الكرك

ندوة في “مؤتة” حول دور الملك في السياسة الدولية والإقليمية

الكرك –الغد- نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة مؤتة بالتعاون مع مديرية ثقافة الكرك أول من أمس، ندوة بمناسبة الذكرى العشرين لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، بعنوان ” دور جلالة الملك في السياسة الدولية والقضايا الاقليمية ” .
وشارك في الندوة عميد شؤون الطلبة الدكتور سليمان الصرايره واستاذ العلوم السياسية بالجامعة الدكتور رضوان المجالي.
وأشار الدكتور سليمان الصرايرة إلى دور جلالة الملك عبدالله الثاني في السياسة الدولية من خلال توضيح المفهوم الحقيقي للاسلام، وتقديمه صورة واضحة عن حقيقة حالة التطرف من قبل بعض الخارجين عن الإسلام الحقيقي، والذين وصفهم جلالة الملك بخوارج العصر.
وبين أن جلالة الملك كان من اوائل من لفت انتباه العالم أجمع إلى حالة التطرف، وضرورة اتخاذ أعلى درجات الاحتياط تجاهها، واعتبارها حالة خارجة عن الدين الإسلامي الحنيف ولا تمثل المسلمين على الاطلاق، مشيرا إلى أن الأردن الذي كان قد اطلق رسالة عمان والتي توضح روح التسامح الإسلامي كان من بين الدول التي اكتوت بنار التطرف والإرهاب.
ولفت إلى أن الأردن بفضل قيادة جلالة الملك كانت وما زالت حالة الاستقرار والامان في محيط ملتهب، ويلجأ اليها كل الهاربين من جحيم التطرف والإرهاب والحروب العبثية.
وأشار الدكتور رضوان المجالي إلى دور جلالة الملك في السياسة الدولية والاقليمية، باعتباره نموذجا في تقديم المواقف المتوازنة في السياسة الدولية، والبعد عن التشدد في العلاقات الدولية والاقليمية.
وبين ان جلالة الملك واستكمالا للسياسة التي انتهجها جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، يعمل على تجنيب الأردن سياسة المحاور والاحلاف والخلاف بين الدول، ويملك رؤية ثاقبة في معرفة الطريق الصحيح في السياسة الدولية والاقليمية، ولذلك جنب الأردن الوقوع في سياسة المحاور، والتي جعلت من الأردن مركزا للوسطية والاعتدال بين الدول.
وفي نهاية الندوة التي ادارها نائب عميد شؤون الطلبة الدكتور ماجد الصعوب، أجاب المشاركون على اسئلة الطلبة والحضور.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock