آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

نقيب المهندسين: انهيار عمارة اللويبدة ليس لأنها قديمة

رجح نقيب المهندسين، أحمد الزعبي، الأربعاء، أن سبب انهيار بناية سكنية في منطقة اللويبدة في العاصمة عمّان، إلى “تدخل بشري”، قائلا “عزز ذلك شهود العيان، وصورة وجود أكياس اسمنت، والجيران أكدوا وجود أعمال صيانة استمرت لعدة أيام”.

وتوفي أشخاص وأصيب آخرون، إثر انهيار عمارة سكنية مأهولة بالسكان في منطقة اللويبدة في العاصمة عمّان، وفق ما أكدت مديرية الأمن.

وقال الزعبي لبرنامج “صوت المملكة”، إنّ انهيار البناية في اللويبدة ليس لانها قديمة، حيث هناك بيوت قديمة وصمدت فترة طويلة من الزمن، حيث إنّه لا يعني أن الأبنية التي مضى عليها أكثر من 50 عاما في كل عمّان الشرقية أو في جبل القلعة أو اللويبدة أو وسط البلد أو جبل عمان أبنية قديمة، بل هي أبنية تراثية، داعيا الحفاظ عليها واستخدامها وإعادة توظيفها.

وأشار، إلى أن البناء الجديد بجانب البناية التي انهارت في اللويبدة لو أنها كان سببا في الانهيار لظهر لحظة الأنشاء.

وأضاف الزعبي، أن انهيار أي بناية له عدة أسباب وما ثبت علميا وأجمعت عليه الدراسات الإنشائية، أن زيادة الأحمال ببناء أكثر من طابق، وإجراء أعمال صيانة تخل بالنبية الإنشائية للبناية، وإجراء حفريات بجانب البناية بشكل عميق دون أخذ الاحتياطات اللازمة لحماية البنايات القائمة، وتسرب مياه تحت البنايات، وأقدمية البناء على فترة زمنية طويلة من الاهتراء.

وبين، أنه لا يتم أنشاء أي بناء عمّان إلا بعد إجراء فحص التربة وعمل الدراسات اللازمة وأخذ التوصيات، وبناءً عليها يتم التسلسل فيه.

وتابع، أنه تم أضافة مادة أخرى “يجب أن يُقدم من مكتب مختص بفحص المواد مع الرخصة أثناء التنفيذ، وهو فحص “الحصمة والباطون والحديد وكل المواد المستعملة في النباء”، حيث إنّ النقابة تحصل على شهادات من المختبرات أثناء عملية الفحص، لكن مستوى الأداء بالتنفيذ في الأردن عالي.

ولفت الزعبي، إلى وجود 3 جهات تخرج لجان فنية يوميا تكشف على المواقع، لجنة مختصة من نقابة المهندسين يوميا تتحرك بالطرقات، ولجنة من أمانة عمّان الكبرى، ولجنة مشتركة من مجلس البناء الوطني تضم كل الجهات المعنية.المملكة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock