آخر الأخبار حياتناحياتنا

هل تغضب بين الحين والآخر أم أنك تحمل شخصية غاضبة؟

علاء علي عبد

عمان- لا يخفى على أحد أن الأوقات العصيبة التي يمر بها الناس حاليا جراء انتشار وباء كورونا حول العالم تسببت بجعل الناس أكثر عرضة للغضب حتى أولئك الذين كان يتصفون بالهدوء!
هذا الأمر جعل البعض يسألون أنفسهم ما إذا كان غضبهم هذا رد فعل عابرا يمرون به أم أنهم يحملون شخصيات غاضبة بشكل يستحق التوقف عنده وإيجاد الحلول المناسبة له.
المشكلة أنه من الصعب الحصول على إجابة وافية لهذا السؤال لأن شعور الغضب يصنف ضمن السلوكيات السلبية التي لا يرغب أحد بإظهارها، وفي الوقت نفسه نجد أنهم عندما يظهرونها يجدون آلاف المبررات التي تبين أن المواقف التي يتعرضون لها هي المسبب لانفعالهم وغضبهم وإلا فإنهم أصحاب شخصيات هادئة.
أيضا من الأمور التي تصعب إجابة ذلك السؤال أن المرء أثناء الغضب يحدث نوعا من التغيير على ذاكرته بحيث يصبح غير قادر على تذكر إلا الموقف التي تغذي غضبه من الشخص المعني؛ فلو كان غضبه موجها نحو زوجته مثلا فإنه لن يتذكر لها أي تصرف إيجابي بينما سيكون واضحا أمامه معظم تصرفاتها السلبية.
ولمساعدة المرء على التعرف ما إذا كان الغضب جزءا من شخصيته أم أنه مجرد شعور عابر يمر به بين الحين والآخر فيمكنه اتباع الخطوتين الآتيتين:

  • اسأل من حولك: يأتي الغضب بأشكال متعددة وقد يكون موجها لشخص معين أو حتى لشيء معين، فمثلا قد يستيقظ المرء متأخرا على عمله نظرا لتعطل جهاز المنبه لديه، وهذا يجعله يوجه غضبه على ذلك المنبه. لكن، أيا كانت صورة الغضب التي يظهرها المرء فإنه يحتاج للنظر للأمر من زوايا مختلفة قد لا يتمكن من رؤيتها بنفسه. وهذا يتطلب أن يسأل من حوله، كزوجته مثلا عن رأيها في أسلوب معالجته للمشاكل التي تمر به وهل تجده سريع الانفعال أم لا.
  • اسأل نفسك عن السبب الأساسي لغضبك: بعد أن تبدأ الهدوء اسأل نفسك عن السبب الذي أدى لكل هذا الغضب، وحاول أن تكون منطقيا بإجابتك حول ما إذا كان الموقف يستحق بالفعل هذا الكم من الغضب أم أن هناك أمورا مختلفة أثارت ضيقك وأدت لهذا الانفجار الغاضب؟ عندما تحدد السبب ستكون أكثر قدرة على التعامل معه في حال تكراره.

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
45 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock