منوعات

نصائح للتعامل مع حالات التسمم الطارئة

عمان– يخلّف تعرض كثيرين للمواد السامة علامات متأخرة تهدّد حياة المصاب، ومن شأن العلاج المبكر أن يكون مهما في هذه الحالة، وغالبا ما يعتبر الأطفال تحت سن الخامسة معرّضين للتسمم بسبب فضولهم الذي يدفعهم للعبث بالمواد السامة والخطيرة، ومن هنا كان لزاما على الأهل الاحتفاظ بالسموم في خزائن عالية ومقفلة، والإبقاء على رقم الطوارئ في متناول اليدين للاستعداد لأي حادث طارئ.


إرشادات للتعامل مع حوادث السموم


– ابتلاع السم: أزل كل البقايا من فم المصاب، وما لم يكن الشخص يعاني من نوبة صرع أو من عدم القدرة على البلع، أعطه (60 سم3) من الماء للشرب، ولا تقدم له أي شراب يحفزه على التقيؤ مثل “عرق الذهب”، فقد حذرت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال من استعماله لعدم توافر أي دليل على فاعليته؛ ولأن ضرره قد يفوق فائدته.


– دخول السم في العين: اغسل العين بلطف لمدة 10 دقائق بالماء الفاتر قليلاً، صب عليها الماء من كوب نظيف عن بعد ثلاثة إنشات (7.5 سم) من العين.


-السم على البشرة: انزع الملابس الملونة، اغسل البشرة بكمية كبيرة من الماء لمدة 10 دقائق.


– تنشق السمّ: اخرج إلى الهواء النقي بأسرع ما يمكن تجنّب تنشق الدخان.


– إن كان المصاب غائباً عن الوعي أو مصاباً بالارتباك أو صعوبة في التنفس، اطلب الإسعاف على الفور، وإن كان سيقصد قسم الطوارئ في المستشفى خذ معك علبة السم أو أي معلومات عنه.


– العقاقير الطبية سموم كامنة: ومن شأن العقاقير الطبية أن تكون قاتلة في بعض الحالات، فالجرعات المفرطة من أدوية غير مؤذية في الظاهر كالأسبيرين والاسيتامينوفين مسؤولة عن عدد كبير من الوفيات سنوياً، كما أن كثيراً من الأدوية التي تباع من دون وصفة طبيب تعتبر خطرة إن أخذت بجرعات كبيرة.


د. جمال البحبوح الدباس


رئيس قسم القسطرة في المستشفى الإسلامي


www.medicsindex.com

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock