آخر الأخبار حياتناحياتناكورونا

هل غيرت كورونا طريقة صرفنا للمال؟

ترجمة: أفنان أبو عريضة

عمان- الكثير من منشورات قنوات التواصل الاجتماعي تشجع على التبذير وعادات صرف المال باندفاع وتهور، بهدف الاستمتاع باللحظة الحالية، رغم أهمية الحذر من التبعات السلبية للتبذير.


لا يكون لدى المتبضعين الاندفاعيين غرض محدد في أذهانهم، لذا فهم يكونون أكثر قابلية لشراء حاجات وسلع غير ضرورية.

هذه القرارات المندفعة قد تؤدي إلى شعور بالذنب لاحقا، إضافة إلى التسبب بخسارة المال، وفق مقال نشر على موقع “سايكولوجي توداي”.


دراسة جديدة قامت بتتبع الحالة الصحية والنفسية والمالية لـ2,000 أميركي من قبل بدء الجائحة حتى الوقت الحالي.

حيث احتوت الدراسة أيضاً على سؤال المشاركين عن العادات المالية التي يرغبون في تغييرها أو التخلص منها، فكانت النتائج أن 41 % منهم قاموا باختيار التبضع الاندفاعي والمتهور، وهي عادة يريدون التخلص منها.

  • 12 % من النساء كنّ أكثر استعداداً للتبضع باندفاع خلال جائحة كورونا.
  • واحدة من بين كل ثلاث نساء قامت بالتبضع الاندفاعي مرة في الأسبوع على الأقل.
  • ما يقارب نصف النساء المشاركات (48 %) ندمن على شرائهن سلعا باندفاع خلال ساعة من شرائها، أما الرجال فكانت نسبتهم (40 %).
  • يقوم الرجال بالتبضع الاندفاعي بوتيرة أقل من النساء، لكن بتبذير أكبر.
    التبضع الاندفاعي والمشاعر
    العديد من العوامل تدخل في تركيب التبضع الاندفاعي، والتي يمكن وصفها بالعوامل الخارجية (كالعوامل المتعلقة بالبيئة المحيطة وطبيعة السلع والتركيبة الاجتماعية والخلفية الثقافية والاجتماعية)، وهناك العوامل الداخلية (كالمشاعر والطباع الشخصية). وأشار أحد الأبحاث إلى أن هناك دافعين أساسيين في تحفيز التبضع الاندفاعي:
    العامل الإيجابي: الإحساس بالسعادة، فقد تسمع عبارات مشابهة لهذه:
  • أحب التبضع لأنه يجعلني أشعر بالتشويق.
  • أحب التبضع لأنني أكتشف عوالم جديدة كل مرة.
    العامل السلبي: تجنب التوتر، قد تسمع عبارات مشابهة لهذه:
  • بعد شراء غرض جديد، أشعر بالراحة.
  • عندما يكون عليّ الكثير من الواجبات، يكون التبضع مصدراً للراحة.
    موجودات البحث
    كيف تؤثر المشاعر في التبضع الاندفاعي لدى النساء والرجال؟
    النساء أكثر قابلية للانخراط في التبضع الاندفاعي، لأنه يكون في العادة تجربة إيجابية بالنسبة لهن. لكن في الرجال، لم يظهر أي فرق واضح بين الدافعين، فلا يمكن تحديد فيما إذا كانت تجربة التبضع إيجابية أم سلبية بالنسبة لهم. ولكنهم كانوا أكثر استعداداً للتبذير من النساء، وذلك يعود لعوامل إيجابية بالنسبة لهم وليس بسبب التوتر.
    ما الطباع الشخصية التي تنبئ بقيام النساء والرجال بالتبضع الاندفاعي؟
    تكون النساء أكثر دافعية للتبضع بسبب الانغماس في اللحظة، فهن أكثر استعداداً لاستخدام الجمل الآتية:
  • سأشتري الآن، وأفكر في الأمر لاحقاً.
  • أنا عادة ما أتبضع عفوياً.
    هناك اثنان من الطباع تنبئ بالتبضع الاندفاعي:
  • الاندفاع الآلي: أي التصرف دون تفكير في خضم اللحظة (ويتصف بها النساء والرجال سواء).
  • الإدراك المعقد: وهو التركيز الكلي على اللحظة الحاضرة دون التفكير في العواقب المستقبلية (وتتصف بها النساء).
    إن كنت شخصاً متناغماً مع دوافعك وما يحفزك، فالتبضع الاندفاعي ليس بالأمر السيئ بالضرورة. ففي الأوقات الصعبة، يكون معرفة ما يحفز عادات صرفك للمال هو الأكثر أهمية. وهنا خطوات علاجية للتعامل مع التبضع الاندفاعي في ظروف مشابهة:
  • راقب: مع إشارة الدراسات إلى أن النساء يرين في التبضع طريقة في التعبير عن أنفسهن، يكون من المهم الإمعان في دوافع التبذير والتبضع الاندفاعي لديك.
  • الوصف: هل يجلب التبضع لك السعادة، هل ما تبتاعه بشكل اندفاعي هي أشياء تريد مشاركتها مع غيرك من أصدقاء أو أحباء، أم أنها أشياء تريد الاحتفاظ بها لنفسك؟ قم بوصف دوافعك للتبضع بشراهة؟
  • شارك: والآن وأنت تعلم ما يحفز التبضع الاندفاعي لديك، قم بتحديد ما تريد تحقيقه بهذه النتائج، ما الخطوة الأكثر صحية وفائدة لك، وقم بتنفيذها.
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock