أخبار محليةاقتصاد

“نقابة محلات الحلي والمجوهرات” تحذر المواطنين من اعلانات مضللة

طارق الدعجة

عمان – جددت نقابة أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات تحذيرها للمواطنين من الانجرار وراء اعلانات مظللة تتحدث عن عروض وتنزيلات تقدمها محلات الصاغة والمجوهرات، مؤكدة ان الذهب سلعة ترتبط اسعاره بالعالمية.
واكدت النقابة خلال لقاء صحافي وجود ظاهرة بدأت دائرتها تتسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتمارسها بعض محلات الصاغة تتعلق بعروض وتنزيلات حول المشغولات الذهبية لاستقطاب “الزبائن”، مشيرة الى ان هذا بات يهدد القطاع والعاملين فيه.
وشددت على تدخل الجهات المعنية، والحد من انتشار العروض على المعدن الأصفر وبخاصة في ظل ارتفاع الأسعار حاليا، وكونها غير حقيقية وتلحق الضرر بسمعة تجارة وصناعة الذهب بالمملكة التي تتمتع بسمعة عالية ومواصفات كبيرة.
واكدت انها تحتفظ بمئات الفواتير التي جمعتها وتظهر بعمق حقيقة التضليل والتلاعب الذي وقع على المواطنين، وبخاصة فيما يتعلق بعدم الافصاح عن عيار قطعة الذهب المشتراة أو وزنها او اجرة المصنعية واحيانا المغالاة وعدم البيع بالسعر اليومي المحدد بالنشرة اليومية التي تصدرها.
وكان وزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور طارق الحموري، قرر في شهر شباط (فبراير)الماضي من العام الحالي منع اجراء عروض او تنزيلات على مادة الذهب والالماس وتحت طائلة المسؤولية، مستندا في ذلك إلى احكام المادتين(4 و21) من قانون الصناعة والتجارة رقم (18) لسنة 1998.
واكد أمين سر النقابة ربحي علان عدم الوثوق بأي محل مجوهرات بأي موقع في المملكة، يلجأ للاعلان عن عروض وتنزيلات على بضائع من المصاغ والمشغولات الذهبية، خاصة لعيار 21 الذي يعد الأكثر رغبة عند الشراء، مشددا على أنه “لا يوجد شيء اسمه تنزيلات على الذهب”.
واستبعد أن يقدم أي تاجر في أسواق الصاغة بعموم المملكة على تقديم عروض وتنزيلات كون أسعار المعدن النفيس مرتبطة بالسعر العالمي، وأجور تصنيعه لا تشكل قيمة تذكر عند تسويقه او بيعه.
واشار علان الى ان اجور المصنعية على المشغولات الذهبية عند غالبية تجار المجوهرات تتراوح بين دينارين ونصف الديتار وخمسة دنانير، مؤكدا ان تجارة الذهب اساسها بالمحال المرخصة والموثوقة التي تتعامل مع المواطنين بكل واضح.
واكد ان الذهب المتوفر لدى المواطنين هو مخزون استراتيجي وثروة لهم لا يجوز لأحد استغلالها والتلاعب بها، داعيا إلى عدم الشراء الا من خلال المحال المرخصة تفاديا لمحاولات الغش والخداع والتلاعب بالأوزان والعيارات.
وبين علان ان المعدن الأصفر يحافظ على سعره وقيمته ، لافتا إلى وجود مواطنين يقتنون الذهب لغايات الاستثمار والادخار، وآخرين يبيعونه عند الحاجة، وهذا ينفي اية احاديث عن وجود تنزيلات وعروض على المشغولات الذهبية. واوضح ان “الذهب الأردني” له سمعة عالية بالاسواق العربية ويصدر للكثير من الاسواق الخارجية، مؤكدا ان دمغة الذهب وصناعة المجوهرات بالمملكة تتم ضمن المواصفات العالمية، وتخضع لرقابة من مؤسسة المواصفات والمقاييس.
وحسب عضو مجلس ادارة النقابة وممثلها عن مدينة الزرقاء، عماد اسعيفان، فان التضليل يتم من خلال استدراج “الزبون” واستغلال عدم درايته بعمليات البيع والشراء، “حيث يعلن عن طقم كامل جهاز للعروس مثلا بمبلغ 1700 دينار على سبيل المثال ومن هنا يتم الاستدراج كون البائع لم يفصح عن عيار الطقم ولا عن وزنه ولا عن مصنعيته”.
واشار اسعيفان الى ان عمليات التضليل التي تمارسها بعض المحال باتت تسيء لسمعة قطاع الصاغة والمجوهرات، وتوقع الظلم على المواطنين،علاوة على اضرارها بالاقتصاد الوطني، مؤكدا ان النقابة لا تملك اية صلاحيات لملاحقة هؤلاء ولا توجد الزامية للانتساب لها.
ويوجد نحو 850 تاجراً وصانع ذهب بعموم المملكة برأس مال أردني خالص يبلغ أكثر من 5 مليارات دينار في حده الأدنى.

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
49 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock