آخر الأخبار حياتناحياتناصحة وأسرة

هل أملاح الألمنيوم في مزيلات العرق لها علاقة بالإصابة بسرطان الثدي؟.. دراسة تجيب

ترجمة: سارة زايد- تُصاب قُرابة امرأة واحدة من بين كل 12 امرأة بسرطان الثدي في حياتهن، ووجدت دراسة علمية حديثة أن أملاح الألومنيوم الموجودة في مزيلات العرق، تعزز ذلك.

وفقاً للباحثين السويسريين، وبحسب ما نُشر بموقع Doctissimo

فهل تُقنع هذه البيانات الجديدة الجهات الصحية رسمياً بالاعتراف بالمخاطر التي يمثلها التعرض المزمن للألمنيوم وتقييد استخدامه في صناعة المستحضرات التجميلية.

مزيل للعرق ينهي حياة مراهق اتخذه بديلا من الاستحمام

أملاح الألومنيوم وسرطان الثدي.. كيف تتأكدين من عدم وجودها في مزيل العرق؟

سرطان الثدي.. فتيات “عالقات” بين البوح والكتمان!

إذ تم الاشتباه في دور هذه المكونات في ظهور المرض لعدة سنوات، وقد أدت دراسة جديدة نُشرت في سبتمبر لعام 2021 في مجلة العلوم الجزيئية إلى ترجيح كفة الميزان لصالح هذه الفرضية.

سرطان الثدي ومزيلات العرق: الألمنيوم يدمر الحمض النووي للخلايا

وتم إجراء هذه الدراسة من قبل مجموعة من الباحثين، في مركز هيرسلاندن أونكو لطب الدم التابع لكلينيك دي غرانجيتس في سويسرا وجامعة أوكسفورد.

حيث تم تطبيقها على خلايا الهامستر، بما في ذلك خلايا الغدد الثديية، “نماذج تجريبية معترف بها في علم السموم التنظيمي البشري”.

تعرضت هذه الخلايا لأملاح الألومنيوم، ونتيجةً لذلك، وفي غضون 24 ساعة، ظهر عدم الاستقرار الجيني في تلك الخلايا على هئية تغيير في بنية وعدد الكروموسومات.

وفي بيان صحفي  نشره الباحثان ستيفانو ماندريوتا وأندريه باسكال سابينو لفتا إلى أن هذه النتائج لوحظت عندما تطبق أملاح الألومنيوم “حتى في جرعات صغيرة جدا وعلى مدى فترة محدودة”.

حيث تعبر هذه الأملاح الجلد وتتراكم في الغدد الثديية.

 وبالنسبة لفريق الباحثين ، “يتيح البحث الذي أجري إثبات أن الألومنيوم يغير الحمض النووي للخلايا بطرق تعادل تلك المستخدمة في المواد المسرطنة المعترف بها” مثل الأسبستوس أو التبغ “، وبالتالي يؤكد إمكاناته لأن يكون مسرطنا “.

تقييد استخدام “الألومنيوم في مستحضرات التجميل

في الواقع، هذه ليست الدراسات الأولى التي أجريت حول هذا الموضوع.

إذ أظهرت التجارب التي تم إجراؤها في عام 2016 أن الأورام النقيلية شديدة العدوانية، يمكن أن تتشكل على الخلايا الثديية للفئران المعرضة لتركيزات الألمنيوم “المكافئة” إلى تلك المقاسة في الغدة الثديية للإنسان.

وفي ذات السياق، نشأت الشكوك حول المواد الكيميائية الموجودة في مزيلات العرق.

وذلك عندما تم تحديد عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي حتى الآن (السمنة، الكحول، التبغ أو التعرض لهرموني الاستروجين والبروجسترون).

وبالمثل، أوضحت الدراسات أن المرض يُفضل أن يتطور في الأجزاء الخارجية من الغدد الثديية، بالقرب من الإبط، حيث يكون الجلد رقيقاً ومنفذاً.

سرطان الثدي ومزيلات العرق: فرضية مثيرة للجدل

ومع ذلك، لا تزال هذه الفرضية مثيرة للجدل،

إذ يعترف الباحثون أنه ليس من السهل العثور على علاقة السبب والنتيجة، حيث أن الدراسات المقارِنة واسعة النطاق غير متوافرة.

وبالمثل، لا تستنتج السلطات الصحية أن هناك خطراً متزايداً للإصابة بسرطان الثدي من خلال التعرض لأملاح الألومنيوم في مزيلات العرق.

ففي عام 2020، قدرت اللجنة العلمية الأوروبية لسلامة المستهلك (CSSC) أن استخدام الألومنيوم كان آمناً عندما لم يتجاوز تركيزه 10.6٪ في رذاذ مزيل العرق.

وكانت تلك النسب أعلى حتى من تلك التي نجدها في منتجات مزيل العرق المباعة حالياً في السوق.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock