منوعات

“نظرة من الداخل نحو الخارج” عرض أزياء بمشاركة 20 مصمما فلسطينيا شابا

بيت ساحور – “نظرة من الداخل نحو الخارج” عرض للازياء يتسابق فيه عشرون من مصممي الازياء الفلسطينيين الشبان لتصميم مجموعة من الازياء المعبرة عن أحساسيهم وما يدور بداخلهم في الثاني والثالث عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي.


وترى مصممة ومدرسة تصميم الازياء الالمانية سوزانه كومبير التي عملت خلال الشهرين الماضيين على تدريب ثلاثة شبان وسبع عشرة فتاة هم خريجو معهد الازياء والنسيج في بيت ساحور خلال السنوات الماضية انها نجحت في تحفيزهم على اخراج ما بداخلهم من مشاعر ونظرتهم للحياة في تصميمات مثيرة.


وقالت كومبير لرويترز يوم الاربعاء بينما كانت تساعد المتدربين على الانتهاء من تصميماتهم المتعددة “المصممون الشبان لديهم التعليم النظري في مجال التصميم وما قمت به حفزهم على التفكير في عمل تصميمات تعبر عما يدور بداخلهم ونظرتهم للحياة لاجد نفسي امام اعمال متميزة”.


وأضافت “عدد من المشاركين اختار البحر وآخرون الليل والورد والاحياء البحرية والطيور ومنهم من اختار الورد والزجاج كأفكار للتصميمات التي ستعرض على مدار يومين في رام الله ونعمل على تدريب مجموعة من العارضات لتقديمها”.


ويرى المشاركون في ورشة التدريب التي ينظمها معهد جوته الالماني في رام الله بالضفة الغربية المحتلة بالتعاون مع معهد تصميم الازياء والنسيج في بيت ساحور ان مهرجان عرض تصميماتهم امام الجمهور فرصة كبيرة للتعريف بوجود مصممي أزياء فلسطينيين قادرين على الإبداع والمنافسة.


وقال الشاب طاهر الزغير خريج معهد الازياء والنسيج في بيت ساحور بينما كان يشير الى مجموعة من تصميماته وهي ثلاث فساتين سهرة سوداء اطلق عليها اسم (ما نتمناه في منتصف الليل) “هذه الورشة والاحتفال بعرض تصاميمنا امام الجمهور تعتبر فرصة كبيرة لنا كي يعرف الجميع أن هناك مصممين في فلسطين فكثير من الفلسطينيين لا يعرفون ذلك”.


وأضاف “التصميم من بدايته حتى نهايته من عملنا من الرسم الى القص الى الخياطة نحن نقوم به. هذه ميزة للمصمم تمكنه من إدخال التغييرات المطلوبة على التصميم في اي مرحلة من عمله”.


ويبدي الزغير قلقا من عدم وجود عارضات محترفات لتقديم التصميمات وقال “لا يكفي ان تعمل تصميما جيدا فأنت بحاجة الى عارضة لديها المقاسات والخبرة في تقديم مثل هذه العروض”.


وقالت المصممة الشابة غادة مسلم فيما كانت تضع لمسات اخيرة على مجموعتها التي اختارت (الوردة) اسما لها “هذه الموديلات مناسبة للعرض وليس كل ما يعرض يمكن ان يلبس ولكنه يشير بكل تأكيد الى قدرات المصمم والتعريف به”.


وتستخدم مسلم في تصميماتها مشتقات اللون الزهري ويمكن مشاهدة اشكال للورد على اجزاء مختلفة من موديلاتها.


وأضافت “لكل مجتمع حدود في تقبل الموديلات وما يمكن ان يلبس في اوروبا قد لا يلبس هنا ومع ذلك فان ذلك يتغير من وقت لآخر. جزء مما سنقدمه في عرض الازياء سيكون عرضا مسرحيا الى جانب وجود العديد من التصاميم التي يمكن ارتداؤها في مناسبات مختلفة”.


ويطمح المصمم الشاب اسماعيل مسالمة أن يصل الى العالمية في مجال تصميم الازياء واستوحى من برك سليمان ذلك المكان الاثري جانب بيت لحم الهاما لتصمميم زي ترى فيه كومبير انه “تصميم ساحر ومتميز”.


وقال مسالمة “أتمنى ان يكون هذا العرض هو البداية نحو الانطلاق الى العالمية. انا اقوم بتصميم الموديل وقصه وخياطته واستخدم قماش الحرير ويكون معظم العمل يدويا”.


ولا تقتصر المشاركة في هذه الورشة على طلبة وخريجي معهد الازياء والنسيج في بيت ساحور الذي تأسس عام 1994 ويضم اربع مدرسات لتصمم الازياء ويدرس فيه ستة عشر طالبا وطالبة للحصول على الدبلوم في التصميم.


وقالت هايدي حنونة خير مدرسة التصميم في المعهد “قررت انا وزمليتي المدرسة خولة الطويل ابو سعدة المشاركة في انتاج تصاميم جديدة نشارك فيها في عرض الازياء من خلال تصمم موديلات جديدة نستخدم فيها التطريز المستخدم في الثوب الفلسطيني التقليدي القديم”.


وأضافت، وهي تشير الى تنورة قصيرة سوداء مطرزة بالوان تماما كتلك الموجودة على الثوب الفلسطيني القديم “ما قمنا به هو تحديث للزي التقليدي بحيث يتناسب مع العصر دون ان يشكل ذلك مسا بالتراث الفلسطيني ونتمنى أن يلقى إعجاب الجمهور”.


وتطمح كومبير الى عرض التصميمات التي ستعرض في رام الله في كل من برلين وواشطن والقاهرة.

انتخابات 2020
28 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock