آخر الأخبارالغد الاردني

نشرة دولية تحذر من خطورة تزايد الميل لاستخدام الموارد المائية كأسلحة بالنزاعات المسلحة

إيمان الفارس

عمان – رصدت نشرة دولية عدة هجمات استهدفت البنية التحتية للمياه في دول منطقة الشرق الأوسط غير المستقرة منذ العام 2012 وحتى الوقت الراهن.
وحذرت النشرة، التي أصدرتها مؤخرا مجموعة الاستبصار الاستراتيجية (SFG) كجزء من برنامج السلام الأزرق الإقليمي، من خطورة تزايد الميل لاستخدام الموارد المائية والبنية التحتية كأهداف أو أسلحة في النزاعات المسلحة، معتبرة أنها تشكل “مصدر قلق عميق”.
وأكدت النشرة، التي تمحور عنوانها “قائمة الأهداف المائية التي تعرضت للهجوم ما بين الأعوام 2012 – 2018″، والصادرة تزامنا مع يوم المياه العالمي الذي يصادف 22 آذار (مارس) من كل عام، رصد الفريق العالمي الرفيع المستوى المعني بالمياه والسلام، لتأثير استهداف الهجمات على الأهداف الحيوية المائية، وانعكاسها على فشل أنظمة المياه، وتعمد التعرض لخطوط الإمداد، وتخريب الموارد المائية، وتلويثها وتسميمها، بهدف ترهيب المدنيين.
وبينت أن الجماعات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط، كما هو الحال مع تنظيم (داعش)، نفذت ما عدده 51 هجمة، تم فيها استخدام المياه أيضا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، إلى جانب قيامها بالاستيلاء على السدود وتجويع السكان في منطقة مصبات السدود، بالإضافة لتسميم المياه الذي بدوره ينعكس على إلحاق الضرر بالمدنيين المحليين.
وأوضحت النشرة أن الاشتباكات بين “داعش” ومختلف القوات الحكومية أو غير الحكومية في بعض مناطق الشرق الأوسط، أدت أيضا لتسميم البحيرات، والأنهار وغيرها من المسطحات المائية في كليهما، إلى جانب التعمد باستخدام المياه كسلاح في الحرب.
وفيما تعرض “قائمة الأهداف المائية التي تعرضت للهجوم” تفاصيل الهجمات التي وقعت ما بين عامي 2012 و2018 في العراق وسورية وتركيا، صنفت الهجمات لثلاثة أنواع، وهي الهدف المباشر، والسلاح، أو الهدف غير المباشر، وذلك استنادا لنوع الهجوم.
وعرّفت النشرة، الهدف المباشر، على أنه تركيز الهجوم على المياه أو البنية التحتية المتعلقة بالمياه، مثل الهجوم على السد أو خط أنابيب المياه، أما هجوم السلاح، فهو هجوم يتم من خلاله استخدام المياه أو يتم فيه التهديد باستخدام المياه كوسيلة للعنف، مثل التهديد بقطع مصدر المياه أو الفيضان من المنطقة.
أما الهدف غير المباشر، فيعرف أنه الهجوم على مناطق البنية التحتية للمياه المحيطة دون تصريح نية لضرب أو إتلاف البنية التحتية للمياه، حيث يتم مهاجمة البنية التحتية للمياه بالمناسبة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock