أخبار محليةالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

“نحو عودة آمنة لمدارسنا” تقترح ملاحظات وإجراءات العودة إلى المدارس

عمان- الغد- طالبت حملة الوطنية للعودة الى المدارس “نحو عودة آمنة الى مدارسنا” بضرورة تطبيق اللامركزية في عملية العودة التدريجية والآمنة إلى المدارس، مع ضرورة مراعاة خصوصية صفوف الروضة والصفوف الأولى بالعودة الى التعليم الوجاهي الكامل دون تطبيق نظام التناوب لهاتين المرحلتين العمريتين.

وقدمت الحملة مقترحاتها حول آلية العودة الى المدارس كما ارفقت الحملة ملاحظاتها حول البروتوكول الصحي الذي أعلنت عنه الوزارة للعودة الى المدارس، ودواعي تعديل بعض النقاط التي نص عليها بروتوكول وزارة التربية. وهي مقترحات سلمتها اللجنة لوزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي بالأمس.

وترى الحملة في مقترحاتها وفقا لبيان صحفي صدر عنها اليوم أن “تطبيق هذه المقترحات يوفر الضمانات المطلوبة لتحقيق العودة الآمنة ويضمن استمرارية التعليم الوجاهي للطلبة في مدارسهم”، معربة عن خشيتها من أن “يؤدي التشدد في شروط فتح المدارس واللجوء إلى الاغلاقات المتكررة عامل إرباك للطلبة، فضلا عن أن العودة المتقطعة ستعرقل من الجهود المبذولة لتعويض الطلبة ليس عن الفاقد التعليمي فقط بل كذلك الفاقد الاجتماعي والنمائي الذي لحق بالطلبة خصوصا للفئات العمرية الأصغر سنا”.

وشددت الحملة في مقترحاتها على ضرورة عدم التعامل مع كافة المراحل كحزمة واحدة، إنما ضرورة تصنيفها وفقًا للتصنيفات الطبية والوبائية مع مراعاة الجوانب النفسية والاجتماعية والتعليمية لكل مرحلة عمرية، داعية كذلك الى ضرورة إعطاء مديري المدارس درجة من اللامركزية بالتعامل بالإجراءات الوقائية من الوباء وفقا للحالة الوبائية في المنطقة التي تتبع لها المدرسة اضافة الى التقييم للوضع داخل المدرسة.

وشددت على اهمية العودة للتعليم الوجاهي فوراً ودون تطبيق نظام التناوب للطلبة الذين لا يتوفر في مناطقهم تغطية إنترنت جيدة، أو ممن تحول أوضاعهم الاقتصادية والأسرية من مواصلة تعليمهم بشكل مناسب.

وقسمت الحملة اقتراحاتها إلى مبادئ توجيهية عامة للعودة الى المدارس، ثم تقسيم المراحل الدراسية الى 4 مراحل (رياض أطفال، مرحلة اساسية، مرحلة وسطى، ومرحلة ثانوية) بحيث يتم التعامل مع كل مرحلة تعليمية ببروتوكول خاص وفقا للمحددات الصحية والتعليمية الخاصة بكل فئة عمرية، الى جانب تخصيص بنود حول آلية التعامل في حال ظهور إصابة في المدرسة، التعامل مع فئة الطلبة ذوي الإعاقة وصعوبات التعليم والفئات الأكثر ضعفا وهشاشة من الطلبة.

وفي مرحلة رياض الاطفال دعت الحملة الى ضرورة مراعاة خصوصية المرحلة إذ أن نسبة الاصابة بهذه الفئة 1-1.4% ولذلك لا يلزم أن تنطبق عليهم إجراءات التباعد وتقليل العدد، اضافة الى عدم جدوى التعلم عن بعد في هذه المرحلة خصوصا أن هذه المرحلة تعتمد الأنشطة التفاعلية واللعب فيما يصعب تطبيق التباعد، مشددة على اهمية العودة بشكل كامل دون نظام التناوب خصوصا وان عدد الاطفال في غرف رياض الاطفال لا يتجاوز 25 طفلا.

ودعت الحملة في هذا السياق إلى الاستفادة من تجربة عودة دور الحضانة إلى العمل منذ حزيران الماضي.

أما بخصوص طلبة الصفوف الثلاثة الأولى اضافة الى الصف الرابع نظرا لخصوصيته باعتباره مرحلة انتقالية للطلبة، جددت الحملة مطالبتها بضرورة العودة للتعليم الوجاهي دون تطبيق نظام التناوب لهذه المرحلة، معززة مطلبها بجانبين صحي وأكاديمي، ففي الجانب الصحي فإن نسب الإصابة لدى الاطفال في هذه الفئة العمرية 4% فقط وهي اقل من الطلبة في الصفوف العليا، كما أن طلبة هذه المرحلة التعليمية بحاجة لجهد مضاعف لتعويض الفاقد الأكاديمي لديهم، اذ ان تطبيق نظام التناوب واستخدام التعليم الهجين لن يساهم في سد الفجوة بل قد يؤدي كذلك إلى تشويش وإرباك الطلبة بين ما يتم تلقيه على المنصات وما يشرحه المعلم في الغرفة الصفية، إضافة الى أن أعداد الطلبة في هذه الغرف الصفية سواء في القطاع الحكومي أو الخاص لا يتجاوز ال ٢٥ طالب و طالبة.

وبدلا من تقليص مدة الحصص الدراسية والاستراحة كما في مقترح الوزارة، دعت الحملة إلى إبقاء مدة الحصص الأصلية كما هي اضافة الى مدة الاستراحات والتوجه إلى إجراء النشاطات خارج الغرفة الصفية وفي الهواء الطلق قدر الإمكان ضمن مراقبة و متابعة المعلمين وإعادة توزيع أوقات الاستراحة بين الصفوف لتقليل الاختلاط والالتزام بإجراءات الصحة والنظافة والتعقيم.

بخصوص المرحلة التعليمية الوسطى من الصف الخامس الى التاسع دعت الحملة إلى مراجعة شرط التباعد بمقدار مترين بين الطالب والاخر، واعطاء الصلاحية لمدير المدرسة بتنظيم المسافة بين الطلبة على أن لا تقل عن متر واحد بين الطالب و الآخر وفي أدراج مستقلة و ذلك حسب قدرة المدرسة وإمكانياتها وتحديد عدد الطلبة في الصف الواحد وفقا للمساحة، على أن يكون نظام التناوب الصفوف المكتظة، معززة مطلبها بالتوصيات الصحية التي نصت على مسافة متر واحد للتباعد الجسدي فضلا عن أن نسبة الاصابة لدى الأطفال تحت سن ال15 لا تزال منخفضة (أقل من 7% مجتمعة).

أما صفوف العاشر الى الثاني عشر بينت الحملة أنه بالرغم من ان نسبة الاصابة في هذه الفئة العمرية منخفضة (4%) و لكن تصرف الفيروس شبيه بالبالغين مما يؤكد الحاجة الى فرض اجراءات التباعد على أن لا تتعارض المسافة مع سير العملية التعليمية بفعالية فضلا عن فرض الكمامة بجميع الأوقات بناء على التوصيات الصحية .

وأبدت الحملة تحفظا على قرار الوزارة بتعيين مراقب صحي، معتبرة ان الاصل خضوع المدارس الخاصة للمراقبة من قبل فرق مراقبة صحية من قبل الوزارة كما الحال في المدارس الحكومية حيث أن تعيين مراقب صحي يتلقى أجراً من المدرسة قد يشكل تضارباً بالمصالح إضافة إلى الاشكالية المتعلقة بالرقابة على سلوك هذا الشخص في حال مخالفته لمعايير أو شروط التعامل داخل المنشآت التعليمية أو مخالفة الميثاق الأخلاقي الخاص بحماية الطفل

وفيما يتعلق بالحق بالاختيار، شددت الحملة على أن يكون إعطاء حق الاختيار لجميع أولياء الأمور والطلبة بين التعليم الوجاهي أو التعلم عن بعد شريطة ضمان توفر الإمكانيات اللازمة للتعلم عن بعد ومتابعة الطلبة من قبل معلميهم للتأكد من انتظامهم بالتعليم.

وشددت الحملة على اهمية العودة الفورية ودون تناوب للطلبة ذوي الاعاقة وصعوبات التعلم في المدارس الدامجة، اسوة بقرار الوزارة بالعودة للتعليم الفوري في المدارس والمراكز الخاصة للطلبة ذوي الإعاقة.

وفي حال ظهور حالة او الاشتباه بحالة اصابة في فيروس كورونا في المدرسة يعتمد الإجراء على المصاب، فيتم عزل الشخص من قبل طبيب/ممرض المدرسة في المنطقة المخصصة لذلك و انتظار ولي الأمر لاصطحاب الطالب اما الموظف او المعلم فيتجه إلى العزل المنزلي؛ يتم اعلام المدرسة حال ظهور نتيجة ايجابية بالاصابة ويتم من جهتها التواصل مع الجهات المعنية.

ووفقا للمقترح ففي حال كانت الإصابة لطالب يتم الانتقال للتعليم عن بعد للمجموعة المعنية أو الصف المعني لمدة 5 أيام، على أن ترتبط العودة الى المدرسة بعد ذلك بنتيجة الفحص للمخالطين من معلمين وطلبة فوق سن العشر سنوات.

أما للفئة العمرية تحت سن العشر سنوات بينت الحملة وحيث ان الفحص مزعج للأطفال، ننصح بفحص واحد في اليوم الخامس بعد موافقة ولي الأمر أو العزل لمدة أسبوع كامل للطلبة المخالطين في حال لم يتم الفحص.

واقترحت الحملة إمكانية إجراء فحص ال PCR للأطفال تحت سن الثامنة عن طريق مسحة فموية للحنجرة و ليس بالضرورة أنفية حتى ولو كانت أقل دقة فهي تعتبر أقل ازعاجا للأطفال.

وفي حال كانت الاصابة مع أعراض، يعود المصاب للمدرسة بعد 13 يوما من ظهور الأعراض أما اذا كانت بدون أعراض فتكون العودة بعد 10 أيام.

وتتفق الحملة مع ما جاء ببروتوكول الوزارة بخصوص الاجراءات المتبعة في حال اصابة المعلم، لكنها دعت الى تطبيق المقترحات الخاصة بالفحص للاطفال تحت سن 8 سنوات.

اما في حالة اصابة أحد الموظفين الاداريين، فيتم عزل المصاب و من خالطه من الدرجة الأولى ( مخالطين لمدة لا تقل عن 15 دقيقة في محيط مسافة متر و نصف) و يتم فحص المخالطين بعد 5 أيام و استمرارهم بالعمل عند اثبات عدم الاصابة.

واوصت بإعطاء الأولوية للمعلمين في تلقي اللقاح مع ضمان أن يبقى اللقاح اختيارياً وعدم جواز فرضه على المعلمين بأي حال من الأحوال.

واقترحت إعطاء الأولوية للمعلمين الذين ثبت إصابتهم بفيروس كوفيد-19 سابقاً بالالتزام بالتعليم الوجاهي، أما المعلمون الأكبر سنا أو من يعتبرون أكثر عرضة للإصابة فيقومون بمهمة التعليم عن بعد.

وطالبت بعدم إلزام من ثبت إصابته مسبقاً أو من تلقى المطعوم من الطلبة والكادر التعليمي والاداري بالفحص مجدداً أو الحجر الصحي. مع إلزامهم بتطبيق إجراءات السلامة من حيث التباعد و لبس الكمامة وغيرها في جميع الأوقات.

كما اكدت الحاجة الى تفعيل دور المرشد في تقييم الأثر النفسي الاجتماعي للطلبة ورفع تقارير شهرية حول الحالة النفسية الاجتماعية العامة للطلبة وأهم التحديات التي رافقت و ترافق عملية التعلم عن بعد والعودة للتعليم الوجاهي.

وتذكر الحملة ان دراسات وزارة الصحة بينت ان 10% من مجموع سكان الأردن كانوا قد أصيبوا بكوفيد19 لغاية شهر تشرين اول 2020 بناء على دراسات الدم وان هذا الرقم ارتفع الى 30% في كانون اول 2020 بناء على نفس دراسات وزارة الصحة. أي ان رقم مصابي كوفيد19 الفعلي تضاعف مرتين خلال شهر 11 و 12 وبينما كانت جميع المدارس مغلقة.

هذا يؤكد ان اغلاق المدارس لم يفيد في الوصع الوبائي ولربما ساهم في مفاقمته بارسال عشرات الاف الطلبة الى سوق العمل ومئات الالاف الى اللعب في الحارات بدون انضباط واحترازات صحية.

المطلوب تعميم إجراءات السلامة على جميع القطاعات بدون اقفال لقطاع حيوي مثل قطاع التعليم تحت ذريعة الوضع الوبائي. ونذكر هنا ان وجود الطلاب في المدارس بإجراءات سلامة منطقية وعلمية سيساهم حتما في زيادة الوعي الشعبي بأهمية النظافة والتباعد والتهوية لمحاربة الجائحة.

مقترحات حملة نحو عودة آمنة لمدارسنا للعودة إلى التعليم الوجاهي

إيمانا من الحملة الوطنية للعودة إلى المدارس “نحو عودة آمنة لمدارسنا” بضرورة الموازنة بين الحق في الصحة والحق في التعليم باعتبارهما حقوقاً أصيلة، ونظرا للخسائر التي لحقت بقطاع التعليم خلال فترة جائحة كورونا والتي ستنعكس حتما على خسائر في الصحة ولو بعد حين، فضلاً عن اتساع الهوة في التعليم بين أطفال الأردن تقدم الحملة مقترحاتها لعودة آمنة لطلبتنا إلى مدارسهم للفصل الدراسي الثاني.

واستناداً إلى معياري الصحة والتعليم فإننا نرى أنه في الجانب الصحي يجب الاخذ بعين الاعتبار استقرار الحالة الوبائية في الاردن و الانخفاض الكبير و الملحوظ في حالات الاصابات و الوفيات، بالتوازي مع محدودية إصابة الأطفال و قدرتهم على نقل العدوى.

أما في الجانب التعليمي فإن أي آلية للعودة نحو التعليم الوجاهي يجب أن تنطلق من إدراك تداعيات الخلل والتحديات المصاحبة لعملية التعلم عن بعد وعدم اعتباره بديلاً عن التعلم الوجاهي في أي حال من الأحوال.

وعليه، نقدم مجموعة المقترحات بناء على دراسات علمية طبية وتطبيقات عملية اتخذتها عدد من الدول العالم التي عادت إلى التعليم الوجاهي.

مبادئ توجيهية عامة حول آلية العودة إلى المدارس:

• عدم جواز التعامل مع كافة المراحل كحزمة واحدة، وضرورة تصنيفها وفقًا للتصنيفات الطبية والوبائية مع مراعاة الجوانب النفسية والاجتماعية والتعليمية لكل مرحلة عمرية

• إعطاء حق الاختيار لجميع أولياء الامور والطلبة بين التعلم الوجاهي أو التعلم عن بعد شريطة ضمان توفر الإمكانيات اللازمة للتعلم عن بعد ومتابعة الطلبة من قبل معلميهم للتأكد من انتظامهم بالتعليم.

• من الناحية التعليمية إعطاء الأولوية للمراحل الأساسية الدنيا (صفوف الأول والثاني والثالث والرابع)، إضافة إلى صف التوجيهي (وما يعادله بالأنظمة الاجنبية / عاشر وحادي عشر لبرامجي البكالوريا الدولية والبرنامج البريطاني والسات) وذلك لأهمية هذه المراحل كون بعضها تأسيسي والبعض الآخر مصيري، يليها في الأهمية الصف العاشر للبرنامج الوطني كونه يحدد توجهات الطالب (أكاديمي أو مهني)

• الإسراع في إجراءات الحاق المراحل الأخرى بالدوام الوجاهي بعد ضمان التزام المدرسة و الطلبة بالإجراءات الوقائية وانتظام الدوام، (الاكتفاء بأسبوع بين مرحلة وأخرى أو عودة صفين كل أسبوع مع التقييم مع انتهاء كل مرحلة)

• اللجوء إلى إعطاء الحصص في الهواء الطلق والساحات الخارجية كلما كان ذلك ممكناً.

• إجراء الامتحانات و التقييمات بشكل وجاهي لجميع الطلبة وبكل الأحوال ( مع وضع تدابير خاصة للتعامل مع الطلاب الذين لهم ظروف خاصة لا يمكن تجاوزها مثل السفر أو المرض)

• تطوير المنصات الالكترونية وجعلها تفاعلية قدر الإمكان لتغطية الحاجة الأكاديمية للطلبة عند التحول عن بعد لظروف مؤقتة بالاضافة إلى تخصيص المنصة الحالية (درسك) لتغطية مواد لا تحتاج شرح مفاهيم أساسية (critical principles)

• تنظيم آلية لتعويض الفاقد التعليمي الأكاديمي للطلبة من جميع المراحل وحسب الحاجة لكل طالب إما عن طريق دروس تقوية إضافية او الاستمرار بمراجعة المفاهيم الأساسية و متابعتها من قبل المعلمين مباشرة.

• التأكد من أن تتماشى المادة المقدمة على المنصة في حال تطبيق التباعد مع ما يعطى في الحصص الصفية

• في حال قدرة المدرسة ( خاصة او حكومية ) على توفير سبل التباعد و السلامة و توفر البنية التحتية لدوام عدد أكبر من الطلاب في وقت واحد، تلجأ إلى الدوام الوجاهي الكامل لجميع المراحل حسب إمكانياتها (أوقات الحصص و طبيعة النشاطات)

• العودة للتعليم الوجاهي فوراً ودون تطبيق نظام التناوب للطلبة الذين لا يتوفر في مناطقهم تغطية إنترنت جيدة، أو ممن تحول أوضاعهم دون قدرتهم على التعلم عن بعد بسبب عدم القدرة على توفير الإنترنت أو الأجهزة الإلكترونية او البيئة الملائمة للتعلم

• إعطاء الأولوية للمعلمين في تلقي اللقاح مع ضمان أن يبقى اللقاح اختيارياً وعدم جواز فرضه على المعلمين بأي حال من الأحوال.

• خضوع المدارس الخاصة للمراقبة من قبل فرق مراقبة صحية من قبل الوزارة كما الحال في المدارس الحكومية حيث أن تعيين مراقب صحي يتلقى أجراً من المدرسة قد يشكل تضارباً بالمصالح إضافة إلى الاشكالية المتعلقة بالرقابة على سلوك هذا الشخص في حال مخالفته لمعايير أو شروط التعامل داخل المنشآت التعليمية أو مخالفة الميثاق الأخلاقي الخاص بحماية الطفل.

• إعطاء الأولوية للمعلمين الذين ثبت إصابتهم بفيروس كوفيد-19 سابقاً بالالتزام بالتعليم الوجاهي، أما المعلمون الأكبر سنا أو من يعتبرون أكثر عرضة للإصابة فيقومون بمهمة التعليم عن بعد.

• عدم إلزام من ثبت إصابته مسبقاً أو من تلقى المطعوم من الطلبة أو الكادر التعليمي بالفحص مجدداً أو الحجر الصحي. مع إلزامهم بتطبيق إجراءات السلامة من حيث التباعد و لبس الكمامة و غيرها في جميع الأوقات

• الحاجة الى تفعيل دور المرشد في تقييم الأثر النفسي الاجتماعي للطلبة ورفع تقارير شهرية حول الحالة النفسية الاجتماعية العامة للطلبة وأهم التحديات التي رافقت و ترافق عملية التعلم عن بعد والعودة للتعليم الوجاهي

مقترحات إجراءات العودة للمدارس حسب المرحلة التعليمية:

1) مرحلة رياض الأطفال ( 4 سنوات – 6 سنوات)

• إعادة الدوام بشكل كامل للجميع، لكون أعداد الطلاب في مراحل الرياض سواء بالقطاع الحكومي أو الخاص محدودة (أقل من 25 طالب) و بالتالي الدوام الكامل للجميع لن يشكل عائقاً من حيث الزيادة في أعداد الطلبة

• ضرورة التمييز بين مرحلة رياض الأطفال والمراحل الدراسية الأخرى، فخصائص هذه المرحلة تتطلب تعاملا وبروتوكولا مختلفا، يقوم في أساسه على القدر الأكبر من التعليم التفاعلي الوجاهي المنتظم والتعليم عن طريق اللعب والتعليم.

• عودة جميع الطلبة بدون الحاجة للتقسيم لمجموعات بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية حيث أن نسبة اصابة الأطفال و نقل العدوى بهذه الفئة تتراوح بين 1-1.4% ( تماما كفئة الحضانات)

• قطاع رياض الأطفال يتقاطع مع قطاع الحضانات في مرحلة الروضة الاولى (الأطفال في سن 4 سنوات) ولذلك فان البروتوكول الاقرب للتطبيق على هذا القطاع هو بروتوكول الحضانات وليس بروتوكول المدارس (استناداً إلى بروتوكول الحضانات الموضوع من قبل المجلس الأعلى لشؤون الأسرة)

• تعتمد عملية التعليم في هذه المرحلة على التفاعل المباشر بين الطلاب و التعلم من خلال اللعب و لذلك لا جدوى من فرض التباعد و تقسيمهم لمجموعات و لا جدوى من عملية التعلم عن بعد حيث يختلف اسلوب واليات التدريس وغاياته بين مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية

• اعتماد نظام الفقاعات بناء على الحاجة الأكاديمية والتربوية لهذه المرحلة فهم بحاجة إلى معلمة أو معلمتين صف مما يسهم بالحد من الاختلاط

• استلام و تسليم الأطفال من اولياء أمورهم على المداخل و المخارج بتنظيم من معلميهم

• التركيز على عدم مشاركة الأطعمة و الأغراض الخاصة ذات الاستعمال الشخصي إضافة إلى إجراءات التعقيم المستمر و النظافة

• إحضار جميع المستلزمات الشخصية للطلاب من منازلهم (الطعام، الغيارات، قارورة المياه و غيرها)

• فرض لبس الكمامة على المعلمين عند الحاجة إلى تواصل مباشر أو تقارب جسدي مع الطالب و ذلك متطلب في هذه المرحلة لطبيعتها

• عدم فرض لبس الكمامة من قبل الأطفال في مرحلة رياض الأطفال

2) الصفوف ألأساسية الأربعة الاولى ( 6 سنوات إلى 9 سنوات)

• عودة جميع الطلاب بدون الحاجة للتقسيم لمجموعات بناء على التوصيات الصحية حيث أن نسبة الاصابة بهذه الفئة مجتمعة لم تتجاوز ال 4%

• تعتمد عملية التعلم في هذه المرحلة على التفاعل المباشر بين الطلبة و معلميهم

• ينصح بعدم لبس الكمامة من الأطفال تحت سن ال 6 سنوات ومن 6 سنوات إلى 12 سنة يعتمد على الوضع الصحي العام و طبيعة النشاط المرجو عمله و مدى الحاجة إلى التقارب الجسدي وجاهزية الطفل لارتداء الكمامة بالشكل الصحيح.

• تنظيم المداخل و المخارج بالاضافة إلى دورات المياه و عدم الاختلاط مع المراحل الأكبر

• إلزام المعلمين بلبس الكمامة بالذات عند الحاجة إلى الاقتراب من الطلاب أو المشاركة بنشاطات جماعية

• اللجوء إلى تنظيم الفعاليات و النشاطات الرياضية خارج الغرفة الصفية و بالهواء الطلق قدر الإمكان

• تنظيم أوقات الاستراحات بين المراحل و تخصيص وقت محدد لكل مرحلة صفية حيث يسمح بتخصيص مكان واحد لكل شعبة أو مجموعة صفية في الساحات الخارجية اما عن طريق أوقات مختلفة او تحديد أماكن مختلفة ( تقليل الاختلاط بين الطلاب من مجموعات أخرى) و كذلك الإجراء الواجب اتخاذه في أوقات الطعام

• إلزام المعلمين بعدم الاختلاط مع معلمين الصفوف و المراحل الاخرى حيث أن خصوصية هذه الفئة شبيهة برياض الأطفال و حاجتهم إلى معلم صف و معلم لغة إنجليزية فقط

• أخذ بعين الاعتبار ان عدد الطلبة في الصفوف الثلاثة الأولى في جميع المدارس ( الحكومية و الخاصة) لا يتجاوز ال٢٥ طالب مما قد يسهل عملية الدوام اليومي لجميع الطلبة دون الحاجة لتقسيمهم لمجموعات

3) المرحلة المتوسطة – صف الخامس ابتدائي إلى التاسع ابتدائي (9 سنوات إلى 15 سنة)

• اعتماد اللامركزية بالإجراءات المتبعة من حيث نسبة عدد الطلبة في المدرسة و الصف بالاضافة إلى البنية التحتية و التجهيزات لكل مدرسة و المنطقة الجغرافية ( الوضع الصحي، توافر شبكات الإنترنت و الكهرباء)

• تقسيم الطلاب لمجموعات من 20 طالب تقريباً، و الدوام بالتناوب يومياً ( دوام صباحي و مسائي ) أما المدارس التي تلجأ إلى دوام الفترتين بالأصل يتم تقسيم الطلاب لمجموعتين ويصبح التناوب بالأيام (3 أيام مقابل 3 أيام لجميع الطلاب). يجب أن لا يقل عن 3 أيام اسبوعيا لتعويض الفاقد التعليمي خلال الأشهر الماضية

• يتضمن إجراء التباعد بين الطلاب توفير أدراج مستقلة بمسافة لا تقل عن متر بين الطالب و الآخر بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية حيث أن نسبة الاصابة بهذه الفئة العمرية تقارب ال 4%

• تعديل البرنامج اليومي للحصص حيث أن المواد التي تحتوي مفاهيم و مبادئ أساسية مثل اللغتين العربية والإنكليزية، الرياضيات و العلوم تعطى وجاهيا و تتابع من قبل معلم المادة في الصف فقط و ممكن تسليم الواجبات عن طريق المنصات ( لضمان انتظام متابعة المنهج و المادة لكل طالب)

• استعمال المنصات (درسك – غير التفاعلية) للمواد التي لا تحتاج إلى شرح مفاهيم أساسية و متابعتها بانتظام

• تقصير مدة الحصة إلى 30-40 دقيقة وتحديد ساعات الدوام ل 3 ساعات يومياً ( من 8:00- 11:00 و 12:00-15:00) مما قد يسهل عملية الدوام اليومي أو بمعدل 3 أيام أسبوعيا للجميع لتمكين أكبر قدر من الاستفادة لجميع الطلبة

• التزام بلبس الكمامة عند الدخول و الخروج او النشاطات الداخلية الجماعية وتترك لسياسة المدرسة او المؤسسة لتطبيق الإجراءات الكفيلة بضمان ذلك.

• الزام المعلمبن بلبس الكمامة طوال الوقت خصوصا عند التفاعل القريب مع الطلبة

• تحديد وقت معين لكل غرفة صفية/ مجموعة للاستراحة و تناول الطعام و يفضل ان تكون في الهواء الطلق ان كان الوضع يسمح بذلك

• إيجاد آلية تضمن توازن شرح المواد التعليمية ( المنهج الدراسي أو المبادئ ألأساسية) ما بين أيام التعلم الوجاهي و ايام التعلم عن بعد

4) المرحلة الثانوية ( الصف العاشر و حتى الثاني عشر) 16 سنة – 18 سنة

• بالرغم من ان نسبة الاصابة بهذه الفئة العمرية لم تتجاوز ال4% أيضا و لكن حسب الدراسات فان تصرف الفيروس بهذه الفئة شبيهة بالبالغين و لذلك التشديد على إجراءات التباعد و الاحتياط

• تقسيم الصفوف لمجموعات من 20 طالب

• الدوام في أكثر عدد ممكن من الأيام بالتناوب اليومي ( صباحي/ مسائي) او ما لا يقل عن 3 أيام أسبوعيا لاعتبار الصفوف الثلاثة مرحلة مصيرية سواء بالنظام الوطني او ما يعادله بالأنظمة الاجنبية

• اخذ اختلاف أغلب الانظمة الأجنبية بالاعتبار (IGCSE يشكل الصف العاشر/ O-Level النسبة الأساسية في معادلة التوجيهي النهائية و لذلك اعادة النظر في اعطائهم أولوية العودة، اضافة إلى صف الحادي عشر في نظام ال IGCSE و ال IB حيث أن المرحلة النهائية في هذه البرامج ممتدة على سنتين / صفوف حادي و ثاني عشر )

• توفير أدراج مستقلة لجميع الطلبة لضمان التباعد بمسافة لا تقل عن متر بين الطالب و الآخر حسب توصيات منظمة الصحة العالمية

• التزام لبس الكمامة في كافة الاوقات خصوصا في المناطق المغلقة من قبل الطلاب و المعلمين

• تجنب التجمع في المناطق المغلقة مثل الممرات و الغرف الصفية

• اختصار مدة و عدد الحصص ( 30- 35 دقيقة) بمعدل 4 حصص يوميا ( مثلا 8:00 – 10:30، 11:30- 14:00) مما يجعل الدوام الوجاهي ممكناً لهذه الفئة بشكل شبه يومي

• اختصار وقت الراحة ل 5 دقائق بين كل حصة و اخرى و الغاء النشاطات اللامنهجية و الرياضية في المناطق المغلقة و تحويلها إلى خارجية ان أمكن

• تنظيم دخول و خروج المعلمين إلى و من الغرف الصفية و منع تجمعهم بين الحصص للحد من الاختلاط

• في حال عدم إمكانية الدوام اليومي، الالتزام بإعطاء المواد ذات المفاهيم الأساسية داخل الغرفة الصفية من قبل المعلم الأساسي لضمان المتابعة و اللجوء للمنصات للمواد غير التفاعلية أو لا تعتمد على طرح مبادئ أساسية أو مخرجات تعليمية او المراجعة و الواجبات

5) الطلبة ذوي الاعاقة:

العودة الفورية للتعليم الوجاهي لجميع صفوف مدارس الطلبة ذوي الاعاقة، إضافة لضرورة العودة الدوام الفوري للطلبة من ذوي الاعاقة في المدارس الدامجة.

تطبق على هذه الفئة من الطلبة الإجراءات الوقائية حسب الفئة العمرية، مع توفير التدابير التيسيرية اللازمة حسب الأصول المتبعة.

6) طلبة صعوبات التعلم:

العودة التعليم الوجاهي الفوري دون تناوب للطلبة الذين يعانون من صعوبات التعلم (صعوبة القراءة، الكتابة، الحساب وفرط الحركة) وذلك نظرا للخصوصية هذه الفئة من الطلبة واحتياجها لبرامج تعليمية تراعي احتياجاتهم وقدراتهم الفردية وتعززها، خصوصا ان هذه الفئة كانت الاكثر تضررا من التعلم عن بعد اذ أن المنصات والتعليم عن بعد غير قادر على تلبية احتياجاتهم.

 إجراءات أساسية لجميع المراحل:

• التزام المنزل عند الشعور بأي أعراض مرضية

• تهوية الغرف المغلقة عن طريق فتح الشبابيك باستمرار

• تنظيم أوقات دخول و خروج للمدرسة بأوقات مختلفة لكل مرحلة وا ستعمال مداخل و مخارج مختلفة ان امكن اضافة إلى تحديد دورات المياه و غيرها من المرافق لكل مرحلة عمرية لتحديد الاختلاط

• فرض مفاهيم الصحة الجسدية و التنفسية و غسل اليدين و التباعد الجسدي بين الطلاب قدر الإمكان

• التنظيف و التعقيم للغرف و الاسطح بين أوقات الدوام بالذات بين تبادل المجموعات المختلفة

• تنظيم النشاطات الرياضية و التفاعلية خارج الغرفة الصفية و في الساحات المدرسية قدر الإمكان (مع التقسيم لمجموعات لضمان عدم الاختلاط)

• في حال استعمال وسائل النقل المدرسية، يفضل تقليل عدد ركاب الحافلة لطاقة استيعابية (٥٠-٧٥٪) لضمان التباعد قدر الإمكان و الحرص على التعقيم باستمرار

 ظهور حالة كورونا في المدرسة:

في حال ظهور حالة او الاشتباه بحالة اصابة في فيروس كورونا في المدرسة يعتمد الإجراء على المصاب، فيتم عزل الشخص من قبل طبيب/ممرض المدرسة في المنطقة المخصصة لذلك و انتظار ولي الأمر لاصطحاب الطالب اما الموظف او المعلم فيتجه إلى العزل المنزلي؛ يتم اعلام المدرسة حال ظهور نتيجة ايجابية بالاصابة ويتم من جهتها التواصل مع الجهات المعنية

1) الموظف الإداري: يتم عزل المصاب و من خالطه من الدرجة الأولى ( مخالطين لمدة لا تقل عن 15 دقيقة في محيط مسافة متر و نصف) و يتم فحص المخالطين بعد 5 أيام و استمرارهم بالعمل عند اتبات عدم الاصابة

2) المعلم: يتم حصر مخالطي المعلم من الدرجة الأولى ( مخالطين لمدة تزيد عن 15 دقيقة في محيط متر و نصف) و عزلهم لمدة 5 أيام، و بعدها يتم فحص المعلمين المخالطين و الطلاب أكبر من 10 سنوات ( بموافقة الأهل) و عودة من كانت نتائجه سلبية للدوام، اما الأطفال أقل من 10 سنوات، يتم فحصهم بناء على الرغبة الشخصية للأهل او موافقة الأهل أو النصيحة الطبية، حيث ان المعلومات الطبية المتوفرة تثبت ان قدرة بقاء الفيروس من ناحية المدة الزمنية و احتمالية نقله عند الأطفال في هذه الفئة العمرية أقل بأضعاف من البالغين.

عند ثبوت الاصابة، يلجأ المصاب إلى العزل بالمدة المحددة من قبل وزارة الصحة و منظمة الصحة العالمية؛ و في حال رفض الأهل لفحص الطالب الذي يقل عمره عن ٨ سنوات، يتم عزله لمدة أسبوع بكل الاحوال

3) الطالب: يتم عزل الطالب و مخالطينه من الدرجة الاولى( مدة تزيد عن 15 دقيقة في محيط متر و نصف) و عزلهم لمدة 5 أيام و بعدها يطبق عليهم الإجراءات المذكورة سابقا

إمكانية إجراء فحص ال PCR للأطفال تحت سن الثامنة عن طريق مسحة فموية للحنجرة و ليس بالضرورة أنفية حتى ولو كانت أقل دقة فهي تعتبر أقل ازعاجا للأطفال.

في حال كانت الاصابة مع أعراض، يعود المصاب للمدرسة بعد 13 يوما من ظهور الأعراض أما اذا كانت بدون أعراض فتكون العودة بعد 10 أيام

خلال مدة العزل، يستمر المعلم بإعطاء الدروس عن بعد و الطالب بتلقيها عن بعد وفق الآلية المبرمجة من قبل المدرسة.

ختاما فإن تطبيق هذه المقترحات يوفر الضمانات المطلوبة لتحقيق العودة الآمنة وايضا يضمن استمرارية التعليم الوجاهي للطلبة في مدارسهم، اذ أننا نخشى من أن يؤدي التشدد في شروط فتح المدارس واللجوء إلى الاغلاقات المتكررة عامل ارباك للطلبة، كما أن العودة المتقطعة ستعرقل من الجهود المبذولة لتعويض الطلبة ليس عن الفاقد التعليمي فقط بل كذلك الفاقد الاجتماعي والنمائي الذي لحق بالطلبة خصوصا للفئات العمرية الاصغر سنا.

جدول المقترحات

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock