إربدالسلايدر الرئيسيمحافظات

هاني الملقي: لا علاقة لاحتجاجات الدوار الرابع باستقالتي من رئاسة الحكومة (فيديو)

أحمد التميمي

إربد- قال رئيس الوزراء السابق، هاني الملقي، اليوم الجمعة، إنّه لا علاقة للاحتجاجات التي حدثت في الدوار الرابع خلال صيف العام الماضي باستقالته من رئاسة الحكومة وإنما كان السبب الرئيس فيها شعوره بعدم القدرة على العطاء والاستمرار بالعمل نتيجة ظروف صحية، مؤكدا أن الموظف العام بغض النظر عن مسماه الوظيفي يجب أن يفسح المجال أمام غيره عندما يشعر بالإجهاد أو عدم القدرة على الاستمرار والعطاء.

وأضاف الملقي أن حكومته لم تمارس عليها أملاءات من صندوق النقد الدولي بقدر ما قدم لها خبراء الصندوق نصائح وإرشادات للإصلاح الاقتصادي والمالي.
وأشار خلال حديث أمام حشد من وجهاء وشيوخ ونواب وفعاليات سياسية واقتصادية من محافظة اربد بدعوة من الوزير السابق فواز أرشيدات إلى أن الإشكالية لم تكن بحجم الدين وإنما بالقدرة على السداد مقاربة مع الناتج المحلي الذي تجاوزت نسبة الدين العام حوالي 95% منه.
وأوضح انه لا يوجد في الأردن حكومات سيئة وحكومات جيدة ولكن تغير الظروف الاقتصادية والسياسية التي توجد بها تحدد إلى درجة كبيرة مدى نجاحها ودرجة الرضى الشعبي عنها.
وأكد ان الأردن قادر على تجاوز جميع التحديات مهما بلغت فساوتها بوعي الشعب والتفافه حول قيادته ومؤسساته ومنجزاته لافتا إلى تجارب ماضية صعبة ودقيقة تمكن الأردن من تجاوز تحدياتها على الصعد كافة.
واعتبر الملقي عام 2019 مبشرا بالخير في ظل انخفاض أسعار البترول واستعادة ملكية شركة الفوسفات للحكومة الأردنية وإعادة اتفاقية استثمار شركة البوتاس لشريك استراتيجي بشروط أردنية وستعمل على رفد الناتج المحلي لاسيما أن كامل إنتاجية الشركيتين لعام 2019 مباعة بالكامل بحسب الاتفاقيات مع الدول المستوردة لهاتين الماديتين.
وأكد الملقي أن حكومته لم تختلف مع احد على الوطن والهدف ولكن الاختلاف كان في السياسيات، مشيرا إلى أن بعض حزم البرنامج الإصلاحي تتسم آلية تنفيذها بالبطيء أحيانا مقابل حزم أخرى تحتاج إلى قرارات متأنية او سريعة قياسا على مدى أهميتها وضرورتها مرحليا .
واعتبر الملقي الحكومة الحالية برئاسة الدكتور عمر الرزاز إنها تسير في الاتجاه الصحيح باستكمال مراحل برنامج النمو بعد الانتهاء من البرنامج النقد الدولي الإصلاحي المتعلق بالضرائب، واصفا زيارة رئيس الوزراء الحالية للولايات المتحدة الأمريكية بأنها بالغة الأهمية لأنها ستبحث سبل التعاون والدعم البرامجي.
من جانبه أشاد أرشيدات بالواقعية والمصداقية التي تحلى فيها الملقي أبان تحملها أمانة المسؤولية كرئيس للوزراء على حساب القرارات الشعبوية إيمانا بضرورة تحمل المسؤولية وعدم ترحيل الأزمات والمتراكمة عليها.
وأكد نقيب المحامين مازن أرشيدات ان النقابات لم تصطدم مع الملقي وحكومته اختلافا على الهدف وإنما اختلافا على السياسات والية معالجة الأزمة لاقتصادية والمالية وأسبابها بعيدا عن المساس بجيوب المواطنين لاسيما الطبقتين الوسطى والفقيرة لافتا إلى أن الملقي شخصية وطنية بامتياز عرف عنها النزاهة والاستقامة.
وقال أن موقع رؤساء الحكومات حظوظ هناك رؤساء يأتون في أوضاع سياسية واقتصادية جيدة وآخرون يأتون في ظروف صعية، مؤكدا انه لا يوجد رئيس وزراء أساء للوطن، مؤكدا أن هناك سياسيات خارجية والحكومات تكون تحت الضغط لتنفيذها بغض النظر عن أي شخص يقود هذه الحكومات.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock