منوعات

نداء لحماية رأس المال الطبيعي: فلنحمي مقدرات وثروات الأردن الطبيعية

عمان – الغد – دعا اتحاد الجمعيات البيئية/ اتحاد نوعي، وبالتعاون مع المختصين في حماية الحياة البرية، كافة المؤسسات والأفراد في الأردن إلى تكثيف الجهود لحماية الحياة البرية في المملكة ونبذ التصرفات السلبية التي قد تؤثر على الأنواع.
وحث في بيان أصدره اليوم الأفراد بالالتزام باستخدام القنوات والإجراءات الرسمية في التبليغ عن أي مهدد على التنوع الحيوي أو حتى حين مشاهدة أو الاشتباه بوجود أي من الأنواع قريبة من التجمعات السكنية.

وقال “في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد (19) ونظراً للإجراءات الصارمة والمقدرة التي تقوم بها الحكومة الأردنية والقوات المسلحة “الجيش العربي” الباسل والقوات الأمنية بهدف إحتواء هذا الفيروس واستعادة الحياة الطبيعية للأردنيين، فإننا قد نشهد ظهور بعض الحيوانات بالقرب من التجمعات السكنية وهذا أمر طبيعي في ظل حظر التجول الصارم وما يتبعه من هدوء وسكينة ستدفع هذه الحيوانات للشعور بالأمان والاقتراب في بعض الأحيان من التجمعات السكنية، ونود أن نشير بأن اقتراب هذه الحيوانات لا يكون بهدف ايذاء القاطنين لهذه المناطق بل بهدف البحث عن الغذاء أو الماء أو حتى الراحة. وحيث أننا الآن في فصل الربيع فنود أن نشير بأن هذا الفصل هو الفترة المناسبة لتكاثر هذه الحيوانات مما سيزيد من احتماليات رؤيتها، وعليه فلندعها بسلام والراحمون يرحمهم الله”.

وأضاف “نحن في اتحاد الجمعيات البيئية ندعو الجميع لحماية أنواع الكائنات الحية البرية المختلفة وإعطاءها الفرصة الكافية للتجدد والاستمرار والقيام بوظائفها الحيوية التي ستنعكس ايجاباً على صحة المجتمعات ورفاهها الاجتماعي. وندق أيضاً ناقوس الخطر مرارًا وتكرارًا حول تراجع أعداد أفراد الأنواع الحيوانية المسجلة في الأردن ونكاد نفقد العديد منها، فدعونا نعطي هذه الكائنات الحية مهلة لتستطيع التجدد لننعم وأطفالنا بتراث وطني طبيعي غني نستمتع برؤيته وتصويره، كما وأن انخفاض أعداد الأنواع الحيوانية سيؤثر بشكل كبير على البشرية وتقاليدنا واقتصاداتنا وسبل عيشنا ولنا من هذه الجائحة العبرة في ضرورة حماية الطبيعة واستدامة مكوناتها”.

كما دعا “الجميع لاتخاذ المبادرة والتمتع بروح المسؤولية في التواصل مع الجهات المعنية للتعامل مع هذه الحيوانات حين رؤيتها كما وندعو الجميع بالاعتراف بالدور الحيوي الذي لا غنى عنه للأنواع وتكثيف الدور الرقابي ومساندة أجهزتنا الأمنية وعلى رأسها الإدارة الملكية لحماية البيئة (الشرطة البيئية) لحفظ جميع الأنواع واستدامتها التي تصونها القوانين الوطنية النافذة والإتفاقيات الدولية الملزمة”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock