آخر الأخبار حياتناحياتنا

نشاطات تعرض المرء لاحتمالية الإصابة بـ”كورونا”

علاء علي عبد

عمان- ما من شك بأننا أصبحنا جميعا نعلم أهمية ارتداء الكمامة وتطبيق التباعد الاجتماعي وذلك لحماية أنفسنا وغيرنا من الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد لا قدر الله. لكن، ترى هل ندرك مدى خطورة بعض النشاطات التي نقوم بها خارج المنزل فيما يخص العدوى بـ”كورونا”؟
على الرغم من أن تحديد مدى خطورة النشاطات التي نقوم يعتمد على العديد من المتغيرات، الأمر الذي يجعل من الصعب تحديد مدى دقيق لخطورة كل نشاط، لكن الخبراء أكدوا أن درجة الخطورة تختلف بين نشاط وآخر.
وبما أن الحماية الأكيدة من الإصابة بـ”كورونا” تتطلب من المرء أن يعزل نفسه عن الجميع بشكل كامل، لمدة غير معلومة وبمكان يستطيع الحصول فيه على طعامه وشرابه بدون الاحتكاك بأي شخص على الإطلاق، وبالطبع فإن هذا الأمر مستحيل الحدوث، فنحن لا نستطيع الاستغناء الكلي عن التواصل مع الآخرين. لذا، فمن المفيد أن نثقف أنفسنا بالتعرف على درجة تقريبية لخطورة مختلف النشاطات التي قد نقوم بها. فيما يلي سأذكر عددا من النشاطات مرتبة تنازليا من الأكثر للأقل خطورة فيا يخص تعرض المرء للعدوى بالمرض، علما بأن هذا لا يعني أن الإصابة مؤكدة لا قدر الله، لكن هذا الترتيب بمثابة جرس إنذار لأخذ المزيد من الاحتياطات عند القيام بأحد هذه الأنشطة:
الرحلات الجوية

  • درجة الخطورة: عالية.
  • السبب:نسمع بين الحين والآخر عن أحاديث حول قرب إعادة فتح المطارات واستئناف الرحلات الجوية، لكن ما يجب أن نأخذه بعين الاعتبار أنه بما أنه لا يوجد ضرورة قصوى للسفر، وإلا يجب تجنب السفر الجوي لحين إيجاد لقاح فعال للفيروس المستجد. فطبقا للخبراء، فإن المطارات تعد من الأماكن التي تصنف بكونها عالية الاكتظاظ، وكثيرا ما يكون الناس المتواجدون في المطارات يعانون من شيء من التوتر إما بسبب خوفهم من فوات رحلتهم عليهم أو بسبب الخوف من ضياع إحدى حقائبهم وما إلى ذلك، الأمر الذي يجعلهم أقل حرصا من الأيام العادية بشأن ارتداء الكمامات والقفازات وتطبيق التباعد الاجتماعي. فضلا عن هذا، فإن الخطورة الأخرى في المطارات هي فرصة التعرض لأشخاص من كافة دول العالم أو أنهم كانوا منذ فترة قريبة في إحدى الدول الموبوءة.
  • طرق تقليل خطورة الإصابة: احرص على أن تختار رحلتك بأوقات أقل اكتظاظا قدر الإمكان حتى لو كان موعد الرحلة غير مناسب لك. أيضا احرص على ارتداء الكمامة طوال الوقت قدر الإمكان. فضلا عن هذا حاول قدر الإمكان أن تحجز على طيران يعلن عن جدية إجراءاته في مواجهة “كورونا”.
    حلاقة الشعر
  • درجة الخطورة: عالية.
  • السبب: على الرغم من أن الذهاب لأحد صالونات الحلاقة يبدو أنه ليس خطرا لهذا الحد، لكن يكفي أن تسأل نفسك كم مرة في الأسبوع جلست مع شخص غريب بمسافة فاصلة بينكما لا تتعدى الـ10 سم؟ هذا ما يحدث في صالونات الحلاقة؛ حيث يكون عليك أن تبقى بهذه المسافة مدة ربع ساعة على الأقل.
  • طرق تقليل خطورة الإصابة: احرص على أن تقوم بحلاقة شعرك بعيدا عن وقت الذروة، ففي كثير من الوقت ستجد صالون الحلاقة غير مكتظ بالزبائن وهو الوقت الأنسب إن أمكنك التعرف عليه. أيضا اطلب من صاحب الصالون أن يبقي الباب والنوافذ مفتوحة كمجرى هواء طبيعي يساعد على تنقية المكان.
    تناول الطعام في قاعة داخلية للمطعم
  • درجة الخطورة: متوسطة إلى عالية.
  • السبب: التواجد في قاعة مغلقة مع مجموعة من الزبائن من شأنه تعريضك لاحتمالية مخالطة أحد حاملي فيروس “كورونا” لا قدر الله، بينما لو كانت القاعة خارجية في الهواء الطلق تكون نسبة الاحتمالية أقل بكثير. أيضا فإن رواد المطاعم من الطبيعي أنهم لن يرتدوا الكمامات حتى يتمكنوا من تناول الطعام، وهذا من شأنه أيضا رفع احتمالية التعرض للإصابة.
  • طرق تقليل خطورة الإصابة: من أفضل الطرق التي يمكنك اتباعها أن تطلب الطعام الذي تريده وتأخذه لتتناوله في المنزل. ومن الطرق الأخرى أن تسعى قدر الإمكان لاختيار قاعات خارجية مفتوحة حيث تكون الطاولات في الهواء الطلق.

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock