آخر الأخبار حياتنا

“هذه حياتي” تستعد لإطلاق الأيام الرمضانية خدمة للمعوزين

تغريد السعايدة

عمان- ما إن اقترب شهر رمضان الكريم، حتى بدأت الكثير من المجموعات والمبادرات التطوعية التحضير للأعمال الخيرية التي سيتم إطلاقها خلال الشهر الفضيل، والتي من شأنها أن تبعث الفرح والسعادة في قلوب المحتاجين وبخاصة الأطفال الفقراء منهم.
ومن بين المجموعات المتميزة التي تُعنى بالشأن التطوعي كانت مجموعة “هذه حياتي” التطوعية، والتي لها الكثير من الفعاليات المميزة في الشأن ذاته.
ويؤكد المدير في المجموعة الدكتور محمد إرحابي، أن الأعمال التي تقوم بها “هذه حياتي” مستمرة على مدار سنوات عدة، إلا أنه وفي كل مره يتم التجديد للوصول إلى ما هو أفضل، وتقديم خدمة لأكبر عدد ممكن من المعوزين خلال الشهر الفضيل.
وللعام الخامس على التوالي، تنظم “هذه حياتي” الفعاليات الرمضانية، ومن ضمن فعاليات هذا العام، تنوي المجموعة إطلاق حملة “شارك بالخير”، والتي تهدف إلى تأمين الطرود الغذائية للعوائل الفقيرة، بحسب إرحابي، وبخاصة المهجرين السوريين، الذين يعيش غالبيتهم ظروفا حياتية ومعيشية صعبة للغاية.
كما بين إرحابي أن أكثر الفعاليات التي تبعث الفرح والسعادة في نفوس المتطوعين والأطفال، هي تأمين الإفطارات اليومية للمجموعات، وبخاصة الأطفال منهم؛ إذ يتم الإعلان منذ الآن عن تلك الأنشطة، ليصار إلى أن يقوم أحد المتبرعين بتأمين الإفطار في هذا اليوم، وما يتبعه من فعاليات ترفيهية للأطفال، وهم عادةً من الأطفال ذوي الحظ القليل من السوريين والأردنيين على حد سواء، على حد تعبيره.
وحول كيفية تأمين متطلبات هذا اليوم “التطوعي”، يقول إرحابي إن المتطوعين من أفراد المجموعة يعملون بجهد طيلة هذه الفترة وحتى خلال شهر رمضان، عدا عن وجود أشخاص “أصحاب إيادي بيضاء”، يقومون بالتبرع لتأمين الإفطارات الجماعية، والتي تأتي تكملة للأنشطة الرمضانية السابقة.
وبفضل الكثير من المتطوعين والمتبرعين، تم تأمين التبرع لعدد من الإفطارات التي سيتم تنظيمها خلال شهر رمضان، ويتم العمل حالياً لتأمين باقي الأيام.
وحول طبيعة تلك الإفطارات الرمضانية، يشير إرحابي إلى أن اليوم الرمضاني يشمل استقبال ما لا يقل عن 120 طفلا في قاعة أو مول معين، بحيث يتناولون فيه طعام الإفطار، ومن ثم تقديم العديد من المسابقات والألعاب والجوائز لهم، وهي ليست الحملة الأولى من نوعها، ففي كل رمضان يتم العمل حول هذه الآلية من الأعمال التطوعية.
ويتميز العمل التطوعي الرمضاني في المجموعة بـ”الاستمرارية”، طيلة أيام شهر رمضان الكريم، بالإضافة إلى أن التبرعات ستشمل تقديم العون للكثير من العائلات منهم العائلات المحتاجة وزوجات الشهداء والمعتقليين السوريين.
ويشار إلى “هذه حياتي” هي مجموعة تطوعيّة شبابية تأسست في العام 2010، وتُعنى برفع سويّة الوعي الاجتماعي ورسم البسمة على وجوه الأطفال المحرومين منها من مُهجّرين وأيتام ومحتاجين وأقل حظّاً وتقديم الدعم لمرضى مركز الحسين للسرطان.
وتأخذ “هذه حياتي” على عاتقها المساعدة في تخفيف آلام الفقد والحرمان عن مُصابي ومُهجّري الثورة السورية.
كما تسعى “هذه حياتي” إلى تنمية روح العطاء وتحفيز الهمم لدى أعضائها وزرع الأمل وتجاوز الألم لدى الشريحة المعنيّة بها، ولذلك بادرت المجموعة إلى إنجاز عدد من الفعاليات والمشاريع خدمةً للمجتمع السوري والمحلي وكانت سبّاقةً فيها.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock