آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

هاشتاغ “#إغلاق_النوادي_الليلية” يتصدر

غادة الشيخ

عمّان – يقال أن “المصائب لا تأتي فرادى”، وهو ما يكاد ينطبق على حال العمانيين خلال اليومين الماضيين، حين ضجت وسائل التواصل الإجتماعي بـ”فيدويهات” تسجل حوادث لم يعتد الناس على مشاهدتها بالصوت والصورة.

وبين عدة حوادث وصفت بأنها “غريبة على المجتمع” لما فيه من عنف وخروج على العادات والتقاليد، تصدرت حادثتان مرتبطان بنواد ليلية، أحاديث المعلقين والمعلقات على “التواصل الاجتماعي”، بل وتجاوز الأمر ذلك، ليصل إلى ما يتبادله الناس في مجالسهم من أحاديث.

وبالإضافة إلى أن الكثير من الأردنيين لا يقبل من الأساس بفكرة وجود نواد ليلة في البلاد، ساهم توقيت الحادثتين في يومي عطلة أسبوعية في جعل القضية تطفو على السطح كأهم قضية رأي عام شغلت الأردنيين منذ يومين.

وما يزال هاشتاغ (#اغلاق_النوادي_الليلية) متصدرا على صفحات موقع تويتر وما ينفك نشاطه بازدياد، والمتصفح لتغريدات هذا الهاشتاغ من السهل جدا أن يلمس حجم الغضب الأردني ليس فقط إزاء الحادثتين بل أيضا لفكرة وجود نواد ليلية في عمّان. تلك النوادي التي تحاول وضع غطاء عليها يجعلها بعيدة عن الأضواء.

وليست المرة الأولى التي تطفو فيها فكرة وجود هذه النوادي في الأردن في ذهن الأردنيين والمطالبة بإغلاقها، فكلما تشاء الصدف أن تقع حادثة تكشف “عيوبا” يخلفها وجود نوادي ليلية تبدأ أصوات الأردنيين تخرج وترتفع وتطالب بإغلاقها وتعود لفكرة المربع الأول أن المجتمع الأردني مجتمع محافظ يرفض كل فعل يتنافى مع المحددات الأخلاقية والعادات والتقاليد.

ولا شك أن أغلب الآراء والمواقف التي ظهرت من تغريدات الأردنيين على هاشتاغ (#اغلاق_النوادي_الليلية) اتجهت نحو شجب واستنكار وجود نوادي ليلية في الأردن إلا أنه في المقابل كانت هناك مواقف أقرب إلى الحياد تسير باتجاه أن الحادثتين لا تستحقان هذا الكم “المبالغ” فيه في التعاطي معهما كون مثل هذه الأفعال هي أفعال فردية ليست قريبة من الظاهرة.

ومن ضمن ما رصدته “الغد” من تغريدات ما نشره الناشط محمد المجالي ردا على اتهامات خرجت هنا وهناك أن حادثتي النوادي الليلة كشفت عن “إنفلات أمني” اتجاه النوادي الليلة في عمّان.

غرد المجالي بـ: “قبل ما تلوم جهاز الأمن العام وتبلش تزاود عليه بأنه مقصر أو هو سبب المشاكل اللي بتصير وتعيش جو المؤامرة والتحليل على أساس أنه أنت الحدق فينا علم ابنك يكون محترم ويحترم الناس والمجتمع”.

فيما وضعت الناشطة رنا ملحس مفارقة مضحكة في تغريدتها حيث نشرت: “فقط في الأردن يُتخذ قرار بحظر لعبة ببجي لأثرها السلبي على المجتمع وتبقى النوادي الليلية مشرعة أبوابها للرذيلة”.

وكالعادة لا يختفي حس المؤامرة لدى الشعب الأردني في أي قضية رأي عام تأخذ حيزا واسعا من التفاعل وهو ما ظهر في بعض التغريدات من بينها: “ليس من باب المصادفة تسريب هذا الفيديو و جعل هذا الموضوع من اكثر المواضيع تداولا على التواصل الاجتماعي، مرتبات الأمن العام يرون مثل هذه الحاله كل يوم والموضوع ليس بجديد ولكن وراء الأكمة وما ورائها والموضوع ليس برئ”.

من جهتها تناولت الناشطة عنود بني حسن التفاعل مع الهاشتاغ من زاوية مقارنة أخرى حيث غردت: “احرار تُكبل وتسجن همها وطن سلب وسفهاء مجردين من الاخلاق والشرف تصان وتُحمى والاثنان برعاية مايسمى قانون”.

[email protected]

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock