أفكار ومواقف

هذا الذي حفر اسمه في التاريخ

منذ أمس ملأت التعليقات وسائل الإعلام حتّى ان الكتابة تكون متأخرة الآن عن الحدث نفسه لولا أن لدي ما أُضيفه بقصد إعادة تركيز الصورة وتصحيحها، اذ ان فيضا من الكتابات المليئة بالتشفي والحماسة ضيعت المغزى الرفيع ثقافيا وإنسانيا في رمية الحذاء من الصحافي العراقي الشاب.


أولا ليس للأميركيين ان يشعروا بالإهانة لما حصل مع رئيسهم، بل ليقرأوا فيه وجهة نظر ابناء المنطقة في الرئيس الذي قالوا فيه هم ايضا كلمتهم بالانتخابات الرئاسية الأخيرة، وكل الذين عارضوا الحرب أو اكتشفوا لاحقا خداع الإدارة وكذبها لهم ان يروا بالحذاء الختم على آخر صفحة من فصل بائس ومقيت في السياسة الأميركية.


بهذه الحركة حفر الشاب الصحافي، منتظر الزيدي، اسمه بجدارة في التاريخ مقرونا بنهاية حقبة بوش، اذ سيذكر ختامها بهذا المشهد الرمزي الخارق. وليس في التاريخ الكثير من المشاهد السياسية المرتبطة بالحذاء ربما باستثناء قرع خروتشوف الطاولة بحذائه في الأمم المتحده، وكان ذاك مشهدا كوميديا تقريبا، امّا هنا ففي خلفية المشهد واحدة من أكثر حوادث التاريخ مأساوية ودموية وخرابا.


لم يكن منتظر متطرفا عصابيا. ومادام يساريا علمانيا مثقفا وفق ما افادت التقارير، فهو حتما كان كارها للطائفيين والتكفيريين الذين تبادلوا المذابح والمجازر بالمفخخات والإعدامات على الهوية، وهو حتما كان ضد الإرهاب وجزّ رؤوس المحتجزين أمام الكاميرات، لكنه يعرف – وهنا القضيّة – أن من فتح باب جهنم لكل الشرور هو الاحتلال الأميركي الذي اطاح بالدولة والجيش العراقي وفتح البلاد للميليشيات والعصابات والإرهاب وترك نصف العراق فريسة لإيران.


من المؤكد ان منتظر كان خصما ايضا لنظام صدام بوصفه دكتاتورية فاسدة، لكن آخر ما رغبه مجيء جيوش غريبة ومرتزقة بلاك وواتر ومغامرين يذلّون العراقيين في أبو غريب ويرتعون فسادا وتجبرا.


ليس هناك اي تحامل في احساس منتظر ان ما قامت به الولايات المتحدّة هو اصل البلاء الذي قتل وشرّد ملايين العراقيين ودمّر مجتمعهم وحياتهم، وعليه لا حاجة كثيرا لمراعاة الأدب مع ضيف يتحمل هذه المسؤولية، ووجب التعبير عن الموقف بأقوى قوة تعبير ممكنة أخلاقيا وحضاريا.


الحذاء ليس أداة عنف، بل أداة تعبير مستخدمه كما هو معلوم في مفرداتنا، وقد قام منتظر باستخدامه بالضبط في اللحظة الحاسمة والأخيرة وقالها بالحرف “خذ قبلة الوداع هذه يا..”.


jamil.nimri@alghad.jo

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. يساري !!!
    الذي ضرب صورة صدام بالحذاء يوم السقوط هو الشيوعي العريق أبو تحسين والذي يعمل الآن في حكومة كردستان العراق . ويوم القبض على صدام كان الحزب الشيوعي العراقي أو ل المحتفلين لبذين نقلت التلفزيونات احتفلاتهم مزدانة بالأعلام الحمراءبأهازيجه:
    صدام انلزم موتو يا بعثية
    قناة البغدادية مقربة من التيار الصدري وهو تيار جيش المهدي الذي لا يختلف عن القاعدة في دموته وعدائه للأميركان .
    يا جميل اليسار العربي ومنه العراقي تحول إلى ملحق أعلامي في خدمة الاحتلال الأميركي والأنظمة العربية بحجة مواجهة الإسلاميين والظلاميين
    على أهمية ضرب الحذاء الذي هزم الأميركان هم المتطرفون الظلاميون و… عندما حولوا العراق إلى ساحة جحيم للأميركيين وعملائهم . ولم يكن بوش لينسحب بسبب حركة رمزية . انسحب بفعل ضربات الاستشهاديين المروعة

  2. بسطار طائر على بوش الجائر
    1. كل صرماية وبوش بخير .
    3. هذه هي دمقراطيقية البساطير يابوش .

    4. أشجع الناس من قال كلمة حق عند سلطان جائر أو رمى بسطار طائر ؟
    5.سبحان الله المتشابهان ( بوش والبسطار )يتنافران لهذا السبب لم يصيبه البسطار .

    6. رفعت رؤوس بعض العرب الخانعين ببسطارك يا بطل .

    7.نرفع بساطيرنا أحتراما لبسطارك يا بطل .

    8. ومن لم يمت بالبساطار مات بغيره**** وموت بوش بالبسطار أعلى وأشرف .

    9. البسطار أصدق أنباء من الكتب *** في حده الحد بين الجد واللعب .

    10 . هل كان للبسطار ريحة يا بوش ؟؟

    11. ماذا تستنتجون من سرعة أبعاد بوش عن البسطار ؟؟ لأنه متعود على مثل هذا الشئ ..

    12. يا لخسة المالكي ( حارس مرمى لبوش )) ؟؟؟
    13. لازم تمثال الحرية يمسك بسطار بدل الشعلة ؟؟؟

    14. اللهم لا شماتة الا بهؤلاء ؟؟

    15 . أول الغيث بسطار لكل ظالم ..

  3. لماذا التهجم على صدام بمناسبة وبدون مناسبة
    الشهيد البطل صدام ليس ديكتاتورية فاسدة يا نمري ولا ارى اي داع أن تتجنى على الرجل بمناسبة وبدون مناسبة وهو الان شهيد عند ربه وليس اي شهيد بل قد استشهد كقائد لمقاومة حمت كل بلاد العرب من شرور المشروع الاستعماري للمحافظين الجدد الذي كان يريد ان يجعل من العراق منطلقا له وبذلك اصبح يستحق وبجدارة لقب حامي حمى الوطن العرب فقد أنقذه من غزو ايراني ثم انقذ الشام من السقوط بيد الصهاينة في حرب 73 والان ينقذه من تمدد المشروع الامريكي بهذه المقاومة التي اعد لها والتي سوف تحكم العراق قريبا بعد ان ينهار او يهرب الاحتلال الامريكي واعوانه.

    ثم أي فاسد هذا الذي تقترض بنته رغد التي تقترض 50 ألف دينار من بنك اردني لتشتري لها سيارة قبل عامين
    ،هل تنقم من صدام انه ليس ديموقراطيا وديكتاتوريا فبالله عليك أين هو الحاكم العربي الديموقراطي الذي لا ينفرد بالسلطة في بلدان جامعة الدول العربية

    هل يوجد نظام حكم حقق لشعبه ولو 10% مما حققه صدام وثورة تموز لبلادهم في ثورة تموز تم انجاز التعليم المجاني لكافة مراحل التعليم والتعليم الجامعي هناك مكفول ومجاني اسوة بدول متقدمة مثل ألمانيا وفرنسا دون الحاجة لواسطات وامتيازات ومحسوبيات مثل نظام قبول الجامعات سيء الذكر المطبق لدينا في الاردن القائم على المحسوبيات ، في عراق صدام كان الحكومة تقدم الغذاء والماء والكهرباء مجانا لكل اسرة عراقية بعد ان حقق بلده الاكتفاء الذاتي غذائيا والمحروقات والطاقة تقدم بأسعار شبه مجانية ولا تقل لي ان العراق دولة نفطية فحتى البلدان العربية النفطية لا تقدم هذا الامر لمواطنيها ، في العراق أروع تخطيط تنظيمي للمدن حيث ان تخطيط بغداد هو تخطيط شعاعي يماثل باريس.

  4. رحم الله باني العراق صدام حسين
    على ذكر صدام فالتلفزيون العراقي في عهده يعرض باستمرار وبشكل شبه اسبوعي تجولاته الشخصية وبحراسة بسيطة من بضعة افراد على شتى مدن وبلدات العراق وزياراته للناس العاديين

    العراق في عهد صدام وحتى قبله كان ولايزال دولة فيها نزعات انفصالية وطائفية مسلحة واضحة وهو تحدي لم يطرح امام دولة عربية اخرى باستثناء السودان وهذا التحدي لا يمكن التعامل معه إلا بالقوة العسكرية و العراق كان مستهدفا بسبب دوره القومي على مستوى الامة العربية وعلى مستوى القضية الفلسطينية، العراق دولة محاطة بأعداء لهم اطماع تاريخية ناهيك عن انه كان ولا يزال محل اطماع للدول الغربية الكبرى بعد طرده لشركاتها وتأميم النفط بسبب احتوائه على اكبر احتياطي نفطي بالعالم ، يعني بعبارة اخرى فإن التحديات التي فرضت عليه لم تفرض علي اي دولة اخرى العراق بحجمه الجغرافي وقوته السكانية والاقتصادية وموقعه الجغرافي ودوره التاريخي ما كان يمكن ان يتخذ سياسة مثل سياسة الاردن او البحرين او الدول الاسكندنافية

    1- ثم ان صدام ليس مسؤولا عن الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت 8 سنوات ، فكما تعلم أن الطرف الذي بدأ الحرب في 4/9/1980 ورفض وقفها هو الخوميني وعندما وافق على وقفها وقبل قرارات الامم المتحدة التي كان يرفضها طوال 8 سنوات (6 قرارات) شبه قراره بتجرع كأس السم. بل ان صدام والعراق قام بواجبه في هذه الحرب خير قيام وحمى بلده والامة العربية من خطر التوسع الايراني.

    2- ان صدام ليس مسؤولا عن الحصار الذي فرض على العراق واستمر 13 سنة بدعوى ثبت كذبها اسمها أسلحة الدمار والاسرى الكويتيين ، وليس بحجة ضمه للكويت كما يدعي خصومه ، فهذا الاخير الذي انتهى في فبراير/شباط 1991 ، وفي جميع الأحوال فإن الحصار كان سيفرض على العراق حتى لو لم تحصل حرب الخليج وأظنك تذكر مسألة المدفع العملاق والكيماوي المزدوج والتحريض الغربي الإعلامي على العراق حتى قبل حرب الخليج ، والدليل على صحة كلامي هذا انه فرضت إذا كنت تذكر في التسعينات حصارات على كل من ليبيا والسودان بدون ان تقوم هذه الدول بضم اي دول ، والدليل ايضا هذا الحصار فرض تحت دعوى ثبت كذبها وبطلانها اسمها اسلحة الدمار الشامل وأن فرق التفتيش كان عناصر موساد وCIA لا أكثر وكانت ترفض اعطاء شهادة خلو من اسلحة الدمار الشامل ، ودعني اذكرك والقراء أن مجلس الامن كان يجتمع كل 6 اشهر لاتخاذ قرار برفع العقوبات او تمديدها وكيف ان بريطانيا وامريكا كانتا تهددان باستعمال الفيتو في حالة التصويت على رفع الحصار ، الحصار فرض بقرار بريطاني أمريكي ومعاونة الانظمة العربية المجاورة للعراق والهدف الحقيقي منه كان اجبار العراق على الغاء قرار تأميم النفط وطرد الشركات الاجنبية الذي اتخذه البعث مع بداية وصوله للحكم والسماح بعودة هذه الشركات واستيلائها على معظم عائدات العراق النفطية ، كما يحدث في بلدان الخليج بالإضافة لإجبار العراق على اقامة وتطبيع علاقات مع اسرائيل.

    يعني المسؤول عن فرض هذا الحصار وإدامته 13 عاما متواصلا كانت أمريكا وبريطانيا بالتعاون الكامل والدول العربية والمجاورة للعراق ، خلافا للدول الافريقية التي رفضت الحصار على ليبيا يوم حضر معظم زعماء افريقيا الى ليبيا بطائراتهم وتحدوا الحظر

    3- صدام ليس مسؤولا عن غزو واحتلال العراق من قبل الإدارة الأمريكية في 2003 والتي تريد نهب نفط العراق وتحويله لمشيخة خليجية ، فهذا قرار اتخذته إدارة بوش والنخبة السياسية الحاكمة في واشنطن وأقره الكونغرس الامريكي وعاونها معهم النظام الكويتي وبعض الدول العربية الاخرى وإيران والعملاء من حكام العراق فهذا الاحتلال والغزو مسؤول عنه بوش وحكام البيت الابيض وحكومة توني بلير والعملاء من حكام العرب وحكام العراق الحاليين وايران

    4- حتى حرب 1991 التي اعترف ان صدام أخطأ فيها ، استطاع بعدها ان يعيد بناء العراق وبنيته التحتية الخدمية بعدها كما يشهد الجميع في وقت قياسي جدا ، (اسابيع وشهور) فقط

    5- صدام ليس مسؤولا عن التمرد الكردي المسلح في الشمال وتمويله وتسليحه وعمالته لايران و اسرائيل وحصول مصطفى البرزاني على رتبة فخرية بالجيش الاسرائيلي وقيامه بذبح كبش وخروف فرحا بهزيمة العرب في حرب 67 ، وبالمناسبة هذا التمرد موجود قبل وصول البعث للحكم ولا يمثل الاكراد بل يمثل فئة عميلة منهم ، بل ان صدام هو الذي اعطى الاكراد الحكم الذاتي وكان مهندسه ، اي ان ما اعطاه لهم لم تعطه لهم لا ايران ولا تركيا ولا سوريا وحتى قصة حلبجة اثبتت لجان التحقيق التي اوفدها الكونغرس والبنتاغون والتي عاينت مكانها بعد وقوعها ان الجانب الايراني هو المسؤول عنه وان العراق لا يملك غاز السيانيد خلافا للجانب الايراني الذي يملك سوابق استخدامه.

    6- صدام ليس مسؤولا ايضا ن عمالة الأحزاب الطائفية الشيعية في الجنوب وتقديمها لطائفتها على وطنها و ولائها لإيران وسعيها لتغيير تركيبة العراق الطائفية بل والقومية ايضا لضمه إلى إيران ، فهذه الحركات الدينية الطائفية علاقتها تاريخية مع ايران وأعني حزب الدعوة والمجلس الاعلى وال الحكيم وال الصدر واجندتهم طائفية وهذا التحدي بالإضافة للتحدي الكردي لم يكن هناك بد من مواجهته بالقوة المسلحة لأنه يهدد العراق

    باختصار صدام رجل استلم الحكم وهو محاط بالنيران الداخلية والخارجية وقد قام بواجبه تجاه بلده وامته خير قيام ووالله لو لم يكن لصدام من انجاز سوى المقاومة العراقية التي سوف تحرر العراق وتنقذ العالم العربي من الخطر الايراني الامريكي لكفاه ذلك ،

    أخيرا أقول لك انك ستتذكر كلامي بعد طرد الاحتلال وعملائه الذين جاؤوا على ظهور دبابته يوم يعاد تنصيب تمثال الرئيس البطل في ساحة الفردوس مجددا وعندها سيكون حساب كل من سهل غزو العراق واحتفى بشرعية حكامه الذين نصبهم بول بريمر حسابا عسيرا وسوف يتبرأ كل الكتاب الصحفيين الذي ساندوا علاوي والمالكي والجعفري إلى اخر هؤلاء العملاء

  5. هيك مضبطة بدها هيك ختم
    عبر هذا الصحفي العربي عن غضب معظم العرب والعالم الأسلامي ، كما انه عبر عن نصف الشعب الأمريكي الذي لم ينتخب بوش في المرة الثانية . تنبأ بوش أن الشعب الأمريكي كان سيستقبل جنوده بالورود والزهور ، ولكنه لم يتنبأ بأنه سيضىب بالكنادر في نهاية دورته.
    لم نعد نستعمل كلمة ،"أجلك الله " "عندما نتحدث عن الكندرة بل سنقول عوضا عنها عاشت الكندرة التي رميت على الرئيس بوش
    يقال يوماأن والي حلب أمر بسجن كل مومسات حلب ..فثرن عليه ، وتظاهرن أمام قصره .فخرج نائبه ليستطلع الخبر ، وأمرهن بأن يكتبن عريضة للوالي يلتمسون منه العدول عن رأيه..وعندما سلم النائب العريضة للوالي خلع حذاءه ووقع بها العريضة ا ,فاستغرب النائب من هذا التصرف ، وعندما سأله عن السبب أجاب ،"هيك مضبطه بدها هيك ختم؟

  6. تعليق
    مليح الي طلع من اليساريين ان صدقت روايتك اشي يرفع الراس بعد الوكسات الي شفناها منهم طيلة العقد الماضي ومنتظر ارث لكل الاحزاب والافكار يمينية ويسارية

  7. دعنا نتريث قليلا
    سؤال اخ جميل
    هل يجرؤ اي صحفي عربي ان يوجه سؤال محرج لدكتاتور عربي ويهرب من العقاب. هل يجرؤ صحفي عراقي ان يلقي بحذائه على صدام حسين او احد اعوانه ويبقى الصحفي حيا لمدة دقيقة واحدة.
    وقبل ان نطبل ونزمر علينا ان نكون صادقين مع انفسناولا نجعل من القباقيب والشباشب والبساطير اسلحة دمار شامل جديدة ونزغرت في الشوارع كأننا حررنا الجولان وفلسطين وقضينا على الفقر والبطالة والأمية.

  8. منتظر أهم من حذائه!
    إن تفكيري و حواسي ماخوذه بذلك الهجوم الهمجي الذي تعرض له منتظر.. تأبي جوارحي الكف عن التفكير بمصيره.. ولهذا عقدت النيه ليله أمس على أن لا انتهز هذه اللحظه التاريخيه، لاسجل انتصارا كتابيا منسوجا من بطولة منتظر الذي اختصر غضب كل السنين في فردتي حذائه. أنا أدرك أن الكتابه تعبر عن موقف، كما أدرك أن أجمل الكتابات هي التي تعيش المعاناه..ولكن هذا ما شعرته تجاه منتظر..شعرت أن كل ما يكتب سيكون انتصارا وقتيا على حساب منتظر..إلا أني وفي خضم متابعتي لردود الأفعال العربيه و العربيه الأمريكيه، استوقفتني بعض ردود الأفعال التي أفضل عدم وصفها! و لذلك انتزعت هذه الردود مني ضرورة التعبير.

    أولا: الاحتفال "بالحذاء التاريخي" أكثر من الاحتفال بمنتظر، جاء الحذاء أداة تعبير و ليس عنف، و الأهم هو ذلك ألشعور بالقهر و الغل الكامن خلف رمي الحذاء. أخاف أن يتوارى ألق منتظر و يصبح "الحذاء الطائر" رمزا، فيما منتظر يعد سنوات عمره وهي تضيع خلف قضبان السجون. من العار الشديد أن يسجن منتظر بتهمة رمي الحذاء على الرئيس السابق في الباطن، و تهمه الارهاب في العلن أمام ناظرينا.

    ثانيا: ردود الفعل العربيه الأمريكيه والتي اتجهت إلى أن منتظر شوه صورة العرب، و كأن هؤلاء المنسلخون عن عروبتهم لم يلحظوا أن صورة رجالنا في أبو غريب تشوه القلب من فرط الاهانه و الجرح..كما أن السؤال لا يود الاستكانه في خاطري..لماذا يتقبل العرب فكرة أن الأمريكي المترف له الأحقيه في التعبير عن رأيه؟ فالامريكان نشروا منذ زمن عبر الانترنت كل الصور المركبه والمهينه لبوش بمحتواها! كما أن هؤلاء المنسلخون يعيشون في كل يوم الصور النمطيه العربيه المخجله التي رسخها الاعلام الأمريكي، ولم يحاول إلا جماعة بسيطه التصدي لها..و هاهنا يأتي حذاء منتظر ليثأر للبعض فيما يسميه الأخرون عار. و كانه نغص عليهم صفو حياتهم.

    بغض النظر عن جميع ردود الأفعال الأمريكيه الايجابيه، و تجاهل السخريه السوداء التي نشرها العرب الأمريكين حول "الحذاء التاريخي" يبقى السؤال معلقا: هل نحن جادون في تحرير منتظر، أم سنبقى نستذكره بالخير استحياءا؟

  9. غير مهني
    رشق الحذاء له شعبية في صفوف الشارع العربي الذي يعاني من الاحباط ولكنه ليس سلوك صحفي ومهني.

  10. بالروح والدم نفديك
    لو وقف هذا الصحفي امام صدام حسين أوأي دكتاتور ثوري آخر لصرخ قائلا بالروح والدم نفديك ايها القائد الأوحد. لذ اتفق مع تعليق نهاد اسماعيل واختلف مع المؤيدين لاستراتيجية الكنادر ويعتبروهاانتصارا قوميا عظيما.

  11. نظام جلب الدمار للعراق.
    محمد صادق يبرر سياسات صدام الكارثية من احتلال الكويت وارتكاب المجازر في المناطق الكردية واضطهاد الشيعة واغتيال زملاءه في حزب البعث وحتى انه قتل ازواج بناته. صدام حسين جلب الكوارث للعراق. وكل هذا لا يعني ان الوضع افضل بل السبب في كل المصائب السياسات الغبية للنظام البائد.

  12. العيار اللي ما بصيب بدوش…
    اعتقد ان موضوع رمي الحذاء ليس بسبب صدام او اليساريين او او …..لماذا دائما نتحزب ونتفرق في اي وضع كان؟؟؟؟
    العراق بلد عربي عريق متحضر وصاحب حضارات رفيعة وفيه جامعات عالية المستوى وجوامع كبيرة بغض النظر عن طوائف شيوعية او حزبية او يسارية ….
    فان تدمير العراق امر لن ينسى ولن يرحم فاعله بوش في الارض ولا في السماء اعتقد ان منتظر فعل أقل ما يمكن فعله في هذه اللحظة..
    اندفاعه وغضبه وحقنهبل عفويته في الموقف فتحت جميع جروحه وجروح العراقيين التي لم تتوقف عن النزيف حتى الان وجعلت أبداننا تقشعر من قوة الموقف بل جعلت دموعنا الحبيسة تنزل على طول اليومين الفائتين ونحن نشعر بكل الاحترام والتقدير لهذا الشجاع الذي عبر عنا…

  13. الضغط يولد الانفجار
    ليست المسألة بالحذاء اوبغيره .المسألة بتحطم الجبروت الامريكي الذي اعتقدنا دائما انه راسخ فينا رسوخ جبال الهيمالايا واذا كنا كشعوب لا نستطيع انتقاد حكوماتنا فمن الطبيعي اننا لا نستطيع حتى التفكير بانتقاد امريكا .المسألة ان حكوماتنا تحسب حسابا لامريكا ولااترفض لها طلبا فما بالك بنا نحن الشعوب الضعيفة التي لا حول لها ولا قوة؟ خاصة اذا جاء التصرف من مواطن عراقي مطحون شأنه كشأن العراقيين اللذين وجدوا انفسهم محتلين من دولة اطاحت بسيادتهم وحطمت بلادهم وبغض النظر عن رأيي الشخصي في صدام الا انه كان افضل مئة مرة مما يعانيه الشعب العراقي الان .النتيجة التي نخلص اليها ان منتظر الزيدي رفع حذائه ورفعها في وجه بوش وهو يدرك يقينا ان ملايين الناس سيشدون على يديه ويتمنون لو انهم اوصلوا له جميع احذيتهم قبل ان تصل اليه ايديهم

  14. بين الصاروخ والكندره
    ليعلم العالم اجمع إن الصواريخ والقنابل التي ألقيت على العراق ودمرتها لم تخيف الشعب العراقي ولم ينحني لها خوفا ولكن كندرة واحدة انحنى لها رئيس الدولة العظمى." القوي ليس من يمتلك السلاح وهوا مختبئ ولكن القوي من هو قوي من داخلة" شاهدنا صدام استشهد شامخا وشاهدنا بوش يختبئ منحنيا خلف منصة الخطابة مع فارق قوة السلاح الذي ضرب فيه بوش .

  15. الى (ضياء عسكري)
    بتمنى تشوف لك (جحر) تختبئ فيه أحسن من الكلام على سيد سيدك الشهيد صدام حسين.

  16. تسلم أيدك يا بطل
    تسلم ايدك يا منتظر والله يحفظك ويكسر كل ايد انمدت عليك.
    واحب ارد على الكويتي ضياء انه العراقيين الشرفاء يضربون الامريكان بالقنادر

  17. مثقفون
    صدام كان دكتاتورا، لكنه لم يكن فاسدا .
    كان دكتاتورا لان الشعب العراقي، وأنت تعلم جيدا، لا يصلح حكمه إلا بالحديد لا بالحكم الرشيد، والدليل ما فعله ببعضه عقب الاحتلال، فضلا عن عمالته سواء للأمريكيين أو لايران، أو للسعودية أو لغيرها.
    وصفك صدام بالطاغية يعني أنك تؤيد تغييره، وأنت تعلم جيدا أن لا تغيير ديمقراطيا في العالم العربي، وبذا فأنت تؤيد شرعية الاحتلال الأمريكي (إن كنت تعتقد بأنه احتلال؟!).
    عدا عن ذلك، فإن عراق – صدام اُُُحتل لأنه بدأ يسير على طريق التقدم العلمي والتكنولوجي، وبدأ بمسيرة تحديث داخليا قلما فكرت فيها دولة في الوطن العربي.
    دليل ذلك، آلاف العلماء الذين قتلتهم المخابرات الأسرائيلية والأمريكية في العراق وأوروباوشمال العراق.
    أيضا، المعيشة الكريمة التي عاشها العراقيون إبان حكم صدام حسين، إذ كانوا يأتون الأردن سياحا لا أجراء أو بائعي بسطات في وسط البلد.
    مقالك يكشف فصام الطبقة "المثقفة" الأردنية.

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock