آخر الأخبار حياتناحياتنا

هكذا يتعامل الناجحون مع جدالات الآخرين

علاء علي عبد

عمان– يتعرض المرء بين الحين والآخر لبعض المواقف التي تثير غضبه سواء في حياته المهنية أو الشخصية؛ فقد يستحوذ زميلك على فكرتك لتطوير العمل ويدعي أنها له ويحصل على مكافأة تعبك أنت. أو قد يتخلص جيرانك من إحدى أشجار حديقتهم وذلك من خلال قصها وتركها تسقط في ساحة منزلك مسببة الكثير من الأضرار والأوساخ. ترى كيف يمكنك التعامل مع مثل هذه المواقف؟
في بعض الأحيان يقوم المرء بالمسارعة بالتواصل مع المتسبب بالموقف الذي أغضبه، وفي هذه الحالة ستطغى مشاعره الغاضبة على حديثه، مما يجعل تركيزه على الموضوع الأساسي يضعف وينصب تركيزه على توبيخ الطرف الآخر الذي بدوره لن يقف صامتا على الأغلب، مما يوسع دائرة الجدال بلا طائل.
حتى يتمكن المرء من التعبير عن عدم رضاه تجاه موقف معين والتعامل مع جدالات الطرف الآخر بطريقة فعالة، فإنه يقوم بالأمور الآتية:
– الاعتماد على الحقائق: عند تعرضك لموقف يثير غضبك اسأل نفسك هل تواصلك مع الطرف الآخر لإظهار الحقائق بطريقة موضوعية أم أنك تسعى للانتصار لنفسك فحسب؟ هذا السؤال يساعدك على أن تبقى متمسكا بالحقائق التي تفسر سبب غضبك والتي من شأنها جعل الجدال، إن حدث، أكثر فعالية.
– تجنب إلقاء الأوامر: لا أحد يحب سماع الأوامر وتنفيذها، لذا احرص عند التواصل مع الآخرين على أن تتجنب بعض الكلمات مثل يجب عليك، ويفترض بك، وعليك أن تقوم بكذا.
– تقليل كلمة “أنت”: كلما زاد استخدامك لكلمة “أنت”، بدا الجدال وكأنه عبارة عن سيل من الاتهامات الموجهة للطرف الآخر. لو كنت تتواصل كتابة مع شخص قام بإغضابك لسبب ما، قم بإعادة قراءة ما كتبت وحاول أن تعيد صياغة الجمل بحيث تقلل قدر الإمكان من كلمة “أنت” التي لا تحمل وقعا جيدا لدى من يسمعها ضمن الجدال مع الآخرين.
– ضع نفسك مكان الطرف الآخر: قبل أن تتواصل مع الشخص الذي سبب لك الغضب، حاول أن تضع نفسك مكانه بكل تجرد وفكر كيف كنت ستتصرف في هذه الحالة؟ الاعتراف بالخطأ فضيلة رائعة لمن يمتلكها، لكنهم قلة مع الأسف، لذا عليك أن تحاول تخيل ردوده وبناء على هذا تعيد تقييم أسلوبك بالجدال ليكون أكثر إقناعا.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock