آخر الأخبار حياتناحياتنا

نصائح تمكن الأهل من التقيد بمواعيد أدوية الأطفال

عمان- التحدي الأكبر الذي يواجه الأطباء هو أن عديدًا من المرضى لا يلتزمون بتعليماتهم المتعلقة بالأدوية أو النظام الغذائي. هنا، نشرح عن العوامل الأكثر شيوعًا التي تمنع الأمهات والآباء من الالتزام بالإرشادات الطبية.

  1. الجهل بالمرض أو الحالة المرضية.. وكيفية التعامل معها:
    يجب على الأطباء والصيادلة أن يعطوا تفصيلات دقيقة عند كتابة الدواء أو صرفه. وإن كان المرض الذي يعاني منه أطفالكم مزمنًا، فعليكم أن تطلبوا من طبيبة أو طبيب الأطفال أن يشرحوا لكم مدى أهمية الأدوية التي يستخدمونها لحالتهم.
    يعد الإمساك المزمن الذي لا يكون له سبب عضوي أو فسيولوجي سائدًا بين الأطفال والبالغين في الأردن. يعطي أطباء الأطفال لعلاج هذه الحالة أدويةً ملينة خفيفة لفترة معينة إلى أن يلتزم أطفالكم بنظام غذائي غني بالألياف، فضلًا عن التعديلات اللازمة طويلة الأمد على نمط الحياة، إن لم يكن مدى الحياة. لكن الأمهات والآباء للأسف، غالبًا ما يبدؤون بنسيان أمر الحمية الغذائية الغنية بالألياف فور تحسن أطفالهم. ويشار إلى أنّ الإمساك المزمن ليس من السهل تشخيصه. وقد يتوقف الأمهات والآباء عن إلزام أطفالهم بالنظام الغذائي الغني بالألياف عندما يبدؤون بالإخراج يوميًا، لكن الإخراج اليومي لا يعني عدم وجود إمساك.
  2. المذاق
    يعد مذاق الدواء مهمًا، وكلما كان مذاقه لذيذًا، يزداد احتمال أخذ الأطفال كل الجرعات. لكن في حالة عدم وجود دواء بديل، فمن الممكن أن تضاف إلى الدواء سيء المذاق في بعض الأحيان نكهة الفانيلّا أو الفراولة لكي يصبح مستساغًا.
  3. الثقافة
    يعد هذا العامل مهمًّا لأن بعض المجتمعات لا تثق بالأطباء وتلجأ إلى الطب البديل. تحدث المشكلة ذاتها في اللقاحات، إذ إن بعض الأمهات والآباء يرفضون أخذ أطفالهم بعضًا منها لاعتقادهم بأنها ضارة.
  4. الوقت وعدد الجرعات
    يمكن تذكر جرعة الدواء التي تؤخذ مرّة أو مرتين يوميًا أكثر من الدواء الذي تؤخذ جرعته ثلاث أو أربع مرات يومياً. علينا أن نسأل طبيبة أو طبيب الأطفال عن إمكانية تعديل الجرعات.
  5. الظروف العائليّة
    تؤثر الظروف العائلية، من ذلك طلاق الأمهات والآباء، في التزام أطفالنا بأخذ أدويتهم. فعلى سبيل المثال، قد يقضي طفلكم المصاب بالربو وقتًا أطول مع الأم أو الأب، مما يفضي إلى عدم الاستقرار الذي قد يؤدي إلى نسيان استخدام البخاخات ومعاودة السعال مرة أخرى.
    نواجه مثل هذه الحالات دائمًا، وذلك نظرًا لتزايد حالات الطلاق والانفصال. يحتاج أطفالنا الذين يعانون من أمراض مزمنة، منها الفشل الكلوي والصرع والتليف الكيسي والربو، إلى استخدام عدة أدوية، فإهمال إعطائهم بعض الجرعات يؤذيهم كون الأدوية تحتاج إلى بلوغ مستويات معيّنة في الدم لتعطي تأثيرها العلاجي. على جميع أفراد العائلة أن يدركوا مدى أهمية الأدوية وأخذها في أوقاتها لصحة أطفالنا.
  6. الحالة الاجتماعية والاقتصاديّة
    يعد مستوى تعليم الأمهات أمرًا بالغ الأهمية. فالأمهات الأميات اللاتي لديهن عدة أطفال يكون احتمال نسيانهن جرعات أدوية أطفالهن أكبر.
  7. السن
    عادةً ما لا يقبل أطفالنا الصغار أخذ الأدوية بسهولة. إضافةً إلى ذلك، فقد يؤدي خلط المضاد الحيوي بالحليب الدافئ إلى تقليل فعاليته. أما أطفالنا الأكبر سنا، فاحتمال قبولهم أخذ الأدوية يكون أكبر، خاصةً عندما نشرح لهم مدى أهميتها.
    يمثل اليافعون تحديًا أيضًا. فعلى سبيل المثال، قررت مريضتي اليافعة التي تعاني من مرض الذئبة (أحد أمراض المناعة الذاتية) التوقف عن تناول الكورتيزون المنقذ لحياتها بسبب ما أدى إليه من حب الشباب وزيادة نمو شعر الوجه.
    نصائح سريعة:
    الطلب من أطباء الأطفال أن يكتبوا تعليمات استخدام الأدوية على الوصفة.
    الطلب من أطباء الأطفال شرح الحالة المرضية وأهمية تناول الدواء الموصوف.
    الطلب من أطباء الأطفال أن يصفوا مضادًا حيويا واحدًا بدلًا من عدة أدوية تعطى يوميًا.
    إعطاء أطفالنا جرعات الأدوية في الوقت نفسه كل يوم.
    إلصاق ملاحظة تذكيرية بمواعيد أدوية أطفالنا على الثلاجة، على سبيل المثال.

الدكتور كمال عقل
استشاري أول في طب وكلى الأطفال/مجلة نكهات عائلية

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock