آخر الأخبارالغد الاردني

نواب: لا يمكن فرض صفقة القرن على شعوب المنطقة

موفق كمال

عمان – أكد نواب رفضهم للخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين “صفقة القرن”، مشيرين إلى أن الموقف النيابي يتماهى مع الموقفين الرسمي والشعبي، وسيتصدى للصفقة قانونيا وسياسيا.
وأكدوا، في أحاديث منفصلة لـ”الغد”، أنه لا يمكن تطبيق تلك الخطة وفرضها على شعوب المنطقة، مشيدين في الوقت نفسه بالموقف الأردني في التصدي لطروحات الصفقة. ورأوا أن الصفقة برمتها تعد أحادية الجانب، وخرقا صارخا للاتفاقيات الدولية، مشيرين إلى أن موقف الفلسطينيين سيكون صلبا ولن يسمح بتطبيقها.
النائب إبراهيم البدور، قال، “إن العالم بشكل عام والشرق الأوسط بشكل خاص تابع خطاب الرئيس ترامب حول خطته للشرق الأوسط وما سمي باتفاقية القرن، حيث تحدث عن القدس والدولة الفلسطينية وضم الغور الشمالي، وأتبعها بنشر خريطة سماها خريطة دولة فلسطين”. وأضاف، أن “الموقف الرسمي والشعبي والنيابي في الأردن يتفق على أن هذه الاتفاقية الأحادية هي خرق صارخ للاتفاقيات الدولية وهي تصب بشكل كامل في مصلحة اسرائيل ضد القضية الفلسطينية وتعترف بالقدس كعاصمة لاسرائيل، وهذا الشيء مرفوض بشكل كامل ولن نقبل به، فنحن في الاردن على ثوابتنا ولاءاتنا التي اطلقها جلاله الملك، متمسكين بها وسائرين خلف جلالته، ومشددين على ان القدس عربية وحق الفلسطينيين محفوظ بها وحق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية ثابت لا تغيير عليه”.
من جهته، قال النائب محمد الظهراوي، “إن ترامب دق مسمارا في نعش السلام المزعوم، والشعب الفلسطيني سيدق مسمارا في نعش الكيان الصهيوني، فالاردن هو فلسطين وفلسطين هي الاردن، شعب واحد وقلب واحد، والوصاية الهاشمية على المقدسات لا تنتظر شرعية الاحتلال”.
أما النائب صالح العرموطي، فقال، “لا قيمة قانونية للصفقة، ولا بعد لها، لان فلسطين أصلا محتلة، ويجب أن لا تأخذ صفقة القرن اكبر من حجمها، فهي صفقة فاشلة بامتياز، ويجب على الإعلام عدم الكتابة عنها لأننا في صف واحد ولا نعترف بها”. وأضاف، “الاردن هو الدولة العربية الوحيدة ضد قرارات ترامب وضد سياساته الرعناء التي تعتبر خروجا عن الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن، حيث ان قرار ترامب حول الصفقة إخلال بميثاق الأمم المتحدة، واخلال بالسلم والأمن، ويرتب عليه مساءلة أمام المحكمة الجنائية”.
وحسب العرموطي، “فان أميركا تعلم أن الشعب الفلسطيني البطل سيكون موقفه صلبا جدا ضد هذه الصفقة، والموقف السياسي الأردني جاء متوافقا مع الموقف الشعبي حول هذه الصفقة المشبوهة”، مشيرا إلى أن النواب سيقفون ضد الصفقة قانونيا وسياسيا.
النائب حابس الفايز، وصف الموقف الأردني الرافض لخطة “السلام” الأميركية، بـ”الشجاع والجريء والحكيم والثابت والمبدئي، والموقف الراسخ قولا وفعلا”. وأضاف، “أن الأردن بقيادة جلالة الملك، يصر على التمسك بالمبادئ والمواقف الثابتة للأردن إزاء القضية الفلسطينية والمصالح الوطنية الأردنية العليا، فهي التي تحكم تعامل المملكة مع كل المبادرات والطروحات المستهدفة لحل للصراع العربي الإسرائيلي”.
وأكد الفايز “أن مواقف الأردن من القضية الفلسطينية، يحتذى بها عربيا وإسلاميا، وبرهنت على صمود وتماسك الثوابت الأردنية المبدئية بالقول والعمل، دون النظر إلى أي اعتبارات أخرى، مجسدة حقيقة تاريخية يشار إليها بالبنان في نصرة ودعم وإسناد الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف”.

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
42 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock