أفكار ومواقف

نريدها قمة بمعنى الكلمة

تشكل مباراة الفيصلي والرمثا نهاية المطاف لموسم كروي طويل الامد، حصل فيه الفيصلي على لقبي الدرع والكأس والوحدات على كأس الكؤوس، ويبقى لقب الدوري حائرا بين الرمثا والفيصلي، لتكون مباراة اليوم بمثابة الفيصل في تحديد هوية البطل، بعد ان تعادل الفريقان في نهاية الدوري.
الفريقان يطمحان باللقب ويتشوقان لطبع قبلاتهما عليه، لا سيما الرمثا الذي كان آخر عهد له باللقب قبل نحو ثلاثة عقود، بينما لم تغب “شمش الفيصلي” عن الكأس سوى عام واحد.
كلا الفريقين جاهز فنيا وبدنيا ونفسيا لتقديم افضل ما لديه، وعليه يتوقع ان تكون الاثارة والندية حاضرة في المواجهة الكروية المصيرية، بيد ان الفريقين وجماهيرهما يجب ان يمتلكوا روحا رياضية عالية، لأن المباراة ستطلب فائزا في نهاية المطاف وبطلا يدخل سجل التاريخ، والفوز يجب ان يكون متوجا بالاخلاق.
ثمة مسؤولية جماعية تترتب على كل اطراف المعادلة الرياضية في مثل هذه المباراة، لا سيما وان الاعصاب تبدو متوترة، والهتافات التي خرجت قبل ثلاثة ايام اعطت مؤشرا بشأن سلوك الجمهور، ولذلك فإن مسؤولية اخراج المباراة إلى بر الامان، ليست مسؤولية الدرك والاجهزة الأمنية الاخرى فقط، وانما هي مسؤولية جماعية من حيث سلوكيات الفريقين “لاعبين ومدربين واداريين وجماهير”، وحسن التنظيم من قبل اتحاد الكرة ومدينة الحسين للشباب، وقرارات سليمة من طاقم الحكام السعودي المحايد الذي سيدير المباراة.
المنتخب الوطني يترقب انتهاء مباراة اليوم على خير، التي نريدها قمة بمعنى الكلمة، ليبدأ التحضير لتصفيات كأس العالم الحاسمة بعد اقل من شهر، ونحن على ثقة بأن المنتخب سيصلح ما افسدته مباريات الدوري.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock