آخر الأخبار حياتنا

“هاشتات” و”نقطة لون” ينظمان دورة لإعادة تدوير ورق الصحف

تغريد السعايدة

عمان- يجد الكثير من الأهالي رغبة في توفير أوقات مناسبة لأطفالهم خلال فترة العطلة، في سبيل منحهم فرصة من التسلية والترفية والفائدة في الوقت ذاته، لذلك حرصت مجموعة من الفتيات في فريق “هاشتات” وبالتعاون مع مرسم “نقطة ولون” على تنظيم دورة خاصة تُعنى بـ”إعادة تدوير ورق الجرائد Recycling”.

مدربة الرسم والأعمال اليدوية في مرسم “نقطة لون”، سماح ياسين، قالت إن الدورة موجهة للفئة العمرية بين العاشرة والسادسة عشرة، وهي المرحلة التي يستطيع فيها الطفل التحكم في حركة يديه، والعمل على صناعة أشكال جديدة من خلال ورق الجرائد الذي سيكون العنصر الأساسي في العمل الفني.
وحول الفكرة، تقول ياسين إن المدربة أسماء الجغبير هي المختصة في تدريب الأطفال في هذه الدورة التي انطلقت منذ السادس عشر من الشهر الحالي وتستمر حتى بداية شباط (فبراير) المقبل، وذلك يومي الخميس والسبت فقط، وهي الفترة التي تكون فيها عطلة المدارس، ويحتاج فيها الطفل إلى إشغال وقت فراغه بالفائدة والمتعة.
وتُعد عملية إعادة التدوير من الفنون التي زاد الإقبال عليها في الفترة الأخيرة، نظراً لكونها موهبة مميزة لدى لشخص، تجعله يحول “النفايات” إلى مواد وأشكال فنية يمكن الاستفادة منها مرة أخرى بدون الحاجة إلى الكثير من التكلفة والتعقيد في صناعتها.
وهذا ما جعل الكثير من الأطفال يقبلون عليها وكذلك الأهالي، لكونها تسهم في تفريغ الطاقة الكامنة لدى الأطفال بأمور فنية، وفيها نوع من التثقيف حول المحافظة على البيئة والنظافة من خلال عدم إلقاء الزوائد في المنزل والتفكر في جعلها قطعاً فنية من جديد.
وتبين ياسين أن المرسم يعمل بشكل دائم دورات خاصة في سبيل إعادة التدوير وصناعة المعجون من الورق، إلا أنها المرة الأولى التي سيتم فيها تنظيم دورة للأطفال لعمل منتجات فنية من خلال ورق الجرائد فقط، عبر تدويرها وتكوينها فوق بعضها لتكوين الأشكال المختلفة.
ومرسم “نقطة لون” هو مكان متخصص لتعليم الفنون الجميلة مثل؛ الرسم، والفنون الحرفية، وتنمية المهارات الفنية للنساء والأطفال بأسلوب ممتع، ويستخدم المرسم أرقى وسائل التعليم والإيضاح لتعليم الفنون، كما يتم تنظيم المعارض لمنتجات الأطفال سنوياً في صالات عرض متخصصة.
كما يقوم “نقطة لون” بتوفير الخدمات والأدوات الخاصة بتعليم الفنون في مهارات الخط العربي والرسم على الزجاج وتنسيق الزهور والإكسسوارات والمجسمات والزخارف الإسلامية والتصوير، وغيرها من الفنون وورشات العمل للأطفال والسيدات على حد سواء.
ومجموعة “هاشتات” للتطوير والتدريب، هي عبارة عن مركز يقوم بتقديم ورشات عمل ودورات تدريبية متفرقة من مواهب متعددة، وتحرص على استثمار الموهوبين عن طريق طرح مسابقات لعرض الإنجازات.
وتقول المدربة في مركز “هاشتات” أسماء الجغبير، إن المركز يعتمد في تعريفه للشخص الموهوب وفق ما جاء عن مكتب التربية الفيدرالي الأميركي، وهو بأنه الفرد الذي يُظهر قدرة على الأداء المرتفع مقارنة بأفراد الفئة العمرية التي ينتمي إليها، وذلك في واحد أو أكثر من مجالات القدرة العقلية العامة، والاستعداد الأكاديمي الخاص، والقدرة الإبداعية (التفكير المنتِج)، والقدرة القيادية، والقدرة في الفنون الأدائية- البصرية.
وتشدد الجغبير على أهمية تنمية المواهب لدى الأطفال في هذه المرحلة العمرية التي تعتبر فيها الموهبة بطور النمو، وبالتالي يستطيع الطفل استغلال حبه للعمل والترفيه في أن يقدم أفضل ما لديه، وكانت فكرة استخدام ورق الجرائد هي الطريقة المثلى التي تعلم الطفل أكثر من هدف في الوقت ذاته.
وتوضح الجغبير أن إعادة تدوير ورق الجرائد تهدف إلى المحافظة على البيئة وتنمية العقل من خلال إيجاد طرق جديدة وبديلة للفنون، بحيث يجد الطفل ما أنتجته يداه أمامه وهو عبارة عن تحفة فنية، تستحق الإطراء والثناء، وبخاصة من الأهل حتى تتطور تلك الموهبة على المدى البعيد.
وسيضم المعرض المنوي إقامته في آخر الدورة، الأعمال والمنتجات التي ستتم صناعتها، وستكون هناك جائزة للطفل الفائز، وتقديم هدية له، بحضور الأهل والمتابعين.

[email protected]

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock