آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

هجوم بـ 10 طائرات مسيرة يطال منشأتي نفط سعوديتين

الحوثيون يتبنون الهجوم والسعودية تؤكد سيطرتها على حريقين عقب الحادثة

الرياض -أدى هجوم بواسطة طائرات مسيّرة تبنّاه المتمردون الحوثيون في اليمن أمس إلى إشعال حرائق في منشأتين نفطيتين تابعتين لشركة “أرامكو” السعودية العملاقة، في ثالث هجوم من هذا النوع خلال خمسة أشهر على منشآت تابعة للشركة.
وتبنّى الحوثيون الهجومين السابقين في أيار (مايو) وآب (أغسطس) الماضيين على منشآت لأرامكو في المملكة التي تقود تحالفاً عسكرياً يشنّ حملة عسكرية جوية في اليمن منذ 2015 ضد المتمردين الحوثيين ودعماً لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا.
وصرّح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية أنه “عند الساعة الرابعة من فجر أمس باشرت فرق الأمن الصناعي بشركة أرامكو (بإخماد) حريقين في معملين تابعين للشركة بمحافظة بقيق وهجرة خريص نتيجة استهدافهما بطائرات بدون طيار”.
وأشار في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس” إلى “السيطرة على الحريقين والحدّ من انتشارهما” من دون تحديد مصدر الطائرات المسيّرة وما إذا أدى الهجوم إلى سقوط ضحايا أو تعليق العمليات. لكنه أفاد عن فُتح تحقيق.
وعززت السلطات السعودية الأمن في محيط الموقعين المستهدفين ومنعت الصحافيين من الاقتراب من الموقعين النفطيين اللذين كانت أعمدة الدخان تتصاعد منهما.
من جهتها أعلنت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين عن المتحدث الرسمي باسمهم قوله إن المتمردين نفّذوا “عملية هجومية واسعة بعشر طائرات مسيّرة استهدفت مصفاتي بقيق وخريص التابعتين لشركة أرامكو” في شرق السعودية.
وفي الأشهر الأخيرة، أطلق الحوثيون المدعومون من إيران، صواريخ عبر الحدود وشنّوا هجمات بواسطة طائرات مسيّرة مستهدفين قواعد جوية سعودية ومنشآت أخرى، مؤكدين أن ذلك ردّ على غارات التحالف العسكري بقيادة السعودية على المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين في اليمن.
ويسيطر المتمردون على صنعاء ومناطق شاسعة في شمال ووسط وغرب اليمن منذ 2014. وتحاول القوات الحكومية استعادة هذه الأراضي بمساندة التحالف، في نزاع قتل فيه الآلاف وتسبّب بأكبر أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.
ويقع موقع بقيق على بعد ستين كيلومتراً نحو جنوب غرب الظهران، المقرّ الرئيسي للشركة، ويضمّ أكبر معمل تكرير نفط لأرامكو وفق موقع الشركة الإلكتروني.
أما موقع خريص، على بعد 250 كيلومتراً من الظهران، فهو أحد الحقول النفطية الرئيسية للشركة الحكومية التي تستعدّ لطرح أسهمها في البورصة وهو أمر كان مقرراً في الأصل العام 2018 لكنه أرجئ بسبب انهيار أسعار النفط الخام في السوق العالمية.-(أ ف ب)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock