدى مرضى كوفيد-19. هذه نتيجة جيّدة جداً”.

وأضاف أنّ “ديكساميثازون غير مكلف ويباع بدون وصفة طبية ويمكن استخدامه على الفور لإنقاذ الأرواح في جميع أنحاء العالم”.

وما لبث أن أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك أنّ المملكة المتّحدة ستباشر فوراً وصف منشّط “ديكساميثازون” لمرضى كوفيد-19.

وفي بيانها قالت منظمة الصحة العالمية إنّ “الباحثين أطلعوا منظمة الصحة العالمية على المعلومات الأولية عن نتائج التجربة، ونأمل بشدّة معرفة التحليل الكامل للبيانات في الأيام المقبلة”.

وأوضحت المنظمة الأممية أنّها ستجري “تحليلاً تالياً” لهذه الأبحاث لتحديث مبادئها التوجيهية “بحيث تعكس كيف ومتى ينبغي استخدام الدواء” لعلاج مرضى كوفيد-19.(وكالات)

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock