ترجمات

نهاية الوباء أصبحت وشيكة

ترجمة: علاء الدين أبو زينة

سارة زانغ – (مجلة أتلانتيك) 18/11/2020
عام من عدم اليقين العلمي وصل إلى نهاية. ثمة لقاحان ضد “كوفيد 19” يبدو أنهما سيعملان، وهناك المزيد على الأعقاب.
* * *
على الرغم من كل ما فعله العلماء لترويض العالم البيولوجي، هناك أشياء ما تزال تقع خارج نطاق المعرفة البشرية. وكان فيروس كورونا تذكيراً إضافياً بهذه الحقيقة المقلقة والمنذرة، عندما ظهر من أصول غامضة في أواخر العام 2019 ووجد مضيفات ساذجة وغافلة في جسم الإنسان. وحتى عندما بدأ العلم في كشف العديد من ألغاز الفيروس -كيف ينتشر، وكيف يشق طريقه إلى الخلايا، وكيف يقتل- تعلّق مجهول أساسي حول اللقاحات فوق الوباء وفوق مصيرنا البشري الجماعي: اللقاحات يمكن أن توقف الكثير من الفيروسات، وإنما ليس كلها. فهل يمكنها إيقاف هذا الفيروس؟
الجواب، كما أصبحنا نعلم الآن، هو نعم. ونعم مدوية. فقد أصدرت شركتا “فايزر” Pfizer و”موديرنا” Moderna بشكل منفصل بيانات أولية تشير إلى أن لقاحاتهما فعالة بنسبة تزيد على 90 في المائة، وهي نسبة أكثر بكثير مما توقعه العديد من العلماء. ولم تشارك أي من الشركتين علنًا النطاق الكامل لبياناتها، لكن مجالس مراقبة التجارب السريرية المستقلة راجعت النتائج، وسوف تقوم إدارة الغذاء والدواء قريبًا بفحص اللقاحات لإصدار إذن باستخدامها في حالات الطوارئ. وما لم تأخذ البيانات منعطفًا غير متوقع، فإن الجرعات الأولية من اللقاحات يجب أن تكون متاحة في كانون الأول (ديسمبر) المقبل.
المهام التي تنتظرنا -تصنيع اللقاحات على نطاق واسع، وتوزيعها عبر سلسلة مبردة، أو حتى شديدة البرودة، وإقناع الأميركيين الحذرين بأخذها- ليست تافهة، لكنها تقع كلها في نطاق المعرفة البشرية. لقد انتهت اللحظة الأكثر هشاشة: تم حل الغموض العلمي الكامن في قلب لقاحات “كوفيد 19”. إن اللقاحات تعمل. ولذلك، يمكننا أن نطلق تنهيدة ارتياح جماعية. تقول كانتا سوبارو Kanta Subbarao، عالمة الفيروسات في معهد دوهرتي، التي تدرس الفيروسات الناشئة: “لقد أصبح من الواضح الآن أن اللقاحات ستكون طريقنا للخروج من هذا الوباء”.
يعتبر اختراع لقاحات ضد فيروس تم التعرف إليه قبل 10 أشهر فقط إنجازًا علميًا غير عادي. وسوف يكون أسرع اللقاحات التي تم تطويرها على الإطلاق، وبفارق سنوات. ومنذ اليوم الذي شارك فيه العلماء الصينيون التسلسل الجيني لفيروس كورونا الجديد في كانون الثاني (يناير)، بدأ الباحثون في تصميم لقاحات يمكن أن تدرب الجهاز المناعي على التعرف على الفيروس الذي لم يكن قد سُمي بعد. وكانوا يحتاجون إلى تحديد قطعة مناسبة من الفيروس لتحويلها إلى لقاح، وكان أحد الأهداف الواعدة هو البروتينات شوكية الشكل التي تتخلل الغلاف الخارجي للفيروس الجديد. وتعتمد لقاحات “فايزر” و”موديرنا” على الزوائد البروتينية الشوكية، وكذلك تفعل العديد من اللقاحات المترشحة التي ما تزال قيد التطوير. وتشير هذه النجاحات الأولية إلى أن هذه الاستراتيجية تعمل؛ وقد تعبر العديد من لقاحات “كوفيد 19” الأخرى خط النهاية قريبًا. وسوف نكون في حاجة إلى جميع اللقاحات التي يمكننا الحصول عليها، لتحصين مليارات الأشخاص في جميع أنحاء العالم وإنهاء الوباء في الوقت المناسب.
ولكن ليس من قبيل الصدفة أو ما يدعو إلى المفاجأة أن تكون شركتا “موديرنا” و”فايزر” هما أول من يخرج من البوابة. وتراهن كلاهما على فكرة جديدة وغير مثبتة حتى الآن، هي استخدام “مرسال الحمض النووي الريبوزي” mRNA الذي يتميز بالسرعة الموعودة منذ فترة طويلة. وقد نجت هذه الفكرة الآن في اجتياز خبرة جائحة وخرجت منتصرة على الأرجح. وإذا كانت لقاحات مرسال الحمض النووي الريبوزي هذه ستساعد في إنهاء الوباء واستعادة الحياة الطبيعية، فإنها قد تستهل أيضًا حقبة جديدة لتطوير اللقاحات بالإجمال.
* * *
إن نظام المناعة البشرية رائع في قوته، لكنه نظام غير مدرب لا يعرف كيف يوجه نيرانه. وهذا هو المكان الذي تتدخل فيه اللقاحات. إنها تقدم صورة غير ضارة من العامل المُمرض، نوعاً من ملصق “مطلوب”، إذا صح التعبير، والتي تهيئ الجهاز المناعي للتعرف على الفيروس الحقيقي عندما يأتي. تقليدياً، كان يمكن أن تكون هذه الصورة في شكل فيروس ضعيف أو معطل أو جزيء فيروسي يمكن تمييزه بشكل خاص. لكن هذه الأساليب تتطلب من صانعي اللقاحات تصنيع الفيروسات وجزيئاتها، الأمر الذي يتطلب وقتًا وخبرة. وثمة عوز لكليهما خلال جائحة ناجمة عن فيروس جديد.
تقدم لقاحات “مرسال الحمض النووي الريبوزي” طريقاً مختصراً ذكيًا. لا نحتاج نحن البشر لأن نتأمل فكرياً في كيف نصنع الفيروسات؛ فأجسادنا جيدة جداً مسبقاً في احتضانها. وعندما يصيبنا فيروس كورونا، فإنه يختطف ماكيناتنا الخلوية، ويحول خلايانا إلى مصانع مصغرة لإنتاج فيروسات معدية. والذي يفعله لقاح “مرسال الحمض النووي الريبوزي” هو أنه يحول نقطة الضعف هذه إلى قوة. ماذا لو تمكنا من خداع خلايانا نحن لنجعلها تصنع بروتيناً فيروسياً واحداً مفرداً غير ضار فقط، وإنما قابلاً للتعرف عليه بشكل كبير؟ إن نتوء البروتين الخاص بفيروس كورونا يناسب هذا الوصف، ويمكن تشفير التعليمات الخاصة بصنعه ضمن مادة جينية وراثية تدعى “مرسال الحمض النووي الريبوزي”.
يقوم كلا اللقاحين، من “موديرنا” ومن تعاون “فايزر” مع الشركة الألمانية الأصغر “بيونتيك” BioNTech، بحزم “مرسال حمض نووي ريبوزي” معدل قليلاً من البروتين الشوكي الناتئ داخل فقاعة واقية صغيرة من الدهون. وتأخذ الخلايا البشرية هذه الفقاعة وتتبع الإرشادات، ببساطة، لتصنيع بروتين شوكي ناتئ. وتقوم الخلايا بعد ذلك بعرض هذه البروتينات الشوكية، وتقدمها على أنها دمية غريبة لجهاز المناعة. وبعد التعرف على هذه البروتينات الفيروسية على أنها غريبة، يبدأ الجهاز المناعي في بناء ترسانة للتحضير للحظة ظهور فيروس يحمل هذا البروتين الشائك.
هذه العملية الشاملة تحاكي خطوات العدوى بشكل أفضل من بعض اللقاحات التقليدية، مما يشير إلى أن لقاحات “مرسال الحمض النووي الريبوزي” قد تنجح في استدراج استجابة مناعية أفضل لأمراض معينة. عندما يتم حقن لقاحات مصنوعة من فيروسات معطلة أو قطع فيروسية، فإنها لا تستطيع الدخول إلى الخلية، ولا تستطيع الخلية تقديم تلك القطع الفيروسية إلى جهاز المناعة ليتعامل معها. وتظل هذه اللقاحات قادرة على استخلاص بروتينات تسمى الأجسام المضادة، والتي تعمل على تحييد الفيروس، لكن لديها صعوبة في تحفيز “الخلايا التائية” التي تشكل جزءًا مهمًا آخر من الاستجابة المناعية.
(يمكن للفيروسات الضعيفة المستخدمة في اللقاحات أن تنفذ إلى داخل الخلايا، لكنها تخاطر بالتسبب في إصابة فعلية بالعدوى إذا حدث شيء ما خطأ. في حين لا يمكن أن تسبب لقاحات “مرسال الحمض النووي الريبوزي” العدوى لأنها لا تحتوي على الفيروس بأكمله). وعلاوة على ذلك، تميل الفيروسات المعطلة أو القطع الفيروسية إلى الاختفاء من الجسم في غضون يوم واحد، في حين يمكن أن تستمر لقاحات “مرسال الحمض النووي الريبوزي” في إنتاج بروتين شوكي لمدة أسبوعين، كما يقول درو وايزمان Drew Weissman، اختصاصي المناعة في جامعة بنسلفانيا، والذي تم ترخيص أبحاثه على لقاح “مرسال الحمض النووي الريبوزي” من قبل كل من “بيونتيك” و”موديرنا”. وكلما طالت مدة وجود البروتين الشوكي في الجسم، كان ذلك أفضل للاستجابة المناعية.
كل هذا هو الكيفية التي يجب أن تعمل بها لقاحات “مرسال الحمض النووي الريبوزي” نظريًا. ولكن لم يعرف أحد على وجه الأرض، حتى الأسبوع الماضي، ما إذا كانت لقاحات مرسال الحمض النووي تعمل بالفعل مع البشر لمكافحة “كوفيد 19”. وعلى الرغم من أن العلماء طوروا نماذج أولية للقاحات أخرى من مرسال الحمض النووي قبل الوباء، إلا أن هذه التقنية تظل جديدة. ولم يكن أي منها قد وُضع على مسار تجربة سريرية كبيرة. ومن المعروف أن جهاز المناعة البشري معقد ولا يمكن التنبؤ به. ويبقى علم المناعة، كما كتب زميلي إد يونغ، هو المكان حيث يموت الحدس. يمكن للقاحات أن تجعل الأمراض أكثر شدة بدلاً من أن تخففها. وتشكل البيانات من هذه التجارب السريرية الكبيرة التي أجرتها “موديرنا” و”فايزر/بيونتيك” أول دليل واقعي على أن لقاحات مرسال الحمض النووي الريبوزي تحمي من المرض كما هو متوقع. وكان الأمل، في السنوات العديدة التي كانت فيها أبحاث لقاحات مرسال الحمض النووي تطير تحت الرادار، هو أن تتمكن هذه التقنية من تحقيق نتائج بسرعة في حال تفشي جائحة. وهو ما فعلته الآن.
يقول بارني غراهام Barney Graham، عالم الفيروسات في المعاهد الوطنية للصحة، الذي ساعد في تصميم البروتين الشوكي الناتئ للقاح “موديرنا”: “يا له من غوث. يمكن أن يتطلب الأمر منك اتخاذ آلاف القرارات، ويجب أن تسير آلاف الأشياء بشكل صحيح حتى يظهر هذا ويعمل حقاً. أنك تقلق دائماً من احتمال أن تكون قد اتخذت بعض المنعطفات الخاطئة على طول الطريق”. وبالنسبة لغراهام، يعد هذا اللقاح تتويجًا لسنوات من مثل هذه القرارات، والتي سبقت بوقت طويل اكتشاف فيروس كورونا المستجد المسبب لـ”كوفيد-19″. وكان قد ركز هو وزملاؤه على أهمية البروتين الشوكي الناتئ في فيروس آخر، يُدعى “الفيروس المخلوي التنفسي”، وتوصلوا إلى كيفية جعل البروتين أكثر استقرارًا وبالتالي مناسبًا للقاحات. ويظهر هذا التعديل في لقاحات كل من “موديرنا” و”فايزر/ بيونتيك”، بالإضافة إلى لقاحات رائدة أخرى.
من المحتمل أيضًا أن تكون الفعالية المذهلة لهذه اللقاحات، في حال تأكدت صحة البيانات الأولية، مرتبطة باختيار البروتين الشوكي الناتئ كهدف للقاح. من ناحية، كان العلماء مستعدين للبروتين الشوكي بفضل أبحاث مثل التي أجراها غراهام. ومن ناحية أخرى، قدم البروتين الشوكي الناتئ لفيروس كورونا فُرجة لينفذ منها. وسوف تستجيب ثلاثة مكونات منفصلة لجهاز المناعة -الأجسام المضادة، والخلايا المساعدة، والخلايا التائية القاتلة- جميعها للبروتين الشوكي الناتئ، وليس هذا واقع الحال مع معظم الفيروسات.
في هذا كنا محظوظين. كما يقول أليساندرو سيت Alessandro Sette: “إنها اللكمات الثلاث”. من خلال العمل مع شين كروتي Shane Crotty، زميله في علم المناعة في “معهد لا جولا”، وجد سيت أن مرضى “كوفيد 19” الذين تستطيع أجهزتهم المناعية تنظيم الاستجابات الثلاثة ضد البروتين الشوكي يميلون إلى تحقيق أفضل النتائج. وكانت حقيقة أن معظم الناس يمكن أن يتعافوا من “كوفيد 19” أخبارًا مشجعة دائمًا؛ فقد عنت أن اللقاح يحتاج ببساطة إلى تنشيط جهاز المناعة، والذي يمكنه بعد ذلك الانقضاض على الفيروس نفسه. ولكن لا يوجد دليل قاطع يثبت أن لقاحات “كوفيد 19” ستكون بمثابة الضربة القاضية. ويقول كروتي: “لا يوجد شيء مثل المرحلة 3 من التجارب السريرية. أنكَ لا تعرف ما الذي سيحدث للقاح حتى يحدث، لأن الفيروس معقد والجهاز المناعي معقد أيضاً”.
يتوقع الخبراء أن توضح التجارب الجارية الأسئلة التي لم تتم الإجابة عنها بعد حول لقاحات “كوفيد 19”. على سبيل المثال، تتساءل روث كارون Ruth Karron، مديرة مركز أبحاث التحصين في جامعة جونز هوبكنز: هل يمنع اللقاح ظهور أعراض عند المريض فقط؟ أم أنه يمنعه من نشر الفيروس؟ إلى متى ستستمر المناعة؟ إلى أي مدى يحمي اللقاح كبار السن الذين لدى الكثير منهم استجابة أضعف للقاح الإنفلونزا؟ حتى الآن، أشارت شركة “فايزر” إلى أن لقاحها يبدو أنه يحمي كبار السن أيضًا، وهي أخبار جيدة لأنهم معرضون بشكل خاص لـ”كوفيد 19″.
هناك العديد من اللقاحات الأخرى التي تستخدم البروتين الشوكي الناتئ في التجارب السريرية أيضًا. وهي تعتمد على مجموعة من تقنيات مختلفة للقاح، بما في ذلك استخدام الفيروسات الضعيفة، والفيروسات المعطلة، والبروتينات الفيروسية ومفهوم آخر جديد إلى حد ما يسمى “لقاحات الحمض النووي”. ولم يسبق أبداً أن اختبرت الشركات أنواعًا مختلفة من اللقاحات ضد نفس الفيروس، وهو ما قد ينتهي بكشف شيء جديد عن اللقاحات بشكل عام. ويشير سيت إلى أن لديك الآن نفس البروتين الشوكي الناتئ الذي يتم توصيله بعدة طرق مختلفة. كيف ستتصرف اللقاحات بشكل مختلف؟ هل سيحفز كل منها أجزاء مختلفة من جهاز المناعة؟ وأي هذه الأجزاء هو الأفضل للحماية من فيروس كورونا؟ يعرض الوباء فرصة لمقارنة أنواع مختلفة من اللقاحات وجهاً لوجه.
إذا استمر لقاحا “مرسال الحمض النووي الريبوزي” في أن يكونا جيدين كما هو حالهما في البداية، فمن المحتمل أن يؤدي نجاحهما إلى فتح عالم جديد تمامًا من اللقاحات القائمة على تقنية مرسال الحمض النووي. وقد شرع العلماء بالفعل في اختبارها ضد فيروسات غير قابلة للتحصين منها حاليًا، مثل فيروس “زيكا” والفيروس المضخم للخلايا، كما يحاولون صنع نسخ محسنة من اللقاحات الموجودة مسبقاً مثل لقاحات الأنفلونزا. وثمة إمكانية أخرى تكمن في لقاحات مرسال الحمض النووي المشخصنة التي يمكن أن تحفز جهاز المناعة لمحاربة السرطان.
لكن الأشهر القليلة المقبلة ستكون اختبارًا لأحد الجوانب السلبية المحتملة للقاحات مرسال الحمض النووي: هشاشتها الشديدة. فمرسال الحمض النووي هو جزيء غير مستقر بطبيعته، وهو السبب في أنه يحتاج إلى فقاعة واقية من الدهون تسمى “الجسيمات النانوية الدهنية”. لكن الجسيمات النانوية الدهنية نفسها حساسة بدرجة كبيرة لدرجة الحرارة. وللحفظ على المدى الطويل، يجب تخزين لقاح “فايزر/ بيونتيك” في درجة حرارة -70 مئوية، ولقاح “موديرنا” في -20 درجة مئوية، على الرغم من أنه يمكن الاحتفاظ بهما في درجات حرارة أعلى لفترة زمنية أقصر. وقالت شركتا “فايزر/ بيونتيك” و”موديرنا” أن بإمكانهما توفير جرعات كافية بشكل جماعي لـ22.5 مليون شخص في الولايات المتحدة بحلول نهاية العام.
سوف يشكل توزيع اللقاحات المحدودة بشكل عادل وسلس تحديًا سياسيًا ولوجستيًا هائلًا، خاصة أنه يبدأ في خضم انتقال مرير للسلطة في واشنطن. ويشكل اللقاح انتصارًا علميًا، لكن الأشهر الثمانية الماضية أوضحت كيف أن التأهب للوباء لا يتعلق فقط بالبحث العلمي. إن ضمان الإمدادات الكافية من الاختبارات ومعدات الحماية الشخصية، وتوفير الإغاثة الاقتصادية، والإبلاغ عن المخاطر المعروفة لانتقال “كوفيد 19″، كلها تدخل إلى حد كبير في نطاق المعرفة البشرية، ومع ذلك فشلت حكومة الولايات المتحدة في كل ذلك.
لا يمكن للقاح في حد ذاته إبطاء المسار الخطير لحالات “كوفيد 19” التي تحتاج إلى دخول المستشفى هذا الخريف أو إنقاذ العديد من الأشخاص الذين قد يموتون بحلول عيد الميلاد. لكنه يمكن أن يمنحنا الأمل في أن الوباء سينتهي. وستكون كل عدوى نمنعها الآن -من خلال أقنعة الوجه والتباعد الاجتماعي- واحدة يمكن في النهاية منع حدوثها إلى الأبد من خلال اللقاحات.

*SARAH ZHANG: كاتبة في مجلة The Atlantic.

*نشر هذا المقال تحت عنوان: The End of the Pandemic Is Now in Sight

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock