آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

“هل باتت لحظة الفرج وشيكة؟”: الحكومة تعتذر ونقابة المعلمين تستجيب

آلاء مظهر

عمان – رفعت رسالة الاعتذار الحكومي للمعلمين، التي قابلتها النقابة بالتثمين والتقدير، منسوب التفاؤل بقرب لحظة الفرج، التي يتوقع الإعلان تفاصيلها في مؤتمر صحفي الساعة السابعة والنصف.

الاعتذار الذي تضمنته رسالة نشرها رئيس الوزراء الدكتور عمر الزراز على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، كما فهمت “الغد” من مصادرها، هو خطوة أولى في طريق الحل النهائي لأزمة إضراب المعلمين، ويأتي استجابة لمطلب النقابة التي كانت مصرة في الأيام الماضية على “الاعتذار والعلاوة”.

وبحسب التسريبات، فإن النقابة قبلت التفاوض على نسبة العلاوة على أن تقدم الحكومة “حزمة امتيازات للمعلمين”، فيما أكدت مصادر مطلعة أن الرزاز ما كان لينشر الاعتذار لولا أنه تم بالفعل التوصل لاتفاق شبه تام بين الطرفين، يجري الآن وضع اللمسات الأخيرة عليه في اجتماع أعلن الناطق الرسمي باسم النقابة نورالدين نديم أنه يجري حاليا بين مجلس النقابة والفريق الوزاري، في مقر النقابة في عمان.

وكان الرزاز قال إن الحكومة “تأسف لأي حدث انتقص من كرامة المعلمين، وتلتزم باستكمال التحقيق والأخذ بنتائجه وننتظر نتائج تقرير التحقق من المركز الوطني لحقوق الإنسان لاتخاذ الإجراءات المناسبة”، في إشارة إلى الأحداث التي شهدها يوم 5 أيلول الماضي، حين منعت الحكومة اعتصاما كانت النقابة تنوي تنفيذه في منطقة الدوار الرابع.

وأضاف الرزاز في رسالة نشرها على حسابه في موقع “فيسبوك”، أن “قضايا المعلّم المعيشية، وهمومه في الغرفة الصفيّة تؤرّقه وتؤرّقنا،.. وكرامة المعلّم من كرامتنا، وهيبته من هيبتنا ولا نقبل الإساءة للمعلّم والتقليل من احترامه بأي شكل من الأشكال””.

وفور نشر الرزاز رسالته، ردت النقابة على لسان نديم بتأكيدها أنّ “رسالة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، قد وصلتهم اليوم بمناسبة يوم المعلم وكانت تتضمن اعتذاراً صريحاً للمعلمين عن أي إساءة وتقديراً لقيمتهم وقامتهم”.

وأضاف أنّ “هذه الخطوة من رئيس الوزراء ممثلا عن الحكومة تعد ايجابية ونقدرها ونثمنها رغم أنها متأخرة إلا أنها تسهم في فكفكة وحلحلة الأزمة الواقعة بين المعلمين والحكومة”.

وتابع: “الآن نتقل إلى الخطوة الثانية وهي خطوة تحقيق مطالب المعلمين المهنية التي خرج المعلمون للإضراب من أجلها ونتأمل كل خير”.

ورغم أن نقابة المعلمين، دأبت منذ الخميس، “رسميا” على نفي وجود أي مبادرة لإنهاء الإضراب، والذي يترافق مع صمت حكومي تام بهذا الخصوص، إلا أن عديد مصادر متطابقة، أكدت لـ”الغد” ولوسائل إعلام أن التوصل لاتفاق ينهي أزمة إضراب المعلمين “بات قريبا”.

وكان لافتا تصريح واحد أدلى به المستشار القانوني للنقابة المحامي بسام فريحات لـ”الغد” يوم الخميس الماضي، وأعلن فيه صراحة وجود جهود لإنهاء الأزمة، قائلا إن التوصل لاتفاق أصبح قاب قوسين، لكن فريحات نفسه عاد لاحقا لتجنب الحديث العلني عن هذا الموضوع.

وبحسب ما فهمت “الغد” من مصادرها فإن الحوار الدائر بين النقابة والحكومة، يتركز في ساعاته الأخيرة على أرقام ونسب تخص العلاوة، فضلا عن حزمة ما يمكن تسميته، حتى الآن، بـ”امتيازات” للمعلمين.

ساعات الانتظار المربكة، ستنتهي مساء اليوم، حين تعلن نقابة المعلمين في مؤتمر صحفي، عن مصير “إضراب جديد بشروط جديدة”، كانت لوحت به يوم الخميس الماضي، بعد إعلانها استجابتها لقرار “الإدارية العليا”، الأمر الذي أنهى نظريا إضراب المعلمين المفتوح المعلن منذ السابع من الشهر الحالي.

وشهدت ساعات ليل الخميس/ الجمعة، وطوال يوم أمس والساعات القليلة الماضية الكثير من التسريبات التي تتحدث عن تفاصيل عديدة حول الحوار الذي يفترض أنه يدور في “القنوات الخلفية”، لكن ما جرى تسريبه لم يتم تأكيده من أي من الحكومة أو النقابة، وعليه فإن المؤتمر الصحفي الذي قررت نقابة المعلمين عقده عند الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم في مقرها بعمان، سيحمل في طياته الإجابة على سؤال: هل سيلتحق الطلبة بمدارسهم غدا؟ أم لا؟.

الوسوم

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
50 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock